![]() |
قصة أهزوجة شعبية
عنوان القصة لعنة الطين أمسك بيدهِ الصغيرة, راودهُ عن نفسه, صرخ صرخات متتالية أشعرتهُ بالخوف , فر هارباً ليبحث عن بيضٌ يسهُل عليه سلقه أبتاع الكثير من الألعاب و الحلوى , تجاهل فلذات كبدهِ, تركهم يتظللون بقشة من الحرمان , أخذ يبحث له عن لقمة من متع الشيطان التي تقطن بداخلهِ, راودهُ مرة أخرى عن نفسهِ, ليكسب ودهُ و احترام أهله, توجهُ بتاج من الوقار, أخذ يرفل في ملابس الشيطان, لتزاد فوهة النار التي تنطق من عيناه, أخذ لعابه يسيل على ضحايا صغيرةٌ أُخرى في الشارع في المنزل, بجوار المدارس ليخطف ما تشتهي عينه المسكونة بالظلام , ركضا بين الأحراش متذكراً طفولته المهدورة بمخالب ذئبٍ, لم يجد أمامه سوى جلده ليتمرغ عليه, كان يرتقب الليل بذعرٍ , لا يتوقف من نزف زفرات الألم التي كانت تسور قدميهِ و يديه , أحكم الوحش رباطه حتى لا يتمكن من فك الوثاق الذي قيدهُ بهِ , ليستمتع بلحمهِ الطري أثناء الليل, سكنت النجوم كبدُ السماء, ليشهد البدر خيانة البشر , أًرسلت الغربان أصواتها في جوف الليل,يؤازرها البوم بتجهمه, لم يجب ندائها أحدٌ, أخذ يتسلل مثل الأفعى , داخل تلك الأحراش الساكنة ألا من وحشة سواد حالك , يسكن مضغة خاوية من ذكر الله, أطفأ الأنفاس الأخيرة من قلبهِ ,حتى لا يشعر بوخز ألم الضمير لقد فات الأوان, لم يعد قادر على إصلاح نبض قلبهِ بالإيمان , أختطف الضحية في وضح النهار من وسط الشارع المقفر, ألا من لهيب الشمس و وحشة الطريق, و صراخ طفل لم يصل صوته إلى أسماع المارة الغافلة عن معضلات الحداثة, و استقطاب أبناء آوى , و بثهم في الأسواق و المنازل, و جميع الأماكن التي تعمل بها العمالة الوافدة, وصلت السيارة إلى بطن الصحراء أربع رؤوس تناوب على جسد حمل صغير, نهشُ لحمهُ و شربُ دمائهِ النقية تنفسوا الرذيلة , لكن ذالك لم يروي نهم ( قوم لوط ), بل أخذُ يبحثون عن أجساد تائهة,تسكنهم الحيرة و القلق , تحت أسقف التصحر الأُسري , عنف, ضرب, حرمان, يأس,يلحفهُ قنوط أسقط أعمدة البيت المتهالك, تُركوا الجسد مطمور في الصحراء لتزداد ثرواتنا التراثية, أثناء التنقيب عن مخلفات الماضي في باطن الأرض التي أصبحت تأكل أبنائها, فلم تعد تنب عشبا طيباً, لأنها تشربت قطرٌ لونه أحمر !! , ملوث برذيلة البشر نعق الغراب فوق نواصي الحضارة النائمة , لتنبت الأرض في تلك البقعة المظلمة أشواك تعاتب السماء أثناء المساء , و تحمي ما تبقى من روائح الطهر التي سِيقت إلى وادي الموت بدون ذنب, أغلق الملف حفظت القضية ضد مجهول, و سنظل زمن طويلا و نحن نردد شعارات الملائكة هل يعقل ذلك ؟ هل هذا معقول , أن تطأ أقدام تلك الخطيئة أرضنا المقدسة من المعضلات الضالة ,نحن خير أمة أخرجت للناس كيف يحدث ذلك ؟لتذوي ورود البراءة داخل بئر عميق, سُحقت جُدرانه لتحجب الهواء عن الأرواح الطاهرة خرجت الموءودة مثل برعم يبحث عن قطر الربيع في فصل الصيف في داخل صحراء قاحلة نظرت ثم قالت :وهي ترتجف من عواء الذئب بأي ذنب قتلت ؟:5921f236: |
لكل ظالم نهاية..
فـ الله لايقبل الظلم ابداً وسينتصر للمظلوم عاجلاً ام اجلاً بارك الله فيك وفي طرحك القيم تحياتي |
العف الخجول
أشكرك.. على مقاسمتي موضوعي البسيط |
| الساعة الآن 09:31 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
