![]() |
يقف [ 1 ، 2 ]
. . . يقف "1" كلّما إتخذ قراراً بنزعها من جوفه .. عاوده صوتُ الحنين الذي يعزفها ، الصوتُ الذي لايشبه سوى بكاء طفلةٍ ذاتَ حين .. وقد خالطَ ضحكاتها الصاخبة كلَّ حين . فيقف .. يختنق .. وتختلط عليه كل الدروب ، وتتشابك أمامه المسارات .. ماعدا المسار الذي سلكه .. ويسلكه الآن صوت البكاء المثخن بالضحكْ . . . . - يتبع - |
. . . يقف "2" ... وحائراً يفكّر : - هلْ هو مايزال واقفاً حيثُ يختنق .؟! أم يختنقُ حيثُ يقف .؟! . . - تمت - |
فلسفة فى الكلمات
لايجيدها سوى خالد العتيبى دمت لنا بود نغم |
لى تساؤل هل نجد المتعة حيث نجد خالد العتيبى ام نجد خالد العتيبى حيث نجد المتعة نــــــ غ ـــــــم |
قصة رائع
بروعة القلم الراقى ا/ خالد تقبل خالص تحياتى |
خالد لازلتُ أتأملهُ واقفاً هناك فـ صورتهُ جميلةو هي كذلك تحياتي |
.
. ويضل السؤال أكبر من اية اجابة . . . . خالد العتيبي نسعد بوجودك ونطرب له فلاتحرمنا إطلالتك . . . . . تقبل فائق تقديري واحترامي |
أخي خالد العتيبي
اهنيك على هذا الاسلوب الراقي والطرح الجميل لا هنت ولا هان هذا الحضور الجميل وتحياتي لك |
خالد العتيبي لله درك على هكذا إبداع دمت بألف خير |
| الساعة الآن 01:06 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
