![]() |
الخيل عند العرب
لخيل معقود فى نواصيها الخير الى يوم القيامه (حديث شريف) هكذا وصفها رسول الله و خاتم الأنبياء و الرسل محمد ابن عبد الله صلى الله عليه و سلم فقد خص الخيل بجميع انواعها و الجناسها عربيه و غير عربيبه بالخير وقد فضلها الله على سائر الحيوانات و الأنعام وأعلى من شانها ورفع من قدرها ومكانتها فى نفوس عباده المؤمنين وحببها اليهم ورغبهم فى أقتنائها.
قال تعالى : "زين للناس حب الشهوات من النساء و البنين و القناطير المقنطره من الذهب و الفضه و الخيل المسومه و الأنعام و الحرث ذلك متاع الحياة الدنيا و الله عنده حسن المأب " اَل عمران 14 ففى الأية وصف الله عز وجل الخيل بالمسومه أى المعلمه, وحببها الى نفوس الناس وفى صورة الأنفال قال تعالى " و اعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم و اخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شئ فى سبيل الله يوفى إليكم و أنتم لا تعلمون " وفى سورة النمل قال تعالى" و الخيل و البغال و الحمير لتركبوها و زينة و يخلق ما لا تعلمون و فى سورة الحشر عند الحديث عن الفئ وهو كل مال اخذ من الكفار بغيرقتال " قال تعالى : "و ما افاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء و الله على كل شئ قدير" ايه 6 و هكذا نرى ان الله عز وجل قد ذكرها فى اياته بأسم الخيل كما انها ذكرت فى ايات أخرى باوصافها التى غلبت عليها وكادت تختص بها مثل الصافنات و الجياد و الخير فى قوله تعالى " اذ عرض عليه بالعشى الصافنات الجياد و قال انى احببت حب الخير عن ذكر ربى حتى توارت بالحجاب" سورة ص ايه 31و32 وكذا العاديات و الموريات . حب النبى صلى الله عليه وسلم للخيل احب الرسول صلى الله عليه وسلم الخيل و أكرمها و اثرها على غيرها من الدواب وحث على اقتناءها و اكرامها و العنايه بها فقد قال صلى الله عليه وسلم : "الخيل معقوداً على نواصيها الخير الى يوم القيامه و اهلها معانون عليها و لهم الأجر و الغنيمه" كما امر صلى الله عليه وسلم بارتباطها ومس نواصيها و اكفالها وكان يستحب الشقر من الخيل. فقد قال عليه الصلاة و السلام : لو أن خيل العرب جميعاً فى صعيداً واحد ما سبقها الا الأشقر وكان عليه السلام يكره الشكال و هو اذا كان التحجيل من خلاف. قال صلى الله عليه وسلم : خير الخيل الشقر و الا فاغر ادهم محجل الرجل اليمنى مطلق اليسرى خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم كان للنبى صلى الله عليه وسلم أفراس : 1- السكب : اشتراه عليه الصلاه و السلام من اعرابى من بنى فزارة بالمدينه و كان أدهم وكان اسمه عند الاعرابى الضرس , فسماه النبى صلى الله عليه و سلم السكب , وهو من سكب الماء كانه سيل و هو اول فرس غزا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2- سبحه وهو الذى سابق علية و سبق ففرح بذلك 3- المرتجز سمى بذلك لحسن صهيله 4- لذاذ معناه انه لا يسابق شئ الا لذه اى اسبته . 5- الطرب 6- اللحيف كانه يلحف الأرض بجريه 7- الورد و قد اهداه لرسول الله صلى الله عليه و سلم تميم الضارى , فاعطاه عمر ابن الخطاب رضى الله عنه فحمل عليه فى سبيل الله تعالى. هذة السبع متفق عليها وقيل كان له صلى الله عليه و سلم غيرها و هى : 1- الابلق 2- ذو العقال 3- المرجل 4- ذو اللمه 5- السرحان 6- اليعسوب 7- البحر 8- الادهم 9- ملاوح 10- الطرف 11- السخا 12- المراوح 13- المقدام 14- مندوب 15-الضرير حب العرب للخيل وقد حظيت الخيل من قديم الزمان بحب العرب و شغفوا بها و هتفوا باسمها حتى انها كانت لديهم بمنزلة الولد يهنئ احدهم الاخر اذا نتج له فرس. و قد حرس العرب على اقتنائها . يستوى فى ذلك غنيهم و فقيرهم , وليس هذا فحسب بل أن العربى يفضل ان بيت هو و أولاده على الطوى سعداء راضين ما دام جوادهم بات شبعان ريان , كما كانوا يغطونها بأرديتهم و يدثرونها بجميع ما تصل اليه ايديهم عند أشتداد البرد. و اكبر مظهر لحب الخيل عند العرب أن العرب حافظوا على أنسابها نقية خالصه و صاموا جيادهم عن الأختلاط بأناث ليست معروفة الأصول. و انتقو بأيديهم اكفاءها من الأناث الاصائل و حافظوا على انسابها. منقول |
جزاك الله كل خير اختي العزيزه
وجعله الله في ميزان حسناتك ونفع بك الامه تقبلي تحياتي |
| الساعة الآن 06:00 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
