![]() |
الحبّ إحساسٌ و عاطفة
الحبّ إحساسٌ و عاطفة ( من البســيط ) الحبُّ إحساسُ في ذا القلب عاطفةٌ --- أو هــو إعصارُ مثل البحر غـــدّارُ الحبُّ أحلامُ قد تسمو بأغنيتي --- عــذابه الاصر أو كويٌ بذي النّارُ أراه اطلالة ً كالغيث ينهمر --- على الرِّيــاض فتحيا بعد إقـْفارُ الحبُّ إنْ عانقَ الأرواحَ لامَسَها --- الحــبُّ ُأنشــودة الأزمان مدرارُ الحبُّ قولٌ لمعروفٍ و مغفرةٌ --- صـدقة ٌ تجــرِ في ذا القلب أنهارُ أو هو تعويذة ُ الإنسان ِ أمنية ٌ --- لها ترقُّ بذاك الـقلب أوتــارُ أو هو ريحانة ُ الإحســان ِ يطلقـُها --- إلى الحياةِ فتأتي دون إدبارُ أراه قد صار كالمصباح ِ في الظـُّلـُم ِ --- الحــبُّ نــورٌ و إلهامٌ و إصرارُ أو هو شـلال قد يرمي بذي الدٌّرر --- لبحر حـبٍّ فتسري فيه أفكـارُ قد خلتُه السَّهمَ صاد القلب فانتفض --- من سكر قد خال ذاك الحبَّ أقمارُ الحبُّ كالنبع ِ يروي قلبي الظَّمأ --- الحــبُّ حـسٌّ و لسـنا فـيه أحرارُ الحبُّ نارٌ و ترمي ليلـها شهبا ً --- و القلبُ فــي قلق ٍ منهو و إبحـارُ الحبُّ ماءٌ و يروي أسـرُهو شغفا ً --- أســرٌ لسطْوةِ لذي الأشجان جـــرَّارُ فالوصل منجاة ُمَا في القلب من رمق ٍ --- و الحبُّ تحنانهــو للقلب إعـْـمارُ هلْ صار في الحُبِّ مرآةٌ لبهجتنا --- أم صـار كالشـَّدو تـُفشَى فيه أسرارُ أراه كالنـُّور مِطْـيافٌ بروعته --- أو هو ليلٌ فتعمى فيه أبصارُ أخالُ رُوحي و قد طارت بأجنحةٍ --- لتنثر الحُسْـن و الإغـراءُ جبَّارُ فالقلبُ في شَغَفٍ واللـُّبُّ في لـَهَفٍ --- حُبٌّ بلا هَــيَفٍ بَذلٌ و إيثارُ أخالَ حُلمي و قد فـاحَ برائحةٍ --- كالمسك قد صار أو كالزّهرِ معطارُ عنابرُ المسْكِ قد هَـلـَّت بنَفْحتها --- و زانها الشـِّعرُ إجلالا ً و مقدارُ فذلك الحُلْم بالأشواقِ قد دُبـِجَ --- و َفيْض عـــشق ٍ لتـَفـْنَى فيه أشعارُ قد ُأشرِبَ القلبُ من مكرٍ و قد ذبح --- فكان مكرا ً بذاك القلبِ كُبَّارُ للحبِّ آمـالُ في ذا القلب مَوْطِنُها --- والحُبُّ في البُعْدِ إذلالٌ و إعْصارُ منابرُ العشق في الأفاق ُتسْعِدُني --- و تزرعُ الحبَّ أشجارا ً و أثمارُ أراهُ إحياءَ تلك الرُّوح ِ جوهرة ً --- بلا نفور ٍ و لا حقد ٍ و إضْمارُ الحبُّ دنيا من الأحلام و النـَّغَم --- لتملأ َ الأرض في الأرجاء صبَّارُ الحبُّ شمسٌ لذاك الكون و النِّعم --- فيعبرَ القـَفـْرَ بالأحــلام جبَّارُ كحامل ِ المسك في الاطراء منفعُه --- و نافخُ الكير في الإقصاء دَوَّارُ الحبُّ للخَيْرِ إعــلاءٌ بنـَفـْحَتِه --- إذ كان للشّــرِّ إدناءا ً و إحْجارُ الحبُّ دِينٌ لذاك القلب جوْهره --- يُسـْـرٌ بلا عُـسْــرِ إذ ْ للذنب كفَّارُ في الوصل قد صارفي ذي العين كالحمل ِ لكنَّ في الهجْرِ مثل الفاتك الضَّارُ قد باء ذا القلبُ بالأشـواق و السَّهرِ --- إذ حارَ في اللـَّيلِ إعلانا ً و إسـرارُ لا بــدَّ للحب ِّ من آفاق تحكمُه --- إنْ يُدْمغُ القلبُ بالأنَّات ينهارُ صحيفةُ الحبِّ في ذا القلب قد ُكتِبت --- و كلُّ ما منه إنباءٌ بإقرارُ و الحبُّ كالبحْرِ غـدَّارٌ كراقصةٍ --- القلب ُ مُعْترفٌ من غير إنكارُ |
قصيدة رائعة وكلام في الحب اروع....والحب كما جاء في قضيدتك الغراء وعلى حد قول الجاحظ
الحب اسم واقع على المعنئ الذي رسم به لانه يقال ان المرء يحب الله وان الله عز وجل يحب المؤمن وان الرجل يحب ولده والولد يحب والده ويحب صديقه وبلده وقومه....وينتهي بقوله وعين الهوى لا تصدق....وانا اصدق انك ابدعت في القول ...والحب في البعد اذلال واعصار....قلمك يحترف الشعر قافية وبحرا شاعرنا الرقيق |
قصيده رائعه الله يعطيك العافيه
بارك الله فيك وفي قلمك ننتظر ابداعاتك القادمه تحياتي |
أهنيك أخ محمد على النص وتقبل تحياتي
|
ذاكَ هو الحب أخي المبدع...
|
قصيده رائعه فعلا وجميله كلماتها
تعبر عن مكنون داخلي مدفون وقد باح به قلمك وكتبته مشاعرك دون استئذان |
أشكركم جميعا و الى الأخ الأستاذ الفاضل يزيد الفاضلي أوجه الشكر له و التقدير و التحية على تلك الملاحظات الرائعة و قد انتبهت قبله إلى عيوب القافية المتمثلة في الإقواء و أقول أن القافية هي التي أجبرتني في هذا النص على مخالفة علامات التشكيل و إلزامها بالضم فهو شيء يصعب تفاديه نظرا لطول القصيدة لذا فإنني أحاول بقدر الإمكان التخفيف من هذا العيب العروضي الشعري و أعمل على تطويل الكلمة الأخيرة من كل كل بيت عن ثلاثة أحرف كي أحاول التقليل من أثر الإقواء حتى يكون مغتفرا
|
| الساعة الآن 04:06 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
