| سارة سعد |
04-10-2011 02:43 AM |
بلا عنوان
وسرنا دربا آخر ولم ندري أين نحن ذاهبون فعلى الرغم من أن لنا هدف إلا أننا كنا بالكاد نصل فكل طريق كنا نصل إليه بصعوبة دائما وبعد عناء لكن بعد نجاح جزء من المهمة سرنا بعزم وهمة يملؤنا الأمل متفائلين فسرنا لا نبالي بتعب أو نصب فلقد عانينا في الماضي عناء شديد يجعلنا لا نبالي ولا نشعر بتعب أو عناء طالما أنه مقابل هدف نبيل فمشينا ومشينا طريق طويل لا نعرف متى سنصل ولا أين سيحط بنا السير حتى وجدنا شارع قد أطلقنا عليه شارع الأطفال من كثرة الأطفال التي وجدناهم هناك لكننا عندما كنا نقترب من إحدى الأماكن في هذه الشوارع صعقنا من هول المنظر يا لققسوة ما رأينا فقد رأينا أطفالا في عمر الزهور تتحدى الموت بل تعيش الموت يعانون الذل فبينما ينعم كل منا في طفولته بدفئ أحضان والديه وبفراش منزله الدافئ تنتهك طفولة وبراءة تلك الأطفال الصغار وتمزق أحلامهم البريئة لم أنم في ذلك اليوم فما رأيته لم أره حتى في الأفلام وما كنت أصدقه لولا أني رأيته أين الإنسانية والرحمة أين ضمير المسئولين هل هؤلاء أطفال أم أقزام كبار بلطجية ولصوص نصابين كيف أصبحوا متشردين من الذي زج بهم في غيابات تلك الشوارع الواسعة لقد اقشعر جسدي كما أني متعبة فلنكمل غدا
|