![]() |
قصائد في مدح الحبيب
عبدالله علي باسودان
قصائد في مدح الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أخرج ابن عساكر عن جلهمه بن عرفطة قال : قدمت مكة وهم في قحط فقالت قريش : يا أبا طالب ، أقحط الوادي ، وأجدب العيال ، فهلم فاستسق ، فخرج أبو طالب ومعه غلام، كأنه شمس دجنه ، تجلت عليه سحابة قتماء وحوله أغيلمة ، فأخذه أبو طالب ، فألصق ظهره بالكعبة ، ولاذ بأضبعة الغلام، وما في السماء قزعة ، فأقبل السحاب من هاهنا وهاهنا وأغدق وانفجر الوادي وأخصب النادي والبادي . والى هذا أشار أبو طالب في قوله : وأبيض ُيستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عـصمـة للأرامل حسان بن ثابت رضي الله عنه أغّـــر عـلـيه للنبوة خـــاتـم مــــن الله مــشــهــود يــلــوح ويــشـهدُ وضـم الإلـه اسـم النبي إلـى اسمه إذا قال في الـخـمس الـمؤذن أشهدُ وشــــق لـــه مــــن اسـمـه فـــذو الـعـرش مـحمُود وهـذا مـحـمدُ نـبـي أتـانـا بـعـد يـأس وفترة مـــن الرسل والأوثان فـي الأرض تـعبدُ فـأمســى سراجـاً مستنيراً وهـــادياً يـلـــوح كـمـا لاح الـصقـيل المهندُ وانــذرنــا نــاراً وبــشــــر جـنــــة وعــلـمنـا الإســــلام فـالله نحمدُ وأنـت إله الـخلـق ربـي وخـالـقـي بـذلك ما عمرتُّ فــي الناس أشهد ُ النابغة الجعدي رضي الله عنه. تذكرت والذكـرى تهيج عـلـى الفتى ومـن عـادة المـحـزون أن يـــتذكــــرا سقيناهموا كــأســاً سـقـونا بمـثـلهـــا ولـكننا كـنـا عـلـى الـمـوت أصـــبرا وننكر يــوم الروع ألوان خيلنا مــــن الضرب حتى نحسب الجـون أشقـــرا بـلغنا السماء جوداً ومجداً وســـؤددا وإنا لنرجـوا فـوق ذلـــك مظــهـرا أتيت رســول الله إذ جـاء بالـهـــدى ويــتلو كــتابـاً كـالـمــجـرة نـــيـّـــرا وجاهدت حتى ما أحس ومن معــي سهــــــيلاً أذا مـا لاح ثــم تـحّـورا وعندما قال النابغة الجعدي : بلغنا السماء جودا ومجدا وسؤددا وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إلى أين يا ابا ليلى؟ قال ا لنابغة إلى الجنة بك يا رسول الله ، قال رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم نعم إن شاء الله . فلما انشده : ولا خـير في حلـم إذا لم تكن له بـوادر تحمي صفوه أن يكــدّرا ولا خير في جهل إذا لم يكن لــه حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا قال له النبي صلى الله عليه واآله وسلم لافضض الله فاك ، قيل إن النابغة عاش أكثرمن مائة سنة لم يسقط له سن ، وذلك ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ومن قصيدة للإمام شرف الدين البوصيريرحمه الله يقول فيها : كـيف ترقـى رقيـــــك الانــــبيـاءُ يـا ســـمـاء مــا طـاولـتـهـا ســمــاءُ لـــم يســاووك فـي علا ك وقـــد حـال مـنــك سنــاً دونــهـم وســنـاء إنمـا مــثـلـوا صفاتـك للنـــــا س كـــمـــا مـثــل النــجــوم الــــمــــاء أنت مصــبـاح ُ كـل فــضل فـمـا تـصــدرُ إلا عـن ضـوئـك الأضـواء لــك ذات الـعـــلـوم مــن الغيـــب و مــــنـــهـــا لآد م الأســـــــــمــــاء لــم تـزل في ضــمائر الــكــــون تُـخـتـارلك الأمـــهــــات والأبــــاء تتباهى بك العـــصـور وتــسـمــو بـــك عــلـيــاء بـــعــــــدهـا عـلــياء وبــدا لـلوجود مــنك كـــــــريــم مـــــن كـــريـــم أبـــاؤه كُـــرمــــاء نســبُ تحــسب العُــلا بحـــــلاه قــلــدتـــهــا نــجــــــومـهـا الجـوزاء حــبــذا عــقــد ســؤددٍ وفـــخـــارٍ أنــت فـــيـه الـيـتـيـــمـة الـعـصــمـاء ومحــيّا كالــشمس منــك مضـىٌْ أســفـرت عــنـه لـيــلــة غــــــــراء ليلة المولــد الــذي كـــان للــدين ِ ســــرور بــيـــومــه وازدهــــــاء ُ وتوالت بـشرى الــهـــواتــف أ ن قــد وُلـد الـمـصـطـفى و حق الهنـاء وتــداعى إيـوان كــسرى ولــــولا آيــة مـنــك مــــا تـداعـــى الـبــنــاء و غــدا كــلُ ببــت نـار وفـــيـه كــربــةٌ مـن خـــمــودهـا وبــــــلا ء و عــيون للــفرس غارت فــهـل كــان لـنــيـرانـهـم بهــا إنطــــــفـاء مــولد كــان مــنـه فــي طــالــــع الـكــفـر وبال ُ عـليـهــــــــــم وواء فـهـنـيـئـاً بـه لأمـــنــة الـفـضــلُ الــذى بـــه شُـــــرفـــت حــــــــواء منَ لحــوا ء أ نــها حــمــــلـت أحـمـد أو أنـهــا بــه نــفــــــســـــاء يــوم نالـت بوضعه ابنة وهـــبٍ مـــن فــخــار مــالــم تــنـــله النساء رافعاً رأسه وفــي ذلك الـــرفـــعُ إلــى كـــل ســـــــؤدد ٍ إيــــمـــــــا ء رامقـــــاً طرفهُ السماء ومرمـى عــيــنَ مــن شــأنُـه الـعُــلـو الـعـلاء وتــدلــت زُهــر النــجوم إليـــــه فـــأضــاءت بـضـوئـهــا الأرجـــــاء و تـرأت قصــــور بـالـــــــروم يـــراهــــا مــن داره الـبـطـــحــــاء عبد ا لله البردوني: بشرى مـن الغيب ألقــت فـي فـم الغـارِ وحـيـاً وأفـضــت إلــى الــدنيا بـأسـرارِ ِ بـشـرى النبوة طـافـت كـالـشذى سـحراً وأعـلنت فــــي الـربـى مـيـــلاد أنــــوار ِ وشــقت الصــمت والأنســام تـحـملـها تـحـــت الـسـكـينة مــن دار إلـــــى دارٍ وهدهدت " مـكـة " الـوسنى أنـامـلـهـــا وهــزت الفـــجـر إذانــــاً بــــإســـفـــارِ فـأقـبـل الـفـجـر مـن خلــف التلال وفي عـيـــنــيـه أســــرار عـشــــاق وسـّمـا ر كــأن فيــض الـسنى فـي كــــل رابـيــــة مــوج وفـي كــل سـفح جـدول جاري تــدافــع الفــجرفــي الـدنــيا يـزف إلـى تــاريـخـهـا فـــجـر أجــيــال وأدهـــــار واسـتقبل الفــتـح طــفـلا فــي تـبـسـمـه آيــــات بــشرى وإيــــمــاءات إنــِـــذار وشب طـفـل الهــدى ا لمنشود متّــــزراً بــالحـق مـتـشــــحاًَ بالـــــنـور والنـــــار في كفــه شــعلة ٌ تهــد ي وفــي فمــــــه بــشـرى وفــي عينيه إصًًًـرار أقــــــــدار وفــي مــلامـــحه وعــد وفــي فـــمـــه بــطــولة تتـــــــــــحدى كــــــل جـــبار [/size] |
اللعز الـورود.. وطـال فيـك أوام
وأرقـت وحدي والأنـام نيـام ورد الجميع ومن سناك تـزودوا وطردت عن نبع السنى وأقاموا ومنعت حتى أن أحوم ولـم أكـد وتقطعت نفسي عليك وحاموا قصدوك وامتدحوا ودوني أغلقت أبواب مدحك فالحـروف عقـام أدنـوا فأذكر مـا جنيـت فأنثنـي خجلا تضيق بحملـي الأقـدام أمن الحضيض أريد لمسا للـذرى جل المقام فـلا يطـال مقـام وزري يكبلني ويخرسني الأسـى فيموت في طرف اللسان كلام يممت نحوك يـا حبيـب الله فـي شوق تقض مضاجعي الآثـام أرجو الوصول فليل عمري غابـة أشواكـهـا الأوزار والآلام يا من ولدت فأشرقـت بربوعنـا نفحات نورك وانجلى الإظـلام أأعود ظمئآنـاً وغيـري يرتـوي أيرد عن حوض النبي هيـام كيف الدخول إلى رحاب المصطفى والنفس حيرى والذنوب جسـام أو كلمـا حاولـت إلمـام بــه أزف البـلاء فيصعـب الإلمـام ماذا أقول وألـف ألـف قصيـدة عصماء قبلي سطـرت أقـلام مدحوك ما بلغوا برغـم ولائهـم أسوار مجـدك فالدنـو لمـام ودنوت مذهـولا أسيـرا لا أرى حيران يلجم شعـري الإحجـام وتمزقـت نفسـي كطفـل حائـر قد عاقه عمن يحب زحـام حتى وقفـت أمـام قبـرك باكيـا فتدفق الإحسـاس والإلهـام وتوالت الصور المضيئة كالـرؤى وطوى الفـؤاد سكينـة وسـلام يا ملء روحي وهج حبك في دمي قبس يضيء سريرتي وزمـام أنت الحبيب وأنت من أروى لنـا حتـى أضـاء قلوبنا الإسـلام حوربت لم تخضع ولم تخشـى العـدى من يحمه الرحمن كيف يضـام وملأت هذا الكون نورا فاختفت صور الظلام وقوضـت أصنـام الحزن يملأ يا حبيـب جوارحـي فالمسلمون عن الطريق تعامـوا والـذل خيـم فالنفـوس كئيبـة وعلى الكبـار تطـاول الأقـزام الحزن أصبح خبزنـا فمساؤنـا شجـن وطعـم صباحنا أسقـام واليـأس ألقـى ظلـه بنفوسنـا فكـأن وجـه النيريـن ظـلام أنى اتجهت ففي العيون غشـاوة وعلى القلوب من الظلام ركـام الكـرب أرقنـا وسهـد ليلـنـا من مهده الأشواك كيـف ينـام إلـى أن يقـول فـي نهايتهـا يا طيبة الخيـرات ذل المسلمـون ولا مجيـر وضيعـت أحـلام يغضون أن سلب الغريب ديارهـم وعلى القريب شذى التراب حرام باتـوا أسـارى حيرة وتمزقـا فكأنهـم بيـن الورى أغنـام ناموا فنام الـذل فـوق جفونهـم لاغرو ضاع الحـزم والإقـدام يا هادي الثقلين هل مـن دعـوة تدعى بهـا يستيقـظ الـنـوام[/f هذه القصيدة كتبت في مدح صفوة الخلق صلى الله عليه وسلم القضية ليست في القصيدة فلن نوفيه حقه صلى الله عليه وسلم مهما كتبنا ومهما قلنا ولكن القضية في من كتب هذه القصيدة با سودان انتظر ردك واياك أعني أخي الغالي |
عبدالله باسودن
عزيزتي ذكريات
من كتب هذه القصيدة ، هذه ليست قضية، كتبها شاعر المرأة صاحب ديوان طفولة نهد وديوان قالت لي السمراء نزار قباني، نسأل الله ان تكون هذه القصيدة التي القاها وهو يجهش بالبكاء امام قبر الحبيب صلى الله عليه وأله وسلم في ميزان حسناته. يقول أحد العارفين : لا تشهد على أحد من أهل القبلة بجنة أو نار ، يرجى للمحسن ويُخاف عليه، ويخاف على المسىء ويُرجى له. نسأل الله حسن الخاتمة .آ مين |
الف شكر لك على الموضوع المهم
جزاك الله كل خير على ما قدمت خالص احترامي وتقديري |
|
|
| الساعة الآن 12:51 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
