![]() |
موشحة هاذي البدور
هاذي البدور ( موشحة ) من اللزوميات ( من الكامل ) هاذي البدور بروعـها تتجمَّلُ --- من نفحها و وعيونها تتبسَّـمُ و أرانيا في حُسـنها أتأمَّـلُ --- من فجرها و غنائها أتبلسَمُ أضحى الفؤاد مسلـَّما شـغـفاُ أراه تعلـَّما من سحرها فتكلـَّما عـشقا ً فـلا يتألـَّما من لحظها و جفونها تتسـلـَّلُ --- نارٌ إلى قلبي بها يتفحَّـمُ من وهجها و لهيبها --- أتحلـَّلُ كالجثـَّة الملقاة أو أترحَّمُ و أرانـــيـــا أتـــعـلـَّـقُ بجــــمالها الـمـتــألـِّق ببــريقـها و ُأحــلـِّق للنــَّجـم كــي أتسـلـَّق صادت فؤادي إذ هيـ (ا) تتدلـَّلُ --- و دلالها بفـؤاديا يتحكّم فأخالني لكمالها أتذلـَّلُ --- و أخالها بغرورها تتهكّم بمـفـاتـن ٍ تتــعـدَّدُ بدمـــــائيا تتـــجدَّدُ كالبـــحر إذ يتمدَّدُ و فؤاديا متردِّدُ عجبا ً فنور جمالها يتهلـَّلُ --- و ضياء وهْج لهيبها يتقدَّمُ فأهيم في أجفانها أتعلـَّلُ --- و تهزُّني الأشـواق كي أتهدَّم لرحيقها أتخدَّرُ فالحبُّ لا يتكدَّرُ و كأنني متصدِّرُ و دمائيا تتهـدَّرُ صُبْحٌ مضيءٌ إذ به يتبدَّلُ --- ليلٌ بَهيمٌ قد غدا يتحطَّمُ و أخالني من سحرها تتجندلُ --- كلُّ العيون و كأنَّها تتفطًّمُ فخـمورها تتــرفَّقُ من عينها تتـدفقُ أُســقى بها و ُألفَّـقُ مُتبسِّــما ً فأصـفِّقُ فاضت جمالا ً إذ به أتكحَّلُ --- بنعيمها و رحـيقها أتنعَّـمُ أضحى لروحي قابضا ًمستفحلُ --- و فؤاديا بدمائيا يتخثعمُ حُـبَّا ً بـغير تأسُّـفِ أرجوه دون تفلسفِ شوقا بدون تعسُّفِ بفــؤاديا المتـكسَّــفِ سَـيْلٌ من النَّغمات إذ تتجحفلُ --- و لواؤها في قلبيا متزعِّمُ و أذوبُ في أحداقها أتـطفـَّلُ --- و تدومُ فيَّ مشاعرٌ تتبرعُمُ |
مرور اولي
ولي عوده لانعم بتنشق عبير تلك الحروف والتقط بعضا من شهدها |
شكرا لك على هذا التعليق الجميل
|
سلمت الاناملعلى المعلومات
|
سلمت الانامل على المعلومات
|
يعطيك الف عافيه
للطله |
عندما قرأت موشحتك سعدت جدا لأنه فن شعري قديم بلورته أناملك بشكل جديد ورائع ومفردات مفهومه جدا أنا أستمتعت شكرا لك واستمر يا اخي
|
| الساعة الآن 08:18 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
