![]() |
إنّها مجرد لعبة !!!
إنها مجرد لعبة كنت أتابع فيلماً أجنبياً تدور أحداثه حول لاعب ( جولف ) كان مشهوراً بهذه اللعبة في أوساط بلده ؛ أضطر إلى مسابقة لاعبين آخرين دوليين من خارج بلده ؛ ونتيجة لذلك أصابه الهم و الغم إذ كيف يتفوق على هذين اللاعبين الكبيرين الدوليين وهو لازال لاعباً محلياً... أحد اللاعبين الكبار قابل هذا اللاعب – المحبط – في نهاية إحدى الجولات وتحدث معه في أمور عدة ؛ واكتشف اللاعب المحبط أنّ هذا اللاعب الدولي يعمل بمهنة المحاماة و في نفس الوقت أستاذ غير متفرغ في كبرى الجامعات الأمريكية كما أنه رب أسرة مكونة من زوجة وثلاثة أطفال ومع ذلك هو لاعب دولي مميز في ( الجولف )... فاستغرب هذا المحبط من تميز هذا اللاعب وهو مشغول بالمحاماة و التدريس و رعاية أسرة فسأله عن سر تميزه في لعبة ( الجولف ) فأجابه اللاعب الدولي بهذه الإجابة << عزيزي إنّ الجولف مجرد لعبة فلا تعطها أكبر من حجمها ؛ ولا تجعلها سبباً للحزن أو السعادة بل اجعلها تسلية >> بهذه الإجابة المختصرة عرف ( لاعبنا ) المحبط سر تميز هذا اللاعب الدولي الكبير ألا وهو ( لا تعط الأمور أكبر من حجمها و وازن بين الأهم و المهم ) بنهاية هذا الفيلم فكّرت بنفسي أولاً ثم بزملائي ثانياً عندما نلعب ( البلوت ) ويزعل أحدنا لخطأ غير مقصود من زميله اللاعب الآخر بل قد يتطور الأمر إلى قطيعة شبه دائمة أو على الأقل إلى بغضاء و شحناء بسبب ( لعبة ) ولو نظرنا إلى حقيقة ( البلوت ) لوجدنا انها << مجرد لعبة >> لا أقل و لا أكثر فلم الزعل و العتب؟ ولم الكدر و الضجر؟ لم لا نجعلها << تسلية >> كلاعب الجولف العالمي ؟ والأمر ينطبق أيضاً في تشجيع كرة القدم فظاهرة التعصب الرياضي الكروي ( الأعمى ) في ازدياد مع أنّ كرة القدم << مجرد لعبة >> زنوا الأمور بميزانها الصحيح... ولا تعطوها أكبر من حجمها... قد نشعر بشيء من الارتياح وراحة البال و تحسن المزاج ونحفظ غضبنا و زعلنا لأمور أهم كقضية فلسطين مثلاً فهي ليست لعبة وكتبه أخوكم عاشق خيال |
بكل ماخطه حرفك وبكل ماجمعه فكرك تبقى مميز ايها المتالق ( عاشق خيال ) ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي ننتظر جديدك المميز |
بوركت لاثارة هذا الموضوع المعضلة...اتعرف يا اخي ان هناك من مات اثر ازمة قلبية حادة وهويهتز لهدف في الشباك
ثم ما فات اغرب فقد حطمت المدارج في الملاعب ووقع تبادل العنف الشديد بين الجماهير ثم ايضا دمرت التجهيزات الرياضية وقذفت التجهيزات الاساسية والمنجزات وفوانيس الانارة اثر انتصار فريق على فريق وعند استضافة ماتش كرة تستنفر القوات الامنية حتى كأننا في حالة طوارئ او حرب انه التخلف بعينه والتهور واختلاط الجدي بما هو غير جدي...انه عصر التفاهات والرداءة بكل المقاييس .... اشاطرك الراي انه يجدربنا مراجعة سلوكاتنا وكبحها وتهذيبها وصقلها اشكرك لطرحك هذا الموضوع الذي اعتبره شخصيا يستحق الدرس والاهتمام من علماء الاجتماع الغارقين في ملفات غير متناغمة مع ما نعيش من فوضى وتسيب...لك شكري على طرحك الهام |
| الساعة الآن 08:11 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
