منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=10)
-   -   إلى طغاة العالم (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=21228)

من يكسر قلمي 14-11-2011 05:24 PM

إلى طغاة العالم
 
( إلى طـــغــــاة الــــعـــالم )

كثيرا هي المشاهد فوق هذه الحياة يصعب نسيانها أو إتلاف صورها الماضية لما تتركه من أثر عميق في النفس ،
وكثيرا هي الأحداث التي تسطر وجودها على صفحات هذا الوجود المظلم الذي تضيؤه نجوم الإيمان فقط ، تعمق في ذكرياتنا نبضات ساخنة من الماضي السحيق حتى إذا هبت نسمات الخريف أعادت مشاهد الماضي وأحداث الزمن الغابر إلى عالم الأحياء .
تشبثت بمبادئي وأفكاري وأنا أراقب أفعال البشر فيما بينهم ، وكأنهم يعيشون في الأدغال ويطبقون قانون الغاب وشرعته بحذافيرها !
بل إن الحيوانات ترأف على بعضها لكن قلما نجد في هذا الزمن شخصا يرحم الآخر أو يعطف عليه .
تفحصت بتمعن شديد قوانين هذا العالم واختبرت بدقة بالغة مناهج البشر عليه ، ثم اتخذت قراري بشأن عالم البشرية و أصدرت النتائج الحازمة على كل إنسان يعيش فوقه ويحيا باسم الإنسان ...
عجبا لكل إنسان يقبل بأن يعيش في عالم مليء بالفوضى ويرضى بكل حكم من أحكام البشر دون نقاش أو اعتراض ثم يذعن ويستسلم للحكام الطغاة إلى أن تكتمل المأساة ويصبح الظلم سلطان هذا العصر ، والكل يحاول أن يحيا بنفسه ولو على حساب شعب بأسره ... !!! ثم يتخاذل وينافق بعد أن يتعامى عن الحقائق .
في زماني هذا الذي أعيشه أشياء غريبة ووقائع عجيبة تتمثل على أرضه كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة ...
في زماني هذا الذي أعيشه ... لم أعد أرجو فيه خيراً لأني أينما أدرت وجهي لا أرى غير الخبث والغدر والمكر والظلم ...
قضيت ليلتي قرب نافذتي الصغيرة متنفسي الوحيد ومنفذي المطل على العالم ، قضيت ليلتي وأنا أراقب هذا الوجود المظلم المضطرب ... فلم أجد ما يسر في وضع أمتنا الضائعة ... الحائرة ... التائهة ، فهي عمياء عن بعض الأمور وتتعامى عن بعضها الآخر ، راضخة للمجرمين ذليلة تحت رحمة الكفار الفجرة .
عرفت أنه ما كان البارحة سيكون اليوم وما هو كائن اليوم سيكون غدا ...
تتابع الأحداث يوميا وتتكرر باستمرار فهي إن لم تكن أمامنا فهي متوارية بحيث لا نراها ، طريقنا هو لمن كان قبلنا وسيظل لمن يأتي بعدنا وكأننا بين القبل والبعد حلم صغير لا معنى له أو غاب واندثر تحت المدر ...
في هذا الزمن العجيب كل شيء جائز وكل ما هو محظور مسموح وكل ما هو محرم أصبح مباح ...؟؟
فلا شيء مستحيل باتت الحياة مجنونة جن كل من عليها إلا ما رحم ربي
أصدم بواقعي ثم أستفيق من صدمتي على لطمة حارقة من الحياة ثم أعود أصدم من جديد فلا البث أن أعي حتى أتفاجأ بالوقائع المؤلمة الأخرى ...
فلقد تعلمت حقيقة صريحة عن الحياة إن أثبتها القدر وصح ما في نفسي فستكون الحقيقة درسا واضحا ولكن إن جرى عكس ما أظن وما قد فكرت سأتأكد عندها أن المنطق مقلوب رأسا على عقب وأنه بحاجة ملحة إلى من يعيده إلى رشده وصوابه ...
غير أنني أعرف أن الحاضر ليس كالماضي وأعرف أيضا أن الصواب بعيد جدا عن الواقع ، فالواقع الذي نعيشه في حاضرنا قلما بدأنا نلمح به شيء اسمه صواب أو ... صحيح ...
فأنا أخاطب بكلامي هذا كل البشر على وجه الأرض ، من الحاكم إلى المسؤول من المرؤوس إلى العامل من العاطل إلى المعدم ، إلى كل من تواطأ ضد الإسلام والمسلمين ، إلى كل من صافح الأيادي اليهودية والأمريكية النجسة القاتلة وصفع أبناء الإسلام بجزمة عتيقة ...
إلى كل حاكم جبان خسيس شاهد أبناء الإسلام يقتلون بالجماعات دون سبب ثم أخرس لسانه خوفاً على كرسيه الوضيع ، إلى كل مسؤول حقير مرغ يديه بالمذابح والمجازر في دول الإسلام وبين المسلمين ، إلى كل قائد جشع يتناول الطعام كالمجنون ويلبس ثيابا طرزت بالذهب ووراءه أفواه جائعة ووجوه ماتت ملامحها ، وأجساد شبه عارية ثم يقول بحقارة " لنرفع الأسعار وليحيا من يحيا وليمت من يموت ... "
والله عجبي يسبق فكري ... أعرف أن فلسطين تقع في قلب الوطن العربي
حتى الآن مازلت أتعجب كيف استطاع اليهود الأنجاس من الاستيطان فيها وقتل أبنائها وسكانها منذ أول حرب ومؤامرة قامت ضدها ، لست أتعجب من أفعال اليهود التخريبية الهدامة القتالة فاليهود معروف عنهم الغدر والحقد والخيانة حتى بين بعضهم ، لكن العجب يقف عند سؤال واحد وهو " كيف سمح لهم حكام ورؤساء وقادة وجيوش الدول العربية المجاورة بالدخول إلى فلسطين وبالقيام بالمجازر منذ النكبة الأولى حتى عصرنا هذا؟
أليس بين أولئك القادة أحياء ؟؟ أم أنهم خضعوا وذلوا لليهود والدول المعادية الصغرى ؟؟ وأين جيوشهم التي يفخرون بها ؟؟ وأين عدتهم ودباباتهم وأسلحتهم التي يستعرضونها على الشاشات ؟؟ هل يهرجون بها كالجبناء في يوم استقلالهم أم أنهم يحاولون إخافة بني دمائهم فقط ؟؟
لا أعرف أية دولة عربية أو مسلمة تجرؤ على الاحتفال بيوم استقلالها وفلسطين مازالت حتى هذا اليوم غارقة في بحور الدماء ومتلاطمة وسط سفلة وأنجاس بل أنجس من على الأرض ...!!!
الآن تستطيع الدول المجاورة لفلسطين بتوجيه دباباتها وآلياتها ومدرعاتها لتحرير فلسطين بإذن الله ... لكنهم لا يريدون ، فهناك سلام حقير ابتدعته الدول الجبانة بين تلك الدول النائمة واليهود ... ترى أي سلام هذا ؟؟؟
أي سلام هو هذا ونحن كل يوم نرى الفلسطينيين يُقتلون ويسلبون ويؤسرون ؟؟!!
هل وصل بمن يسمون أنفسهم قادة أن ينعموا بالسلام والأمن وحدهم دون النظر إلى المسلمين المضطهدين ...؟؟؟
ألهذه الدرجة بات تولي الحكم والتربع على عرش الدول منصبا وجاه دون دراسة أو تخطيط أو أدنى فهم لهذه المناصب الحساسة ...؟؟!
سحقا لكم أينما أنتم ومهما كنتم ... !!
على الأقل إذا كنتم جبناء لهذه الدرجة لا تحاربوهم لكن قاطعوهم ، قاطعوا حكامهم ومنتجاتهم وسفراءهم وامنعوا دخولهم إلى الأراضي العربية قاطعوا كل شيء يمت لهم بصلة هذا أضعف الإيمان على الأقل ، لا تكونوا صما بكما عميا ... افعلوا ولو شيء واحد يثبت أنكم مازلتم أحياء ...
أما الآن بعد أن استبيحت فلسطين ومن وسط الوطن العربي الضائع المظلم من قبل ضباع نجسة وبتعاون وضيع مع القادة والحكام الخونة سلبوا منا نحن المسلمين دولة أخرى وعلى مرأى من الجميع وهي العراق ...
انظر إلى حمقهم وسخافتهم ... !!! أولئك الأمريكيون الأنذال قالوا نريد إنقاذ العراق من ظل حكمهم ، وما شأنهم وشأن العرب هناك ؟؟ هل استغاثوا فيهم ؟؟ أم طلبوا النجدة منهم ...؟؟
إن هذا كفر بعينه !!!
وماذا فعلوا هناك ، هل حولوا العراق إلى جنة وسكانها إلى شعب ترف سعيد يعيش وسط هديل الحمام وأغاريد الطيور ؟؟؟
لا ... بل حولوا العراق إلى جحيم ... إلى بحر دماء ، إلى أرض قاحلة زرعت بقبور جماعية ، وحولوا ذلك الشعب الأعزل إلى بقايا إنسان كان له رمق في الحياة ...
لقد مللنا الكلام الطويل والتهديدات الحرفية نريد شيئا أقوى من ذلك نريد شيئا أكثر فعالية من مجرد مقالات وخطابات ...
لقد تجرعنا العلقم ممزوجا بالسم الأزرق ونحن ننظر إلى تلك المشاهد العنيفة لقد أدميت قلوبنا ونحن نرى تلك المجازر المرعبة بحق المسلمين ، جفت روافد الدموع فمن يلبي النداء ؟؟؟
مشاهد الخراب... جثث الأطفال والرجال والنساء ... ما يدمي ويبكي ، سمعنا من القادة الطغاة عربا وغربا ما يدعو للاستهزاء والسخرية حتى يقال في النهاية أن المسلمين وخصوصا الفلسطينيون إرهابيون أما هم فهم حمام سلام وحصاد خير ؟؟؟
لا بل إن المهزلة تتضح جليا عندما أجمعت الدول على الأسلحة الأمريكية اليهودية وقالت أنها أسلحة محرمة دوليا ، لكن أنا لست أرى أية دولة تحرمها بل هي مسموحة دوليا خصوصا على المسلمين ...!!
وتكتمل المهزلة تماما عندما قال زعيم الظلم والشر أنه سوف لن يسمح لأية سلطة أن تحاكم جيشه الذي طغى وبغى بل إن جيشه هو الأكثر إنسانية بين جيوش شعوب الأرض قاطبة ؟؟؟
لست أعرف ما هم أولئك ...؟؟!! أهم حيوانات ... أهم مجانين أم سكارى أم يدعون الجنون أم لديهم انفصام في شخصياتهم ؟؟
أية إنسانية تلك التي افتعلتها الجيوش اليهودية في الدول العربية قتل الأطفال والنساء والشيوخ والشباب ...
لقد عاثوا في الأرض فسادا ودمارا لكن غضبي ولومي ليس على الكفرة الفجرة بل على أولئك المسلمين الذين ينظرون إلى تلك الحروب الصليبية على إخوانهم المسلمين ولا يحركون ساكنين...!
ولم تعد آفة هذه الأيام هي الصمت عند المجازر أو التعدي ، لا بل أصبح التعاون العلني مع أعدائنا أعداء الإسلام على شاشات التلفزة وفي الإذاعات والصور وفي كل مكان ...!!
كان الصمت على الأقل أفضل بقليل من وضع الأيادي مجاهرة مع الطغاة والسفاحين وكلا الأمرين وضيع !!
يقطعون الكهرباء والمياه والطعام عن سكان الدول المأسورة ويدخلون إلى المنازل لتفتيشات مهينة متى شاؤوا ...ماذا يظنون أنفسهم ... لمجرد أنهم دول صناعية نجسة يستعبدون الأمم والشعوب العربية التي أذلها أصحاب المناصب بعد أن كانت من أكبر وأعز الدول على وجه الأرض ...
أما في حوار الحروب النفسية ضد المسلمين فهي كالتالي :


قالوا ... أوقفنا إطلاق النار والقذائف ( حيلة قذرة للنيل من المسلمين ) .
قلنا ... لن نخضع لأوامركم متى تريدون ( نفوس عزيزة ) .
قالت الإذاعات ... إلى اليوم لم يتوقف إطلاق النار ( شهادة عدسة ) .
قال اليهود بمكر... استسلمت الأمة الإسلامية ورفعت الأعلام ( شل للعقول)
قلنا لهم ... متى فعلنا ذلك ومازلنا كالجبال الشامخة نقف في وجوهكم ؟؟
( رفض للذل والطغيان ) .
قالت الصحف ...انسحبت اليهود من غزة بسبب خسارتها ( شهادة قلم )
قالت المنظمات الفاسدة ... يمنع إدخال الأسلحة إلى غزة والدول العربية .
( إعلان للجبن والخذلان ).
قال الوضيع الأمريكي ... خذوا أسلحتنا أيها اليهود وحاربوا بها المسلمين
( تكاتف وتعاون علني ضد الإسلام والمسلمين ) .
قالوا ... أخذنا الأسلحة لنحارب الإرهاب في فلسطين( عبادة للطغيان )
قال الأطفال الأيتام ... أنحن إرهابيون نحمل أسلحة ونقود دبابات ؟؟
( حسرة وضياع لحلم الطفولة ) .
قال الأبطال ... أبسط شيء نفعله هو الدفاع عن أرضنا ( همم عالية ) .
قلنا ... نحن معكم أيها الأبطال بأرواحنا ودمائنا وأموالنا ( نضال عظيم )
وأنا أقول عندما يتلى كلام الله تعالى فعلى الجميع أن يصمت " وأعدوا لهم ما استطعتم من رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ".
لكنني أقولها بثقة كبيرة ... فبين الأموات أحياء وبين المقابر أرواح أبية رفضت الظلم والخذلان .
الآن افتحوا الطرق والحدود بين جميع الدول في الوطن العربي وستخرج أفواج وأفواج من الشعوب والأمم الحرة كي تحرر فلسطين والعراق وغيرها من الدول الجريحة من الظلم والطغيان ، أجل سيهبوا من براثين الموت مدججين بكتاب الله تعالى محصنين بالأوردة والتهاليل ، يكفيهم شرفا وعزة أنهم لغير الله لا ينحنون ، فهناك سيكون النصر الأكيد بإذن الله تعالى
أما أولئك الخونة ... فهنيئا لهم القصور والمناصب ...
لو خُلدت الحياة للناس لخلدت لمن قبلهم وليس لهم ...
لست آسف على هذا الزمان ، إنما أنا آسف على عقول أولئك البشر المستعبدة ...!!
أشعر أنني على هذه الأرض كالنزيل من كوكب آخر أو لعلي لا أمتلك إلا عالمي الصغير وهو عالم أحلامي .
فيا ليت لي جناحين أطير بهما فوق السحاب وفوق الأفق أسابق أسراب الحمام البري وأتحدى النسور والصقور بقوتها ... فلا عجب أن يكون قراري هو أنني لا أنتمي لهذا العالم .
فلسطين ... العراق ... أفغانستان ... دول العالم الإسلامي ... لستم انتم الذين في حصار بل نحن من في الحصار نحن العاجزين عن فعل أي شيء يشفي
صدورنا

العف الخجول 16-11-2011 01:36 AM

ظلم ظلم ظلم
في كل مكان وكأن الله حلل
الظلم ولايوجد حساب ولا عقاب !!
بعض الحكام لايستطيع ان يقول كلمة حق ضد الصهاينه
لاكنه يقول ويفعل ويقتل ويسجن ويحرم شعبه!!
ولاكن الله لهم بالمرصاد
والله يمهل ولايهمل
ونحن نرى بأعيننا في الظلمه الآن
وليس لنا الا ان ندعي لاخواننا المظلومين في كل مكان
وحسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم كن للمستضعفين في كل مكان
وانصرهم على من تكبر وتجبر يا ارحم الراحمين

ذكريات 16-11-2011 08:11 AM

تمرد هادر ...غضب ساحق ...فهل آن اوان لنحقق كياننا العربي ...لا بد أ،ن نسير الى الأمام ...نعم الى ألأمام...فالامس بدا ماضيا سحيقا موجعا مخجلا....والحاضر بداغدا شامخا رفيعا ..حقيقيا بأرادة الشعوب ....ارضنا تتدفق ايباء..عيونا...رمزا ...نصك سيدي كسر الاظنون وكشف عن أرث الجدود ...نصك اعتقنا ...عتق مجدنا

من يكسر قلمي 18-11-2011 07:52 PM

أشكر الجميع
 
[شكرا لكم جميعا على المرور الكريم ]

الطيبة 19-11-2011 12:38 AM

اسال الله العظيم ان يجمع كلمة الامة العربية ويبعد كل الشر وطغيان عن امة محمد ونشر الحب والامان بينهم يارب العالمين

من يكسر قلمي 19-11-2011 11:04 AM

العفو لكم جميعا وشكرا على المرور الكريم


الساعة الآن 01:39 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية