![]() |
سطوة الحسن للشاعر حمزة شحاتة
بعدَ صفْوِ الهوى وطيبِ الوفاقِ عزَّ حتى السلامُ عند التلاقي
يا معافًى من داءِ قلبي وحزني وسليمًا من حرقتي واشتياقي ! هل تمثَّلتَ ثورةَ اليأسِ في وجهي ، وهوْلَ الشقاءِ في إطراقي ؟ أيُّ سهْمٍ به اخترقتَ فؤادي حين سدَّدتَها إلى أعماقي ؟ مسرعًا في المسيرِ تنْتهبُ الخطْ و، فهل كنتَ مشفقًا من لحاقي ؟ إذْ تهاديْتَ مُبْدِلا نظرةَ العطْفِ بأخرى قليلةِ الأشواق وتهيَّأْتَ للسلامِ ولم تفْعلْ ، فأغريتَ بي فُضُولَ رفاقي هبْكَ أهملتَ واجبي صَلَفًا منك ، فما ذنبُ واجبِ الأخلاق ؟ واعترى قلبَكَ الملالُ فأعرضْتَ ، فهلا انتظرتَ يومَ الفراق ؟ لا أداجيكَ ، والكرامةُ معنى تتجلى في صحةِ الميثاق قد يُطاقُ الصدودُ يُوجِبُهُ الذنْبُ ، وصدُّ الملالِ غيرُ مطاق سطوةُ الحُسْنِ حلَّلتْ ما كان حرامًا ، فافتَنَّ في إرهاق أنت حُرٌّ ؛ والحُسنُ لايعرفُ القيدَ ، فصادرْ حريَّتي وانطلاقي لم يكن باليسيرِ صبري على عَسْ فكَ لو أنني طليقُ الوثاق للشاعر السعودي الكبير حمزة شحاتة |
|
شكرا لمرورك أختي العف الخجول ولك تحيتي
|
| الساعة الآن 10:25 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
