منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   يحكـى آنـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=27)
-   -   من أساطير الشعوب (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=20692)

عبدالله باسودان 05-10-2011 07:32 PM

من أساطير الشعوب
 
عبدالله علي باسودان

من أساطير الشعوب - 1 -

منذ فجر التاريخ لكل شعب من الشعوب أساطير ، و الأساطير هي عبارة عن حكايات منها من نسج الخيال توارثتها الشعوب جيلاً بعد جيل و اتخذت كثقافات و معتقدات مقدسه وأكثر ما أشتهر أساطير الإغريق . وننقل ما اخترناه من هذه الأساطير على حلقات :

النرجسية
اعتاد شاب جميل الوجه والمظهر اسمه نرجس أن يذهب كل يوم لينظرويتمتع بحسن صورته على صفحة مياه البحيرة. وكان يستغرق في تأمل صورته بافتتان إلي درجة أن سقط ذات يوم في البحيرة و.. غرق! وفي المكان الذي سقط فيه ذلك الشاب نبتت زهرة نعرفها نحن باسم "النرجس".. وعندما مات الشاب جاءت حوريات الغابات إلي ضفاف تلك البحيرة العذبة المياه فوجدتها قد تحولت إلي مستودع لدموع مالحة.. فسألت الحوريات هذه البحيرة: لِمَِ تبكين؟
فردت البحيرة: أبكي على نرجس. عندئذ قالت الحوريات للبحيرة: لا غرابة فنحن أيضاً كنا نتملى من جمال هذا الشاب في الغابة.. فأ نت لم تكوني الوحيدة التي تمتعتي بجماله عن قرب. فسألتهن البحيرة: هل كان نرجس جميلاً؟! فردت الحوريات في دهشة: من المفترض أنكِ تعرفين جمال نرجس أكثرمنا، فقد كان ينظر إليكِ ليتمتع هو بجماله يومياً. فسكتت البحيرة لفترة ثم قالت: إني أبكي على نرجس، غير أني لم أ نتبه قط إلي أنه كان جميلاً. أنا أبكي على نرجس لأنه في كل مرة تقولون أنتم أنه كان ينحني فوق ضفتي ليتمتع هو بجماله، كنت أرى أنا في عينيه طيف جمالي .

ثمار التوت الحمراء
كانت الثمار الحمراء لشجرة التوت بياض كالثلج ، وقصة تغير لونها قصة غريبة ومحزنة، ذلك أن موت عاشقين شابين كان وراء ذلك. فقدأحب الشاب بيراموس العذراء الصغيرة ثيسبي وتاق الاثنان إلى الزواج. ولكن الأهل أبواعليهما ذلك ومنعوهما من اللقاء ، فاكتفى العاشقان بتبادل الهمسات ليلاً عبر شقفي الجدار الفاصل بين منزليهما. حتى جاء يوم برح بهما فيه الشوق واتفقا على اللقاء ليلاً قرب مقام مقدس لأفروديت خارج المدينة تحت شجرة توت وارفة تنوء بثمارها البيضاء.
وصلت الفتاة أولاً ولبثت تنتظر مجيء حبيبها. وفي هذه الأثناء خرجت لبوة من الدغل القريب والدم يضرج فكَّيها بعد أن أكلت فريستها، فهربت ثيسبي تاركة عباءتها التي انقضت عليها اللبوة ومزقتها إرباً ثم ولَّت تاركة عليها آثارالدماء. حضر بيراموس ورأى عباءة ثيسبي فاعتقد بأن الوحش قد افترس حبيبته، فما كان منه إلا أن جلس تحت شجرة التوت وأغمد سيفه في جنبه ، وسال دمه على حبيبات التوت ولوَّنها بالأحمر القاني. بعد أن اطمأنت ثيسبي لانصراف اللبوة، عادت إلى المكان لتجد حبيبها يلفظ اسمها قبل أن يموت وعرفت ما حدث، فالتقطت سيفه وأغمدته في قلبها وسقطت إلى جانبه. وبقيت ثمار التوت الحمراء ذكرى أبدية لهذين العاشقين.

أسطورة سميراميس
(سميراميس) أي (الحمامة)، حملت هذا الاسم لأن الأساطير تقول إن الحمائم احتضنتها عند مولدها ورعتها وأشرفت على غذائها. قصة (سميراميس) التي حدثت قبل أكثر من ألفي عام ليست أسطورة بل هي جزء من التاريخ الساطع إلا أن قصتها تعتبر أسطورة هزت التاريخ والثقافة فرضت حضورها شأنها شأن (كليوباطرا) الفرعونية و (الزباء) و (بلقيس) في الأدب والنقش والرسم والنحت والمرئيات والموسيقى والسينما والمسرح والأسطورة في العالم حتى هذا اليوم. إنها (سميراميس) التي شربت من ماء دجلة والفرات. (سميراميس) المعروفة بجمالها وقوتها وحكمتها، وقدرتها الفائقة في إدارة الدولة وقيادة الحروب والتوسع بالفتوحات. تقول الأساطير، أنها هي التي شيدت (حدائق بابل المعلقة) ، وغزت أرض الفراعنة وشطرا كبيرا من آسيا حتى الحبشة، حاربت الميديين وأخيرا وصلت أعتاب الهند.

غاردينيا 05-10-2011 08:26 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله باسودان (المشاركة 255811)
اعتاد شاب جميل الوجه والمظهر اسمه نرجس أن يذهب كل يوم لينظرويتمتع بحسن صورته على صفحة مياه البحيرة. وكان يستغرق في تأمل صورته بافتتان إلي درجة أن سقط ذات يوم في البحيرة و.. غرق! وفي المكان الذي سقط فيه ذلك الشاب نبتت زهرة نعرفها نحن باسم "النرجس".. وعندما مات الشاب جاءت حوريات الغابات إلي ضفاف تلك البحيرة العذبة المياه فوجدتها قد تحولت إلي مستودع لدموع مالحة.. فسألت الحوريات هذه البحيرة: لِمَِ تبكين؟
فردت البحيرة: أبكي على نرجس. عندئذ قالت الحوريات للبحيرة: لا غرابة فنحن أيضاً كنا نتملى من جمال هذا الشاب في الغابة.. فأ نت لم تكوني الوحيدة التي تمتعتي بجماله عن قرب. فسألتهن البحيرة: هل كان نرجس جميلاً؟! فردت الحوريات في دهشة: من المفترض أنكِ تعرفين جمال نرجس أكثرمنا، فقد كان ينظر إليكِ ليتمتع هو بجماله يومياً. فسكتت البحيرة لفترة ثم قالت: إني أبكي على نرجس، غير أني لم أ نتبه قط إلي أنه كان جميلاً. أنا أبكي على نرجس لأنه في كل مرة تقولون أنتم أنه كان ينحني فوق ضفتي ليتمتع هو بجماله، كنت أرى أنا في عينيه طيف جمالي .

قصة جميلة ولكنني اعرف ان النرجس تعني الانانية وحب الذات وليس الغرور ولكن جواب البحيرة في النهاية اعجبني جدا
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله باسودان (المشاركة 255811)
ثمار التوت الحمراء
قصة حزينة وحقا اول مرة اسمع بها شكرا جزيلا
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله باسودان (المشاركة 255811)
أسطورة سميراميس
والله تستحق عملا تلفزيونيا ضخما بطولة مي سكاف
اخيرا شكرا اخي على القصص الثلاث حقا جميلة جدا
انتهيت من لوحتي معقول ارجو الاطلاع يهمني رايك كما يهمني راي الجميع
(سميراميس) أي (الحمامة)، حملت هذا الاسم لأن الأساطير تقول إن الحمائم احتضنتها عند مولدها ورعتها وأشرفت على غذائها. قصة (سميراميس) التي حدثت قبل أكثر من ألفي عام ليست أسطورة بل هي جزء من التاريخ الساطع إلا أن قصتها تعتبر أسطورة هزت التاريخ والثقافة فرضت حضورها شأنها شأن (كليوباطرا) الفرعونية و (الزباء) و (بلقيس) في الأدب والنقش والرسم والنحت والمرئيات والموسيقى والسينما والمسرح والأسطورة في العالم حتى هذا اليوم. إنها (سميراميس) التي شربت من ماء دجلة والفرات. (سميراميس) المعروفة بجمالها وقوتها وحكمتها، وقدرتها الفائقة في إدارة الدولة وقيادة الحروب والتوسع بالفتوحات. تقول الأساطير، أنها هي التي شيدت (حدائق بابل المعلقة) ، وغزت أرض الفراعنة وشطرا كبيرا من آسيا حتى الحبشة، حاربت الميديين وأخيرا وصلت أعتاب الهند.


كانت الثمار الحمراء لشجرة التوت بياض كالثلج ، وقصة تغير لونها قصة غريبة ومحزنة، ذلك أن موت عاشقين شابين كان وراء ذلك. فقدأحب الشاب بيراموس العذراء الصغيرة ثيسبي وتاق الاثنان إلى الزواج. ولكن الأهل أبواعليهما ذلك ومنعوهما من اللقاء ، فاكتفى العاشقان بتبادل الهمسات ليلاً عبر شقفي الجدار الفاصل بين منزليهما. حتى جاء يوم برح بهما فيه الشوق واتفقا على اللقاء ليلاً قرب مقام مقدس لأفروديت خارج المدينة تحت شجرة توت وارفة تنوء بثمارها البيضاء.
وصلت الفتاة أولاً ولبثت تنتظر مجيء حبيبها. وفي هذه الأثناء خرجت لبوة من الدغل القريب والدم يضرج فكَّيها بعد أن أكلت فريستها، فهربت ثيسبي تاركة عباءتها التي انقضت عليها اللبوة ومزقتها إرباً ثم ولَّت تاركة عليها آثارالدماء. حضر بيراموس ورأى عباءة ثيسبي فاعتقد بأن الوحش قد افترس حبيبته، فما كان منه إلا أن جلس تحت شجرة التوت وأغمد سيفه في جنبه ، وسال دمه على حبيبات التوت ولوَّنها بالأحمر القاني. بعد أن اطمأنت ثيسبي لانصراف اللبوة، عادت إلى المكان لتجد حبيبها يلفظ اسمها قبل أن يموت وعرفت ما حدث، فالتقطت سيفه وأغمدته في قلبها وسقطت إلى جانبه. وبقيت ثمار التوت الحمراء ذكرى أبدية لهذين العاشقين.


ذكريات 06-10-2011 04:23 AM

أساطير الشعوب عجيبة ساحرة ....باهرة...جائرة...قائمة...منها ما هو فينا ....وفيها مما هو فينا ...فنحن من الشعوب ...ونحن جزء من اساطيرها اينما كانت الرقعة الجغرافية...فالشعب أنسان ...والشعوب أناس...والأساطير اساطيرنا...ورثنا منها شظايا وحكايا...اكتوينا ...احترقنا...ارقتنا أساطير الشعوب وتأرجحنا بين الحلم والخيال ...بين الواقع والمنسوج فيها
سيدي با سودان لي تعيقات على ما امتعتنا به وأبدا بنرجس وهو نرسيس في الميثولوجيا الأغريقية وهو كما أوردتم جميلا كالقمر ...موته لم يكن افتتانا بوجهه الجميل...اتعرف يا سيدي انه مات لأنه ظن ان هذا الوجه لغيره...مات كمدا لرفضه ان يرى وجها جميلا غير وجهه...وهذا ما تؤكده لفظة النرجسية في تعريف مدلولها اللفظي المقترن بعلم النفسي
فالفرد النرجسي تنطلق عواطفه من نفسه ولما تصل الآخرين ترتد بسرعة وفي لمح البصر الى داخله لتلتف حول ذاته فيعجز عن الأهتمام بالآخرين ويفشل في أقامة اي جسر من المودة والتواصل مع الآخرين...مع ايهامهم باهتمامه بهم ...فيشدهم بمودة واهمة لا تنعش قلوبهم في شيئ
وهذه النزعة تسكن عادة اهل السياسة وزعماء الثورات...وقد تتسرب لرجال الفكر احيانا .... انها النرجسية التي تسكن البعض منا
هذا تعقيب على ما رويت ايها الغالي عن اساطير الشعوب
وحرام دعني أقول ان تنتهي زهرة النرجس اعبق واكثر الزهور اناقة وقدراالى نرجسية ...فالنرجسة يا سيدي مظلومة عبر التاريخ وفي الأساطير...وانا كلما تحدثت عنها أستحلف محدثي ان يصونها ويرعاها ويسقيها ...فهي تهدي اريجها وعبقها وحرام ان تحصد الجفوة ...وحرام ان تسد عليها منافذها فينا...لتؤسس منفذا واحدا في النفس...لندعها تعش في تربة الله ...ولتكن لها في قلوبنا مكانة....فنحن تنرجسنا منها وحرام الا تتنرجس وتتسلطن في القلب
هذا طبعا تعليق رمت قوله.... والله أدعو الا تكون نرجسة الواحد منا مدعاة لهلاكه لا سمح الله
واستسمحكم أستاذنا الجليل فيما ختمت
اما القصة الثانية ثمار التوت الحمراء وكذلك القصة الثالثة او لنقل الأسطورتين فلي تعقيب انا بصدد أعداده... أكتبه سيدي اليكم حالما يكون جاهزا
ولست أدري أستاذي ان كنت فعلا مهتما بما أعقب او تراني أخرج على هامش التعليق بما لا يفيد او يعني ..وانا من طبعي المشاغبة والأستفزاز الذي يحرك السواكن ويضفي الى مساحات ارحب مع احترامي الشديد لأدبكم وسعة معرفتكم وعالمية قلم تكتبون به .....فيفتح نوافذ من العالم...وكم وددت ان تكون أبوابا ...فالدخول من النافذة لا يروقنا نحن العرب ...وكل ما يجيئ من النافذة ننفره ولا نقبله...فقد تكون الزوايا يا سيدي في الأدب كما في الحياة أرحم.....الزوايا المنفرجة غير الحادة التي قد تطبق على الهاربين اليها ذات مرة
استسمحكم أستاذنا الجليل عن هذا الهروب الى الزاوية فهو ملاذ الصغار أمام الكبار في عالم الأدب وقد يكون عنوانا للفشل في مجابهة من نهابهم من الأدباء والقامات الباسقة
انتظر رأيكم ...دمتم في محبة وود



والحديث عن النرجس ذو شجون واستسمحكم أستاذنا الجليل


عن القصة الأولى لباسودان

عبدالله باسودان 06-10-2011 09:46 AM

عبدالله باسودان
 
عزيزتي ذكريات

لدي تعقيب بسيط على ملاحظتك حول كلمة نافذة على الآداب والثقافات العالمية :

إقتباس
...وكم وددت ان تكون أبوابا ...فالدخول من النافذة لا يروقنا نحن العرب ...وكل ما يجيئ من النافذة ننفره ولا نقبله...فقد تكون الزوايا يا سيدي في الأدب كما في الحياة أرحم.....الزوايا المنفرجة غير الحادة التي قد تطبق على الهاربين اليها ذات مرة
استسمحكم أستاذنا الجليل عن هذا الهروب الى الزاوية فهو ملاذ الصغار أمام الكبار في عالم الأدب وقد يكون عنوانا للفشل في مجابهة من نهابهم من الأدباء والقامات الباسقة
انتظر رأيكم ...دمتم في محبة وود .


سيدتي الغالية :
لا نريد أن نفتح ابوابنا لأي كان إلا بعد أن نتأكد هل هو مرغوب لدينا في دخول ديارنا. لذلك لا بد أولا أن نراه من نافذتنا
عند ذلك نختار من نريد أن نفتح له أبواب ديارنا. فالآداب والثقافات العالمية فيها الغث والسمين وفيها المستحب والمكروه
والحلال والحرام. لهذا استعملت كلمة نافذة .

كلمة موجزة أحب أن أؤكد عليها هو أنني أحترم رأي الآخر بالرغم من مخالفته لي، فاختلاف الأفكار والمفاهيم والأراء سنة الحياة،
ولا معصوم إلا من عصمه الله، وأقدر لك سيدتي الغالية هذا الإثراء الرائع النابع من علم واسع لديكم في الآداب والثقافات والعلوم
في حواراتك معي. فجزاك الله خيراً
.

ذكريات 06-10-2011 10:13 AM

كلامي هذا لاينفينا كعرب من خارطة الابداع والاساطير...ولكن تظل الاساطير والحكايا مهدها اليونان.... فقد قالوا ان الأرض تسخن في اليونان وتثور في ايطاليا اشارة الى كثرة الينابيع في اليونان والبراكين في ايطاليا...انها مصداقية جغرافية لاهروب ولا مناص منها...مواطن افلاطون انجبته وانجبت أرسطو ...مهد روائع الحضارة الانسانية...نظل كغيرنا مشدودين اليها
اكتفي بهذا سيدي الكريم...وأحتفظ بتعليق كتبته حول الأسطورتين .فكأني بك من خلال ردك الكريم معرض غير راغب......
وانا احافظ ايما محافظة على تراتيب الحوار مع استاذنا الجليل الذي يبقى له الفضل في امتاعنا بترجماته وكتاباته ...اكان من النافذة او من الباب ...اكنا راغبين او غير راغبين...ا كان ادبهم حري بما تؤمله ذائقتنا ...فشرعية التمتع بروائع الادب تظل قائمة ابد العصور لاتحبطها عقد غربية ولا عربية
شكرا سيدي الفاضل والى فسحة اخرى امتع في النقاش والحوار معكم

ابوخالد 06-10-2011 11:25 AM

عبدالله باسودان
 
عزيزتي الغالية ذكريات


شكرا على تعليقك الأخير.

سيدتي: فضلت أن أحتفظ بردي على بقية المواضيع المذكورة في ملاحظاتكم حتى أنتهي من بقية الأساطير،

وذلك ليكون ردا متكاملا. وليس عندي نية في الهروب فأنا أحب الحوارات والمساجلات الفكرية والادبية.

ذكريات 06-10-2011 11:43 AM

اقول في غير مغالاة لأستاذنا الجليل لكم دوما ما تريدون وما ترونه قويما ...حتى وان أدى الأمر أن اراجع وأتراجع ...فالرجع لغة له مزاياه...والمراجعة تفيد الواحد منا فقد نعب من الأمتلاء كما يعب العطشان من الخابية...حتى اذا التقت الأخبار بالأخبار والمقصود هناأساطيرهم قد نلتحم معهم وبهم الى الموت...فدنيا الحسن تحوكها الأساطير


الساعة الآن 08:12 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية