منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=10)
-   -   نثر أبي العلاء المعري (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=20794)

عبدالله باسودان 14-10-2011 08:24 PM

نثر أبي العلاء المعري
 
نثر أبي العلاء المعري


طالعتنا أختنا الزميلة والكاتبة القدبرة ذكريات في دراستها عن نثر المعري وهي في الواقع دراسة عميقة ويستفاد منها الكثير حيث نراها بذلت مجهودا كبيراً في هذه الدراسة الجادة. ونحن في هذا المنتدى في أمس الحاجة إلى مثل هذه الدراسات المعمقة والمفيدة كالدراسات والأبحاث التي تشارك فيها هذه الأديبة الكبيرة ، جزاها الله خيراً
ونرى أن تبادل الأراء والمفاهيم والمساجلات الفكرية والأدبية من الأمورالمطلوبة و المهمة فهي التي يستفيد منها القارئ و المشارك وهي في الواقع تفرز إبداعات فكرية وثقافية يستفيد منها الجميع.
عندما نستعرض نثر إبي العلاء المعري خاصة في رسالته رسالة الغفران ورسالة الملائكة، و أجزاء من الفصول والغايات وطائفة من الرسائل التي كان يوجهها إلى أصدقائه نرى نثر أبي العلاء محشواً بالغريب من الجمل كأنها طلاسم لا يفكها إلا سحرة إيضافة إلى غلوه في السجع كأنك تقرأ سجع الكهان و إلى ورود كثير من الكلمات الحوشيه، وهذا مما ينافي البلاغة حتى أن كثيراً من النقاد في عصره والعصور الأخيره أنتقدوه في ذلك و أبعدوه عن دائرة البلاغة التي هى في الأصل على المتكلم أو الكاتب أن يبلغ ما عنده بإيسر السبل. هذه حقيقة البلاغة وليس الإعتماد على التعقيد والكلمات الحوشية التي بنفر منها السامع والقارئ.
ذلك حتى أن المستشرقين من الغرب مثل دانتي في رسالته " الكوميديا االإلهية the divine comedy وكذلك جون ميلتون في رسالته " الفردوس المفقود the lost paradise لم يتوصلوا إلى الكثير من معاني جمله وشرح كلماته الغامضة. ورسالة الغفران كتبها المعري ردًا على رسالة بعث بها إليه صديقه ابن القارح، في تقبل الشرع وذم من ترك الوقوف عنده ـ وفيها يمازح المعري صديقه ويعبث به ويشير من طرف خفي إلى أنه كان مشككًا غير قوي الإيمان.
هذا ما أردنا شرحه في هذه العجالة حسب معلوماتنا المتواضعة. ولنا عودة إ لى المعري في بحث طويل بعنوان " المعري ماله وما عليه ". فهو والحق يقال أحد القامات الأدبية شعراً ونثراً فقد أثرى المكتبة العربية بعطاءت كبيرة. وقد أشادوا به كبار الأدباء والنقاد طه حسين و محمد مندور وعائشة عبد الرحمن والكاتب الإسلامي الكبير الأستاذ أحمد أمين إلا أن الأخير أخد عليه مأخذ كثيرة.

ذكريات 14-10-2011 09:12 PM

أستاذنا الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر لكم هذا التواصل والأعتناء بما يطرح من مواضيع للنقاش في مجال الأدب والأطروحات الفكرية وقضايا ادبية عالقة بأثر زاخر لأدبائنا السالفين...حتى كأن احساسا ظل ثابتا في ان لاأحد غيركم سيدي الفاضل يعير اهتماما بهذا الركن وما يطرح فيه ...ولهذا تراني منتظرة بكل شوق رأيكم وتحاليلكم الممتعة ...وثق ان الخيبة تسكنني ولا تفرقني الا اذا رايت لكم توقيعا على ما يمكن طرحه...فتقبلوا سيدنا الكريم خالص الشكر على عنايتكم التي تشدني وتحفزني
سيدي وأستاذي الجليل
كما تعلمون حظي ابا العلاء المعري بدراسات و بحوث بعض النقاد العرب ولعل أبرزهم طه حسين وعائشة عبد الرحمان او بنت الشاطئ كما عرفوها واحسان عباس ثم محد سليم الجندي الذي جمع أرىء في كتابه الجامع في أخبار المعري وكذلك ابراهيم السمراني
وقد جاءت كلها برغم تناقضها وتضارب الآراء فيها بين مدافع ومثمن لادبه ونثره بالخصوص ولعل أديبنا طه حسين كان من المدافعين المنحازين له ورافض ناقد متشدد وبرغم تباينها فقد...جاءت ممتعة ماتعة القول حول شخصية كثر الجدل حولها
ولست أدري سيدي الكريم قد يكون طرح الموضوع مني سطو على الرجل...فالرد مني بسيط وقليل في حق المعري... لكن الحرمان من الحديث عنه قد يكون أفدح
وهوالذي اوفى الشعراء في عصره حقهم فكما تعلم سيدي فقد ألف المعري شروحا ضافية لدواوين بن تمام والبحتري والمتنبي
ففقدان البصر عنده كان عاملا لرؤيته المجردة لمن حوله وللأشياء.ولعل هذا المعطى ومن هذه الرؤيا تراني شخصيا كثيرا ما أتخذها مدخلا لعالم اديبنا المعري
اما عن اشارتكم الثابتة لألتوءات اللغة وغموضها ونكوصها عن اللمألوف من التعبير والبلاغة في نثره وادبه عامة فأني أرى ها بمنظار آخر
فعلا من قرا ادب المعري لا بد ان يتسلح بمعجم اللغات وقد تعرضت بنت الشاطئ الى أهمية وميزة التراكيب اللغوية في رسالة الغفران ورسالة الأمل وأبرزت بلاغتها المتفردة
فهو قد يضحي غالبا بالجمال الفني للعبارة ليسوقها في غموض بديع فريد ويكثر من الأستطراد ويشتت انتباه القارئ في مراوغات لا يتقنها غيره
سيدي با سودان بي ولع وشغف بالحديث عن الرجل..ولست أدري هل لو كان على قيد الحياة يبيح لي ذلك على كل عزائي انه ميت...فحتى الأحياء ممن أحبهم ساقوا لي موتهم فيل موتهم...وغدوا في المخيلة شبه أموات...عفوا سيدي لهذا الأستطراد فأنا متأثرة بأسلوب الرجل
أعود لأشكركم سيدي وقد يكون للحديث بقية بيننا ان سمحتم وأذنتم بذلك
ولي من الأستشهادات ما قد يقنع او قل يحميني من مهاجمة قوية من مفكر في حجمكم دمتم في رعاية الرحمان سيدي وانا انتظرفي شوق هذا الطرح بيننا .....
ه

عبدالله باسودان 14-10-2011 10:08 PM

عبدالله باسودان
 
أختي الفاضلة سلام الله عليك ورحمته وبركاته.

كم أتمنى أن تكون مثل هذه المناقشات والمساجلات الأدبية والفكرية في منتدانا على نطاق واسع.

لا يخفاك - سيدتي - تعمدتُ أن أدخل معك في هذا النقاش لكي استجلب ما عندك من معلومات. وصدق من قائل " وفوق كل ذي علم عليم " .

لكنني متمسك بما قلته آنفاً، وللنقاش بقية.

انتظري دراستي عن المعري بعنوان " المعري ماله وما عليه
. "

يزيد فاضلي 15-10-2011 09:01 PM

أبو العلاء..ومبضع النقد...
 
[justify]
نقاشٌ بديعٌ هذا الذي يأخذ شكلَ المَدِّ والجزر بينكما-أخوايَ الكريمان الأستاذ عبد الله باسودان والأخت الكريمة ذكريات-فلا غروَ البتة أن تنثلجَ قرائحُنا النقدية وتتفعَّلَ من خلال هاتيكما الإشكالية التي سِيقتْ لإماطةِ اللثام عن ( نثرياتِ ) رهين المحبسين أبي العلاء المعري..ذلكَ الشاعر العباسي الذي رسَا به الأدبُ عند حدود النضج والاستقرار،فكان شاعرنا-إلى جانب سلطان العاشقين عمر بن الفارض-آخرَ من انتهتْ عندهما تلك الحدود السامقة التي حلقتْ بالشعر العربي العمودي لأوْج الصنعة الشعرية وتوليد المعاني،ليبدأ بعذ ذلكَ الانحدارُ والتهاوي إلى مساحق الجمود والاجترار والتكلف...


أبو العلاء المعري امتدادٌ راسخٌ للعملقةِ الشعرية العباسية التي ابتدأتْ بشعر الثورة التجديدية التي قادَ ريادَتـَها بشار بن بُرد وأبو نواس وأبو العتاهية ومسلم بن الوليد والعباس بن الأحنف والحسين بن الضحاك...واستمرتْ بما عرُفَ بأدب الحركة الشعرية المعاكسة التي رفعَ لواءَها أبو تمام ودعبل الخزاعي والبحتري وابن الرومي وابن المعتز..وبلغ عنفوان النضج فيها بأبي الطيب المتنبي وأبي فراس الحمداني والشريف الرضي،ليأتي في النهاية أبو العلاء وابنُ الفارض كـ (( آخر الرجال المحترمين )) الذي انتهتْ إليهم دولة القريض الحقيقية،فلم يبقَ من بعدهما-بشهادة جميع النقاد على اختلاف مشاربهم في الحكم على قيمة أبي العلاء الشعرية والفنية والفلسفية-لمْ يبقَ من بعدهما إلا تراجيعُ أصداءٍ لا غيْر ( كما الحال عند أبي بكر الصنوبري والشاعر كشاجم والسَّريِّ الرفا وأبي الفتح البستي ومهيار الديلمي والطغرائي وبهاء الدين زهير...وبقية هذه الطبقة التي تصوَّحَتْ بها دوحة الشعر الذهبية في العصر العباسي )...


تابعتُ-أستاذيَّ الكريميْن-مَسارَ النقاش الذي بدَا وكأنه سيكونُ مستفيضاً إن شاء الله تعالى عن ( نثرياتِ ) أبي العلاء المعري،وما قد قيلَ فيها قديماً وحديثاً،وما سيُقالُ فيها لاحقاً،ولم أعجبْ أبداً من مسافةِ أوجه الموازنة النقديةِ بين التشابه والاختلاف التي تصنعُ مَــدَّ هذا الرأي وجزْرَ ذاكَ،فإن شاعراً فيلسوفاً-في حجم أبي العلاء-أخضعَ شاعريته لمذهب الذاتِ التي قنن بها مَسلكَ حياته،وراحَ يُمنطقُ شذوذها تحت مَحَكِّ الرغيبة في الحرمان غير المُتزهِّدِ ولا المُتصوِّفِ،فلا هو استفز المسلمَاتِ والبَديهيات العقلية والغيبية بجراءةِ المعتزلة ولا هو أوغلَ في لذة التقشف بلذة المتصوفةِ وأرباب الوجد من مريدِيهم..ولنا أن نتصفح ( سقط الزند ) و ( اللزوميات )،وسوف نرى ذلك واضحاً...


وإن ناثراً ثائراً في أفكاره وخطراته-في حجمه-اخترق بها سِجافاً من أنماط التفكير وصلَ صداها إلى دانتي الإيطالي-في عصر التنوير الأوروبي-من خلال ( الكوميديا الإلهية ) التي هي رجْعٌ أصيلٌ لهالةِ المعري في ( رسالة الغفران )،وحتى في ( الفصول والغايات )،مع ما كثرَ فيها من لغطٍ وغلطٍ بخصوص تأويل الكثيرين من أنه عارضَ بها آيات القرآن الكريم،فإن سُجُفاً من تلك الأنماط لا تـُسقِطُ أبداً من فكر الناقد الراسخ وقفة ً،بل وقفاتٍ،يجب أن يقفها بعلم وتجرد وإنصافٍ وموضوعيةٍ واستقراء،مخالفة ًأو موافقة ً،تليق بحجم واحدٍ كأبي العلاء...


الذي دلتني التجرية الأدبية في إرث أبي العلاء،ومن خلال دراساتنا النقدية أنه من حجم المادةِ النقديةِ وأدواتها بحيث أنه-هو بالذات-دوناً عن بقية أقرانه من شعراء وأدباء العصر العباسي كله الذي استهلكَ من عمر الحضارة العربية الإسلامية سبعة قرون بكاملها،تميز بميزةِ فريدةِ لم تجتمع في قريحةٍ إلاَّهُ،وهي ميزة ( التنويع والتشابك ) في نسيجه الأدبي الذي شغل به الناسَ على تبايُن صناعاتهم الأدبية، إنْ في الشعر المجرد أو الشعر المُفكرن أو النثر الكتابي...


فأنتَ تقرأ في ( سقط الزند ) أكثر من ثلاثة آلاف بيت،ترى فيها شاعرَ البدايات والنهايات،لا يحيدُ بذائقتكَ العمودية قيْدَ أنملةٍ عن الصنعة الشعرية من حيث أنه شعرٌ رصينُ ذو حُبُكٍ...


وأنتَ تقرأ في ( اللزوميات )،تستشعر من خلالها أنَّ الشعرَ قد انحسَرَ في حسكَ لصالح العقل والفكر بصرف النظر عن التزامه فيه بما لا يلزم،وبصرف النظر عن تباين وجهات النقاد في مضامينه التي هي أقرب للمذهب الذاتي منه للفلسفة الحصرية..


وأنت تقرأ في ( الفصول والغايات ) و في ( رسالة الغفران ) ترى المعري الكاتب الناثر بصرف النظر عما قيل في ضعفه الواضح في الصياغة الرمزية المجازية على حساب الحقيقة والمباشرة،لأن حاسته الشعرية القوية هي في واقع الأمر مَنْ كان يُوقـِّعُ على قريحته النثرية... !!!


والذي يَعنيني هنا ابتداءً في أبي العلاء،هو استفرادُه في ميزة التنويع والتشابك التي جعلتْ منه شاعراً ومفكرا وكاتباً،من غير أن تدفع إحدى هذه الثلاث بأختها وراءَ خط الانهيار الذي يُصاحبُ الكثيرين حين ينسحبون من محراب الشعر إلى محراب الفكر أو إلى محراب الكتابة...


لابد وأن يتواجد لأبي العلاء مادحون وقادحون كُــثـرٌ،فمثله يستحيل أن يقف الناسُ إزاءَ مذهبه التشاؤميِّ الفلسفي على نغمةٍ من الوفاق واحدة...


لقد انقسم الناس فريقان كبيران،بينهما ما يُشبه الفجوة الواسعة...


فريقٌ سما به لما فوقَ السقف النقدي،لحدود مراتب العصمة الشعرية والفكرية ويأتي على رأس هؤلاء الدكتور طه حسين في ( ذكرى أبي العلاء ) و ( مع أبي العلاء في سجنه ) و ( صوت أبي العلاء )...


وفريقٌ أزرى به إلى ما دون أرضية النقد،فراحَ بقسوةٍ عجيبة،يُجردُه من أي شيءٍ كما فعل كمال اليازجي مثلاً...


وفريقٌ وسَط ٌ،حاولَ تقريب ما بين الدفتين كما فعلَ الأستاذ الكبير أحمد أمين في غير إسرافٍ في ولاءٍ أو مغالاةٍ في قدحٍ،وكما فعل أستاذنا الناقد الأديب عبد العزيز الراجكوتي في دراسته الأكاديمية الراسخة ( أبو العلاء وما إليه )،وكما فعل الأستاذ عبد الله العلايلي في ( المعري ذلك المجهول )..وكما فعلت الدكتورة عائشة عبد الرحمان وإن كانت كما هو رأيي فيها دائماً أقربَ في آرائها وأحكامها للفريق الأول...


ومهما يكنْ-أستاذايَ الحبيبان-فإن أبا العلاء واحدٌ من العقول الكبيرة التي لا يجوز أبداً أن يمرَّ علينا آثارُها من غير تمحيص أو غربلةٍ جادةٍ،وبأدواتٍ نقديةٍ فعالةٍ،تقوم على أمرين أساسين لا مناص منهما :


ـ الغوْص الراسخ العميق في الحيثياتِ والظروف والأحوال المختلفة ( الاجتماعيةِ والعُرفيةِ والسياسيةِ والنفسيةِ والمَعيشيةِ ) التي عاش فيها هذا الأديبُ الضرير المتميز مختاراً أو مُرغماً والتي أفرزتْ في النهايةِ شعرَهُ ونثرَهُ على الشكل والمضمون اللذيْن ظهرا بهما...


ـ أن لا يُنظرَ إلى آثاره النثرية بمعزلٍ عن موهبته الشعرية التي تراكمتْ فيها عواملُ عديدة ٌمن الرضى والسخط حيناً والثورة والتسليم حيناً آخر،وأن لا يكتفي بوجهة النظر النقدية الواحدة،من ناقد كبير واحد،بل عليه الوقوف على مضان أكثر الآراء شيوعاً وأقربها طرحاً من قواعد النقد المتعارَف عليها أدبيًّا...


ولعلني-سيدتي الكريمة ذكريات-عدتُ لاحقاً إن شاء الله لإلقاء الضوءِ النقدي-إلى جانب ضوأيْكُما الساطعيْن-على نثرياته البارزة ووفق ذانيْكِ الأمرين الأساسيين،مستفيداً من وجهاتِ النظر المختلفة التي قال بها خيرة أساتذتنا الكبار ونقادنا الراسخين،وباسطاً رأيَ الترجيح لِما ترجَّحَ عندي عن صاحب الفصول والغايات و رسالة الغفران و رسائل أبي العلاء و رسالة ملقى السبيل و كتاب الأيْك والغصون و رسالة الملائكة و كتاب معجز أحمد و كتاب عبث الوليد...


أسعدُ بأن أكون وسط هذه الوليمة النقدية الزاخرة..كما أهيبُ بالغير أن ينضم بإدلاء الدلاء المختلفة..ودمتما أستاذيَّ الكريمين ذخراً لنا....
[/justify]

ذكريات 15-10-2011 09:37 PM

اضفت فأنرت حول أديب ظل محل جدل لما أستاثر به من أهتمام كبار النقاد والباحثين في أدبه ...فاضلنا الغالي مرحبا بك من موسوعة تفيد وتنير وتضيف.وتوسع دائرة النقاش والحوار بتواضعك المعهود واسلوبك الماتع الممتع..ولا أراني شخصيا الا مستفيدة متشوقة فلا تغب اخي الغالي فنحن في حاجة الى رأيك وكتاباتك ودمت بالف خير


الساعة الآن 12:18 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية