منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   رَوحَـآنيــآتـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=12)
-   -   الكاتب الروسي ليو تولستوي (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=21145)

عبدالله باسودان 08-11-2011 11:58 AM

الكاتب الروسي ليو تولستوي
 

ليوتو لستوي : الأديب والمفكر الروسي.


شاهد من كبار مفكري وأدباء أوروبا يصف النبي صلى الله علية وسلم :
إن عملاق الأدب الروسي ، والمصلح الاجتماعي والمفكر الأخلاقي ليوتولستوي ، والذي يعده البعض أعظم الروائيين على الإطلاق بفضل أعما ل عظيمة خطها يراعه مثل " الحرب والسلام " وغيرها له كتاب عن الرسول تحت عنوان " حكم النبي محمد " وقبل أن أعرض الكتاب وددت آن أنقل مقدمة مترجم الكتاب إذ يقول فيه بعد إطلاعي على رسالة الأديب الروسي ليوتولستوي عن الإسلام وعن النبي محمد ، هالني ما جاء من الحقائق الباهرة فدفعتني الغيرة على الحق إلى ترجمة الكتاب إلى العربية " علماً أن مترجم الكتاب " سليم قبعين " وهو مسيحي لبناني .
يصف ليوتولستوي النبي محمد في كتابه " حكم النبي محمد " ( قائلاً هو مؤسس دين ونبي الإسلام الذي يدين به أكثر من مائتي مليون إنسان ) الكلام عام 1912م ) قام بعمل عظيم بهدايته وثنيين قضوا حياتهم في الحروب وسفك الدماء ، فأنار أبصارهم بنور الإيمان وأعلن أن جميع الناس متساوون أمام الله.
ثم في فصل آخر من كتابه وتحت عنوان : " من كان محمد " ( يقول من أراد يتحقق مما عليه الدين الإسلامي من التسامح فليس له سوى أن يطالع القرآن الكريم بإمعان وتدبر فقد جاء في آياته ما يدل على روح الدين الإسلامي السامية منها " ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون ")
ويقول : لقد تحمل في سنوات دعوته الأولى كثيراً من اضطهاد أصحاب الديانة الوثنية القديمة وغيرها شأن كل نبي قبله نادى أمته إلى الحق، ولكن هذه المحن لم تثني عزمه بل ثابر على دعوة أمته مع أن محمداً لم يقل إنه نبي الله الوحيد بل آمن أيضا بنبوة موسى والمسيح ودعا قومه إلى هذا الاعتقاد أيضا وقال أن اليهود والنصارى لا ينبغي أن يُكرهوا على ترك دينهم بل يجب عليهم أن يتّبعوا وصايا أنبيائهم .
ويقول تولستوي أيضاً : لا ريب فيه أن النبي محمد كان من عظماء الرجال المصلحين الذين خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة ويكفيه فخراً أنه هدى أمة بأكملها إلى نور الحق وجعلها تجنح إلى السكينة والسلام وتؤثر عيشة الزهد ومنعها من سفك الدماء وتقديم الضحايا وفتح لها طريق الرقي والمدنية وهذا عمل عظيم لا يقوم به شخص مهما أوتي من قوة ، ورجل مثل هذا جدير بالاحترام والإجلال . كما اختار تولستوي مجموعة من أحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم بلغت 64 حديثاً ومنها :
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السمـاء
إن الله عز وجل يحب أن يرى عبده ساعياً في طلب الحلال
في نهاية هذا العرض أقول إن أهمية هذا الكتاب تكمن في أنه من الكتب النادرة الذي طبع قبل 97 عاماً وهو كتاب غير معروف لدى الكثير من قراء العربية وهو في الوقت نفسه ينصف الإسلام ونبيه الكريم ويدعو الآخرين إلى إنصافه ، والكتاب في النتيجه النهائية هو وثيقة لصالح الإسلام والمسلمين.

تعليق صاحب المشاركة :
هذا الكاتب الروسي من أكبر مشاهير العالم ومعروف لدى كافة الأوساط الأدبيه والثقافية بنزاهته في أفكاره، وكتابه هذا "حكم النبي محمد "جدير بالقراءة، لذلك على المفكرين المسلمين والدعاة وكذلك الجمعيات الإسلامية أن تتولى تحقيق هذا الكتاب وأن تعيد إصداره باللغة الروسية حيث أنه صدر قبل 97 سنه ، و أن يُترجم إلى كثير من اللغات العالمية وأن يوزع على معظم الجامعات والمعاهد الأدبية والثقافية والعلمية ومعظم المكتبات الكبرى في جميع أنحاء العالم ليتعرف العالم على نبينا محمد e أنه رسول المحبة والأخلاق الحميدة وأن الله أرسله رحمةً للعالمين وأن دينه الإسلام هو الدين الذي يأمر بالمعروف وينهى عن الفحشاء و المنكر وأنه دين المحبة والسلام وليس دين الإرهاب والتشدد والعنصرية كما يفتري الصهاينة وأذنابهم

ذكريات 08-11-2011 02:00 PM

با سودان لكم جزيل الثناء على تسليط الأضواء على هذا الكاتب الروسي وعن كتابه حكم النبي محمد..واؤازرك في الألحاح على الحاجة المتأكدة لمزيد التعريف بهذا الكتاب وترجمته الى لغات أجنبيةو عالمية...فنحن سيدي الغالي في حاجة ماسة الى مزيدأدراك تقبل وتفاعل الطرف الآخرمع قيم نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام...قيم نبينا التي أبهرت الباحثين والدارسين والمحللين ...لابد من توظيف هذه المؤلفات منهم لصالح ديننا الحنيف ..وهي خير رد على الكافرين الضالين المتطاولين على نبينا وقداسةديننا قيمنا الأسلامية...أنه يا سيدي التنوع في الأختلاف ..والمعتقد ..والرأي ...وهو الذي لابد أن نستغله نحن المسلمون المؤمنون برسالة نبينا وبعظمة ديننا وسماحته لنقارعهم به ..فالتوتر وحده.. ومشاعر الغبن.. والحيف .. والرغبة في ردة الفعل على اساءة الضالين في حق ديننا ونبينا وحدها لا تشفي الغليل ولا تؤتي أكلها وما دعوتك با سودان العزيز وتلميحك الذكي الى تفعيل دور الجمعيات الأسلاميةوكل هيئات مجتممعنا المدني الا عين الصواب...كيف يكتبون عنا وعن نبينا وقيمه وخصاله النبيلة فنقابل ما كتبوا بصمتنا ...انه موقف سيدي الغالي غير متكافئ بالمرة ...لأنه يغبن اعترافا كبير الحجم منهم من قاماتهم الادبية المبدعة.. وتسليمهم بدين الحق والقيم.بل لعله تلويح بعدم المواكبة والألمام والتحيين لما آلت او ستؤول اليه عقيدتنا وديننا وايماننا
باسودان الغالي ان عالمنا اليوم الذي يعج بالتنوع ..بالتعدد ....وبالأختلاف ...هذا العالم الذي تنهشه الحروب والصراعات العسكرية والطائفية الدينية والعرقية.وجب ان يسوده.. منطق التأهب والأستنفار بما...يدفعنا الى تفعيل مسؤولياتنا بما لنا وما علينا ..فالترجمة سيدي الغالي لمثل هذه المؤلفات التي تعزز ديننا وقيمنا هي عنصر هام وخطير الدور لا بد من وعينا به
سيدي الغالي كعادتك تطرح موضوعا ...ولما نقرأه ترانا مجبورين على تفكيك خفاياه والى مزيد التعمق في مقاصده وتجليها ...فأفكاركم توحي لي شخصيا بتفكيكها وأذا بها أماني وطموحات ومشاريع بحاجة الى التفعيل والتفعيل ثم التفعيل
تبقى أن احيي هذا الكاتب الفذ الذي عرف كيف يقنع بديننا بالرجوع الى حديثين للرسول الأكرم ...ذكاء وبراعة ونباهة وهدي من الله الذي يهدي من يحب من عباده...أنبل وما أرقى ديننا وما أعظم رسالتك يا نبي الله سيدنا محمد عليه ازكى الصلاة والسلام
ثوابه عند الله عظيم وثوابك با سودان أعظم لا محالة وبمشيئة الله ..تقبل تقديري لروعة ما كتبت

عبدالله باسودان 08-11-2011 04:03 PM

عبدالله باسودان
 
عزيزتي الغالية ذكريات أنتِ دائماً سباقة للخير ولكل خير وكما قال حبيبنا المصطفي صلى الله عليه وآله وسلم الساعي للخير كفاعله. جزاك الله خيرا.
هذا الموضوع الهام أوردته في كتاب صدر لي وأضفت فيه شهادات عدد كبير من العقلاء من كبار المفكرين المشهورين في الغرب . إن شاء الله سأتكلم عنهم قريباً في هذا المنتدى .
والدفاع عن حبيبنا ونبينا واجب واجب واجب على كل مسلم ومسلمة ولا يُعذر أياً كان مهما تكن الأسباب و خاصة الدعاة الذين مراراً وتكراراً يسافرون في مختلف البلدان الغربية والأسيوية أن يقوموا بدورهم في الدفاع عن نبيبنا وهذا هو من أعظم الجهاد كما أنه واجب مقدس على جميع الحكومات الإ سلامية أن تقوم بالدور الأكبر مهما تكن الأسباب والسياسات.

نسأل الله الهداية والتوفيق.

حمد الدريهم 08-11-2011 08:50 PM

جزاك الله أخي عبدالله باسودان على جهدك المبارك ووفقك الله لكل خير

بسكوته 09-11-2011 04:07 AM

تسلم الايادي علي جمال الطرح

سحر الحرف 14-11-2011 01:50 AM

با سويدان

طرح رائع ومميز

يبين الكات فيه صفات سيد الخلق وامامهم

يبين ان ديننا هو الدين الحق والسمح وانه دين يصلح لكل زمان ومكان

بارك الله بك

جعله في ميزان حسناتك

عبدالله باسودان 14-11-2011 01:05 PM

عبدالله باسودان
 
الأخت سحر الحرف.

أرجو منك تصحيح الأسم . إسمي الصحيح هو : باسودان
لا أدري لماذا أنتِ مصرة على باسويدان ولا أدري من أ ين أتيتِ بهذا الأسم مع أنني صححت لك الأسم أكثر من مرة.

الطيبة 15-11-2011 01:02 PM


يزيد فاضلي 15-11-2011 06:22 PM

ورفعنا لكَ ذكركَ...
 


...شيءٌ طبيعي-سيدي الكريم الأستاذ عبد الله-أن تنتفضَ دوانقُ المنطق والعقلانية في آراءِ وأحكام واحدٍ من أرباب وأقطابِ الأدب الروائي الواقعي الهادئ كــ ( الكونت ليف نيكولاي تولستوي )،فينداحُ قلمُه المنصفُ،يُشيدُ بمحمدٍ عليه الصلاة والسلام،ويَضعُه في مقامه الذي ينبغي لمثله-عليه الصلاة والسلام-في غير إفراطٍ أو مغالاةٍ ممجوجةٍ،وفي غير تغميطٍ بعصبيةٍ حاقدة....


ونحن حين نعلم أن هذا الأديبَ الروسي كان واحداً ممن اقتربوا بمسافاتٍ كبيرةٍ من إرث الشرق..ونفحاتِ الشرق..ولغة الشرق -سواء كانت التركية أو العربية-وحين نعلم أيضاً ثورته الهادئة على طغيان الكنيسة بشقيها-الأرثوذكسي أو الكاثوليكي-وفضحِه للانحرافاتِ الكبيرة التي بررتْ بها ذلك الطغيان في كتابه المثير( مملكة الرب في داخلك Royaume de Dieu est en vous )..أدركنا لِمَ وجدَ استئناساً روحيا وإنسانياً في إشادته بعظمة النبي صلى الله عليه وسلم في سيرته ومواقفه الجليلة...


نعمْ سيدي الكريم...الفضلُ ما شهِدَ الأعداءُ..ومع أن النبي عليه الصلاة والسلام في الواقع لا يحتاج إلى تزكيةِ الأغيار من البشر-مهما كان شأنهم ووضعُهم-إلا أن حِزمة الشهادات التي حظيَ بها من عقلاء المفكريين الغربيين الذين اقتفوْا أثرَه بإنصافٍ وتجردٍ،ومن دون ضغوطٍ أو إكراه،فسجلوا شهاداتهم للأمانة والتاريخ وللحقيقة المجردةِ لا غير،جاءتْ تصديقاً لشهادةِ رب العالمين وتأكيداً لمَحض مشيئته الواردة في قوله تعالى : {{ ورفعنا لكَ ذكرَكَ }}....

بوركَ فيكَ سيدي على هذه الإطلالةِ النافعةِ الهادفة...ودمتَ دائماً في ألـَقٍ وسًؤدُدٍ...



الساعة الآن 02:24 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية