![]() |
روايتي الأولى(( عاشق الموت ))
تحية طيبة الى اعضاء هذا المنتدى الجميل :
سأعرض روايتي واتمنى ان القى ردود وتعليقات كونها اول رواية لي وتكون التعليقات بكامل الشفافية والصدق الرواية بعنوان : عاشق الموت نبتدي بالجزء الأول بأذن الله ملاحظة : قد يكون هناك عدة امور غامضة ستكتشف باالأجزاء المقبلة البداية : في ليلة لا يعرف الظلام اين بابها, قررت أن أحلق في سماء الحب والعشق , فبدأت بحثي عما يطلق عليه أسم << الحب الأول>> ..., ومن أجل هذا الهدف ذهبت لأتفقد مشاعري اللتي دفنتها منذ سنين في مقبرة النسيان . بدأت بلف شريط حياتي الى الوراء لعلي أتذكر مكان المقبرة , تذكرت كيف كانت مشاعري تبكي بينما كنت أصطحبها الى مكان دفنها, كنت جسدا بلا روح, كنت أشبه البشر, نفس الكيان ونفس الهيئة الا اني كنت أفتقد شيئا غير مرئي, شيئا يجلب للكائن البشري السعادة..., اليوم وفي هذه الليلة السوداء بالذات عرفت ما كنت أفتقده , كنت أفتقد قلبي الذي ضاع في دوامة الحياة . بدأت شيئا فشيئا أستعيد ذكرياتي الماضي, ها أنا تذكرت كيف دفنت مشاعري بلا رحمة, وتذكرت أحداث ما قبل الدفن وسأروي لكم أحداث تلك الليلة المشئومة: في تلك الليلة بدأت بأختيار الخيوط اللتي أستخرج منها الكفن, حينها سرقت من الشمس خيوطا ذهبية وسرقت من الهواء رائحة الشهداء الذكية ثم جمعت هذه العناصر المسروقة بالأضافة الى ما كنت أخبأه من خيوط فضية أهداني اياها القمر حين كان بدرا فلم يعد يريد أن يظهر في ثوب البدر في هذا الزمان, ثم وضعت جميع هذه العناصر في وعاء يكشف للناظر ما في قلبه وتعمدت ان يكون الوعاء بدون غطاء ليختلط ما في داخله بمكونات الأرض ..., بعد بضع ساعات, أخرجت الوعاء من الحفرة وقمت بحياكة الخيوط مع المواد الغريبة المستخرجة من باطن الأرض والتي أمتزجت مع الخيوط, فظهر في نهاية الحياكة ثوب عجزت مخلوقات الأرض على وصفه . بعد تجهيز الكفن, جلست على كرسيّ الهزاز متأملا في الكون وبدأت أختار مكانا لدفن مشاعري, وحينما أخترت المكان ذهبت اليه ومعي معدات الحفر, وحين وصولي قمت بضرب الأرض دون أن أسأل نفسي لماذا أريد دفن مشاعري ..., لقد قمت بصناعة حفرة ضخمة وتعمدت أن تكون عميقة ثم رميت بداخلها بعضا من الذكريات المؤلمة ثم رميت بعد ذلك العديد من مظاهر البطش والقتل والتعذي. بعد ذلك عدت الى المنزل والعجيب بالأمر اني لم أشعر بالتعب رغم المجهود الكبير الذي بذلته في تهيئة القبر, ثم تناولت القليل من الطعام مع العلم اني لم أكن أشعر بالجوع, وبعدها أحسست بالرغبة القوية لتذوق شراي المفضل. لم أكن ابالي بصرخات الألم المتدفقة من مشاعري المحبوسة في غرفة نومي بقدر ما كنت أهتم بتحضير الشراب الذي يستغرق مني بعضا من الوقت . كان الشراب مؤلفا من ثلاثة عناصر وهي : العنصر الأول : وهو قطرات الماء اللتي كانت تتساقط من عيني كلما تذكرت أحداث حرق مسجد الأقصى العنصر الثاني : وهو قطرات الندى التي كنت أجمعها حين كنت صغيرا وهذا العنصر كان يضفي على الشراب طعم البراءة والطفولة العنصر الثالث: وهو الأهم كان بضع قطرات من الدم النظيف التي كنت أسحبها من عروقي . بعد تهيئة العناصر وضعتها في كأس ثم وضعت الكأس على الطاولة أمامي وبدأت بالنظر اليه ويدي ساكنة وعاجزة عن التحرك صوبه..., ساعة كاملة لم يفارق نظري الكأس ولم أكن أتجرأ أن أتذوق ما في الكأس من شراب رغم رغبتي القوية في فعل ذلك وسبب أمتناعي عن شربه هو فقدان العناصر الأساسية لتكوين الشراب فلم يبق من العناصر المذكورة سوى ما يحتويه الكأس منها والذي كان يؤلمني أكثر من ذلك أنه من الأستحالة أن أجلب هذه العناصر من جديد نظرا للأسباب التالية : السبب الأول : انه لم يعد يتساقط من عيني بقع من ماء فحرارة الظلم القوية قامت بتجفيف عيني من الماء فأصبحت صحراء قاحلة السبب الثاني : هو امه من الأستحالة أن أعيد الزمن الى الوراء لأصبح طفلا من جديد وان أستعملت قطرات الندى التي تتساقط في هذه الأيام فأنها ستضيف على الشراب طعم الحقد والمرارة أما السبب الثالث : فهو انه لم يعد في عروقي دم نظيف, فلم يعد ما يجري في عروقي سوى دم أختلط به ما تحمله الحياة من قذارة . جلست أتأمل الكأس أأشربه ؟ أم أتركه تذكارا للأيام الجميلة التي أصبحت مفقودة في عصرنا هذا . قررت في نهاية المطاف ..., انتظر ارائكم |
روايه اكثر من رائعه
فيها من المعاني الكثير استمتعت كثيرا بقرائتها ونتظر التكمله تحياتي لك |
العف الخجول راق لي جدا مرورك فلك كل الود على هذا المرور الرائع
|
اخونا الساحر....بك من السحر اللفظي ما يذهل ويربك ..انت اديب لامع...لك حياة عجيبة اقصد ادبا عجيبا...تحتسي دمك وتدفن مشاعرك و تقبر هواجسك وماضيك...وقد تكون عشقتك عشرات النساء...بداخلك ترتعش بؤر الخصب وتزهر براعم روحك خيالك جامح الى الشجن حزين كالاخطبوط تحب رداء الألم...احذر ان تحترق وتغتال نفسك قبل ان تبوح بابداعها...اجعل كل آلامك في ذاكرتك ودعها تحفر فيك مسارب الأبداع...حرام ان تموت قبل اوانك...انت صاحب القرار...املأ دربك اهازيج...وأكمل القصة فقد أسرتني بألمك....فقد يرمي القدر في ثناياك وجها ضاحكا صبوحا....فتلملم جراحك
هذا ما فعله في قولك ومعذرة فقد شدني برزخ القول |
يا لجمال حرفك ونقاء شعرك ورعة تواجدك
لا ادري ايهما ارقى الى الأبداع روايتي البسيطة ام ردك الساحر الذي دفعني الى الخجل الصفجة لك وانا مجرد زائر فهل تسمحين لي ان اطيل البقاء واتعلم رقي التواجد بين كلماتك |
يا ساحرنا الغالي...خطر لي ان اكتب ردا لأقول لك ان العرق مني قد نز...وان الكلام بيننا ينشر الحرف على الورق فيلد وقد ظن الواحد منا ان به عقما...وخاله كسيرا متجعدا كما النفس... فالكلمات في كثير من الوقت غير مستجيبة ولا مطيعة...ولا اراها تنساب الا اذا اكتوت بحرقة حاء وبانة نون او بوقار الف...موعودونبأثقال وقت غيرآبه بمواجعنا..قلوبنا مغلولة تود لو تطير...وما نفعنا من حرية نستردها على جثثنا وجثث أخوتنا...هات بقية انكسارك قبل ان يجور وقتنا علينا وتنحرف دنيانا اكثر...اكمل سيدي سحرك وانثره فقد يتخثر دمك في الكأس وتذهب طراوة الجرح النازف...فالصفحة لك وانا مجرد قارئة.لها
|
ان عجزت التعابير عن سرد دهشتنا برقي الأخر وان ضاقت السبل لرؤية تعابير الوجه التى قد تفوق احيانا روعة العبارات فما العمل؟؟
اظن الصمت احيانا يفى بالغرض ام ماذا؟ |
| الساعة الآن 09:08 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
