منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   فضاءات القصيدة وموسيقى التفعيلة (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=52)
-   -   نـــــحـــــن (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=20586)

حمد الدريهم 26-09-2011 08:16 PM

نـــــحـــــن
 
هذه المحاولة كتبتها عندما كنت في الثامنة عشر من عمري

و قبل أن أكتبها كنت أفكر مليا في ما قاله الشاعر

"" وكل يدَّعي وصلاً بليلى .... وليلى لا تقر لهم بذاكا "" فكانت

هذه القصيدة الفلسفية التي تحمل سمات وإشارات فلسفية ""


" نــحن "
نحن نحن لحنين الأوطان حنا
نحن نلحن ألحان الأبطال لحنا
نحن نأن لأنين الذكريــات أنـا
نحن نمحي حياة التخلف محيا
نحن نحمي الكون بالعدل حميا
نحن نحب العلم والأعلام حبا
نحن نحس بالظلم والآلام حسا
نحن نحذو حياة المقدسين حذوا
نحن نحبذ التسامح فإليه ياحبذا
نحن نحكي حكايات الأمجاد حكيا
نحن نحيك حياكات للأجيال حيكا
نحن نحمل السلام والوئام حملا
نحن نحفظ تواريخ الكمال حفـظا
نحن ننبذ التطرف والإرهاب نبذا
نحن ننجي أهل البراءة نجيا
نحن ننعي وفيات الظلم نعيا
نحن نكره الصدام والحرب كرهـا
نحن نريب في كل الخطوب ريبـا
نحن نمضي في نهضة الأرقام مضيا
نحن نبتغي الحرية لا الخنوع والكبتا
نحن نبيت تحت ظل الظلال بيتا
نحن نعشق الفن والإبداع عشقا
نحن ننفي مساويءالأخلاق نفيا
نحن نفكر ونبدع اللاشيء شيئا
نحن إن كنا شرقا أو أو جنوبا أو غربا
نحن نحن مثالية لكل الإنســانية جمعا

العف الخجول 30-09-2011 08:37 PM

ايها المتالق ( حمد الدريهم ) ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على الموضوع الرووعه
ننتظر جديدك بكل شوووووق


حمد الدريهم 30-09-2011 09:44 PM

شكرا لمرورك أيتها العف الخجول

ذكريات 01-10-2011 10:13 AM

يظل الشاعر في حياته مسكونا باروع القضايا...ولأنك مسكون باروع القضايا جاءت قصيدتك البكر طافحة بقضايا الانسان في توقه للحرية...للعدالة...لكل القيم....او ليس في كل واحد منا طفل صغير.....كبر حمد فكان كما هو صبيا ...شابا لم تغب عنه قضايا وطنه وشعبه.....شكرا حمد على ارشيفك الحافل بمضامين قيمة

حمد الدريهم 01-10-2011 04:18 PM

شكرا ذكريات لكلماتك الرائعة

يزيد فاضلي 11-10-2011 10:46 PM

وفي البواكير..حكمة حزينة..!!!
 
..ما أجملَ-أخي الحبيب حَمَد-أن يجلسَ الواحد منا بين الفيْنة والأخرى،يتفيأ ظلال خربشاتِه التي داعبَ بها البواكير وتحسسَ بها ظِلال الصِّبا وأصداء الشباب الغـَض....


ربما هذا الإحساسُ من الانتشاءِ والشجو بالبواكير يبدو أوضحَ جلاءً في مشاعر كهل يافعٍ مثلي يستقبلُ آمادَ أيامه-وقد بلغ الأربعين-منه من شابٍ نضِـر مازالَ يغترفُ من زهْر الشباب ولما يتجاوز ربيعه العِشريني بعْدُ..


فكلما تقادمَ العهد بكتاباتنا الوليدة كلما كان الشعور بنكهةِ البدياتِ في القلب ألذُّ وأشجــى...


إنها تمثلُ لنا روْزناتٍ من الماضي،تعطينا انطباعاً صحيحاً كيفَ كنا نفكر،وعلى أي مَسَار كانت هواجسُنا تلتقي،وفي أي اجاهٍ كانتْ آمالنا وأحلامنا ترحلُ في درب المستقبل...


نثريتكَ الجميلة ( نحن ) صورة ٌيانعةٍ للقاءِ التجانس بين الحقيقة والمَجاز..بين الواقع والترميز له بالمعاني...


أذكرُ-أخي الحبيب-أن شاعرنا السوري الكبير منذر سعيد ( أدونيس ) قال في مقدمة ديوانه العذب ( مهيار الدمشقي ) أن الشاعرَ المبدع-ناشئاً كان أو مُحترفاً-حينما يبدأ في اختراق سجاف الحقيقةِ والواقع بوابلٍ من رمزياتِ المجاز والماورائية،فإن المعاني ستأخذ شكلَ ( الزئبق ) الرجراج الذي لا يلوي على شيء،ويستحيلُ على الرائي،مهما كانَ حَدسُه التوقعيُّ حصيفاً أن يُعطي بالضبط الشكلَ النهائي لسائل الزئبق الهلامي حين انسكابه على أديم الأرض...!!


وهذا الكلام صحيحٌ،ويَصدقه الواقع الشعري...


إن نثريتكَ ( نحن )-وقد ائتنقتْ بشيءٍ جميل من جمال الرمز والمجاز،لا أنا أو غيري،سيَلجُ فيها بمبضع النقد والتحليل،ليُحدد بالضبط المرامي الماورائية التي يرمي إليها قلمُكَ الناشئ لحظة كتابتها وتبديع معانيها...


إنها-وبشهادتك-ذاتُ بُعْدٍ فلسفيٍّ دفين...


بيدَ أن هذا البُعْدَ له أصداءٌ وظــلاَلٌ مَّا،تجعلنا نحددُ السياقَ الفني والإنساني الذي تتحركُ فيه وجداناتـُكَ لحظتـَها....


إن القارئَ لهذه النثريةِ الجذلى بالأماني والآمال الشجية،الحُبلى بالترقب والأنين الذي غالبَهُ الواقعُ الحرون بآلامه وجراحاته وإفرازاته المتشنجة المختلفة..إن القارئ ليستشفُّ شاباً ناشئاً،يحمل في صدره مِزَقاً متناثرة ًمن هموم وأوجاع واقعه،فكانت آلامه التي اعتصرتها الأوضاعُ هنا وهناك أشبهَ في نجواها بـ ( الحكمة الحزينة ) التي أفرزتها انكساراتٌ وانكساراتٌ،تجاوزتْ حدودَ الإقليم إلى باحةِ المجتمع الواسع والأمة العريضة المترامية،التي أنهكتها الخطوبُ...


إن هذا الوابل الغزير من حضور ضمير الجمع المتكلم ( نحــن )،بدَا لي وكأنه احتواءٌ جميلٌ للعقل الجمعي الذي يتحسسُ به فتىً يافعٌ عقباتِ الطريق في فلواتِ العُمر،ولكأنما أذابَ همومَه وأتراحَ قلبه بين يديه،يتأوه بها،وليسَ له مَنجَى منها إلا الإحساسُ بوحدةِ المشاعر..ووحدة الأحاسيس..ووحدة الآمال والأمال التي تحتوي الكُــلَّ...


أرى هنا-أخي الحبيب حَمَد-بواكير الصبا وقد أينعتْ في العقل حكمة ًوفي القلب لوعة ًراشدة وفي الجَنان أماراتُ نضج ورزانةٍ استباقيةٍ،تجاوزتْ بمراحل تلك الطفولة العقلية الخفيفة التي ترتبط عادة ًبإيحاءاتِ المراهقةِ التي لا ترى الدنيا إلا بتتفيه الاهتماماتِ وتسطيح القضايَا...


إن شابًّا يافعاً،يبدأ بتسطير بواكيره الإبداعية بقوله : (...نحن نعشق الفن والإبداع عشقا
نحن ننفي مساوئ الأخلاق نفيا
...) لأجدرُ بعد ذلكَ-مهما كانت النقائص-أن يكون طلقة ًجديدة ً،لجيل جديدٍ،يأملُ حين تتدفقُ أوجاعُ الواقع-وما أكثرَها-أن يجدَ عزاءَه الدائمَ في هذا السموق المتسامي في الطرح والتفكير والإحساس...

ودمتَ لنا نبعاً فتِيًّا،أيها الشاب الجميل.....

حمد الدريهم 12-10-2011 12:18 AM

أستاذي يزيد فاضلي شكرا جزيلا شكرا جزيلا على تعليقك الوضاء إن شاء الله بإذن الله سيأتي اليوم الذي أشرح فيه معاني هذه النثرية .لأنها تحمل معان عميقة على المستوى الإنساني ولك أرق تحياتي وودادي


الساعة الآن 11:12 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية