| سارة سعد |
02-10-2011 01:15 AM |
بلا عنوان
قد سار قلمي اليوم دربا بلا عنوان دربا لا أعرفه لم أعهده من قبل ولكن أكملت السير معه لا أعرف هل أنا ذاهبة إلى صفحة في كتاب قد يندثر هل سنستمر في السير أنا متفائلة لكني حائرة هل سنمضي في هذا الطريق المجهول طويلا إلى أين نحن ذاهبون ومتى سنصل إلى بر الأمان سألت قلمي في بداية المسيرة إلى أين نحن ذاهبون قال لا أعلم قد نذهب حيث نجد الكلمات أو حيث نقذ الطفولة والأطفال المشردين أو حيث نبحث عن إقامة دولة العدالة والبحث عن حقوقنا المسلوبة لكن شاهدنا الكثير بينما نحن نسير بين الطرقات بلا هدى فبينما نحن نسير في الدرب المجهول وجدنا أناس تهتف باسقاط النظام واقامة عدالة اجتماعية ورفع الظلم عن الناس واسقاط الحكومة الفاسدة وعدم اعتقال الشباب فوقفنا وسألنا أين نحن قالوا هذا شارع الثورة ميدان الحرية والكرامة ميدان التحرير وكنا نهتف معهم بحماس فكم عانينا من ظلم وقهر كانت تأتي الرصاصة تلو الأخرى وتنهال علينا القنابل المسيلة للدموع والقنابل اليدوية كل شهيد كل مصاب أتمنى أن أكون مكانه ويهتف معي القلم ويكتب شعرا لمصر الحرة السائدة الرائدة ولكن للأسف كان بيننا وبينهم حاجز اكتشفنا أنه حلم بينه وبين الحقيقة ألف سور وسور وألف سد وسد فقد وجدنا أنفسنا في منازلنا وهذه هي الشاشة الفضية شاشة التلفاز فقد اندمجنا تعاطفنا بينما نحن نشاهد التلفاز حتى تصورنا أننا معهم نقف بينهم في صفوفهم نصلي معهم لكن قد منعنا حاجز الخوف الذي لم يكسر بداخلنا وكسروا هم حاجز الخوف ودفعوا الثمن ونحن نقف في أماكننا نكتفي بالدور العاطفي
ولنتابع غدا رحلتي مع القلم
|