منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   يحكـى آنـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=27)
-   -   تعديل على قصة شمس’’ تتحدى الموت (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=21371)

سارة سعد 26-11-2011 04:35 AM

تعديل على قصة شمس’’ تتحدى الموت
 
شمس’’ تتحدى الموت في مولد كل يوم جديد تطلع فيه الشمس تتحدى شبح الموت القابع في مغارته هناك في مطلع شمس الصباح تحااااول الناس أن تنسى همومها ومشاكلها وسجنها الأبدي في الحياة الباردة لكن لن تنسى الرعب الذي عاشوه لمدة 25 سنة فمنذ 25 عاما كان هناك رجلا غريب يسكن ذلك الحي البعيد في مركز من المراكز في إحدى القرى المجاورة لمدينتنا في الصعيد في الأقصر حيث يتركز كل الرعب والخوف فهناك مركز الخوف وفي يوم من الأيام ولد لهذا الرجل طفل يدعى عامر وكانت ولأول مرة مراسم الفرحة تدخل إلى هذا البيت ولأول مرة سطعت الشمس دون أن تخشى الموت وتتحدى الغروب وانتهى اليوم وعاد الظلام وكرهت الشمس أن تتوجه نحو هذا البيت فلقد عادت ريمة لعادتها القديمة وعادت تلك القرية إلى معاناتها وبؤسها وكانت تلك القرية من قرى الصعيد تعاني فوق ما تعاني من فقر وضيق أن هناك ثأر بين عائلتين في تلك القرية منذ 15 سنة بالاضافة إلى 10 سنوات نائب في مجلس الشعب يعني ماتت فيهم ناس وحيت ناس وقد تدهورت الأحوال وتفاقمت المشاكل بين العائلتين فقد كانت عائلة القتيل على عكس ما يحدث دائما لا تنسى الموت حيث كان عبد الجبار القاتل ووالد عامر رجل ظالم جبار ومفتري وكانوا أهل القرية جميعا من الكبير إلى الصغير يخشونه يحسبوا له ألف حساب حتى زوجته المسكينة كانت تصارع حياة الذل التي تعيشها معه تلمح ولدها بجانبها فتنظر إليه في شفقة وحنان تمسح على وجهه بيدها برفق وتدعو له وتقول يا رب احميه من عمل أبوه واحفظه وابعد عنه شر أبوه وعمه تنظر إليه برفق وشفقة وتبكي آه أشفق عليك يا صغيري مما ستلقاه حين تكبر لا أعلم هل سأكون على قيد الحياة وقتها ثم سمعت صوت طلقات ففزعت وارتجفت وانتفضت من الفراش فنظرت من الشرفة فرأت شاب من عائلة الحاج فرغلي –عائلة القتيل- ملقى على الأرض غارق في دمه يفيض من صدره الدم بجوار مكان القلب صرخت ولكن حاولت أن تكتم صرختها فصرخت صرخة مكتومة لا أصدق نظرت لأعلى فوجدت زوجها ينظر من السندرة وفي يده البندقية فرآها فقال بصوت رج أرجاء المنزل أدخلي يا حرمة ومرة ثانية متجفيش اكده فدخلت وهي ترتعش وتبكي تتأوه بصوت مرتعش آآه آه آه لا لا يكفي يكفي الدم يكفي هذا آه وتمنت لأول مرة أن تتوقف الشمس عن تحدي الموت وتسقط في بئر الغروب وتذهب بعيدا فتراها تمضي بعيدا حتى تغرق في بحر الظلمات فتناديها أن تأتي معها وتودع الحياة فإن نور الحياة أفضل من حياة الظلام هكذا كانت سميحة يائسة تكره الحياة لأنها لا ترى سبيل للخلاص من حياة السجن والذل التي تحياها فهي لا تجد سبيل للتخلص من عبد الجبار الظالم الذي نتمنى الخلاص منه قبلها ولكن كل أهل القرية كان لديهم أمل ولكنها كانت تشفق على ولدها أن يعيش وحيدا بلا أم فكانت ترى فيه الأمل والخلاص كانت عندما تنظر إليه تنسى همومها وترى فيه سلوتها وأملها ونور حياتها حين تغيب الشمس فتتمنى ألا تغيب الشمس وتناديها ولو حتى من أجل أن تنظر في عيني ولدها وتتأمل في وجهه فهو مازال طفل صغير ورغم أني مثل كل أم أريد أن أرى ابني يكبر أمامي وأفرح وأفخر به ولكن أتمنى من خوفي عليه ألا يكبر خصوصا كلما أتى يوما مثل هذا اليوم فكلما سمعت صوط طلقات النار تملكني الرعب وتخيلته حين يكبر قاتل أو مقتول كانت زينب عروسة جديدة وكانت زوجة شقيق عبد الجبار كانت تجلس معي فقالت في دهشة لماذا تقولي هذا يا أبلتي سميحة إنشاء الله خير قلت لها أنت أتيتي من المدينة لا تعرفي شئ عن الريف وخصوصا ريف الصعيد ألم تعرفي أن هناك ثأر بين عائلة الحاج فرغلي والحاج عبد الجبار زوجي فقالت كل يوم تحدث مشاكل وخلافات بين عائلتين ثم تهدأ المشاكل وتعود المياة لمجريها أنسيت أنني أيضا صعيدية من الأقصر فقلت إلا نحن فلنا وضع آخر فقلت احكي لي كفالله الشر
في كل يوم جديد منذ قديم الزمان يترامى إلى سمعنا أن فلان قتل علان كما سمعنا في قديم الأزل نبأ ابني آدم حيث قتل أحدهما الآخر وفي بزوغ شمس كل يوم تتحدى فيه الموت بميلاد يوم جديد ولكن يبقى الموت صامدا يتحدى الحياة فينفث الشيطان في أذن كل قاتل أن اقتلو واسفكو الدماء فيجيب نداءه ووسوسته كل متعطش للدماء فتسيل الدماء في الأرض أنهارا يعكسها الشفق الأحمر حين تقترب الشمس من المغيب فتبكي الشمس رثاء له وتنزف فتهبط وتسقط في بئر الغروب وهكذا الحال كل يوم في قريتنا أو لكي لا أبالغ كل حين وينسى هذا القاتل الآثم أن من قتل يقتل نعم من قتل يقتل ولو بعد حين لكن من يتعظ ويعتبر والأدهى والأمر الثأر حيث أننا كما تعلمون في إحدى قرى الصعيد لا تتخيلوا كيف نحن نعيش دائما في رعب وخصوصا هذه الأيام آه حسبنا الله ونعم الوكيل فقد كان الشيخ راضي ابن الحاج فرغلي ووالد عم حسين القتيل صديق لعبد الجبار زوجي ولكن في تلك الأيام الأخيرة حدثت خصومة ومشدات بين عم حسين الذي كان يعتبره زوجي كبير البلد دخل بينهم الشيطان وحدث ما حدث كانت انتخابات مجلس الشعب فنوى الحاج راضي أن يترشح في الانتخابات فعلم عبد الجبار أنه ترشح وكان عبد الجبار لأنه ظالم وشراني لو دخل أمامه منافس سيخسر الانتخابات فأراد أن يكون مرشح المركز حدانه فقتل ولده حسين الله يرحمه تهديدا له ولكن لم يتنازل الشيخ راضي وأراد أن يتناقش مع عبد الجبار في الموضوع فرفض عبد الجبار بكل كبرياء فرد عليه انه تسامح معه في قتل ابنه وأنه سيثأر له الآن فقتله عبد الجبار ومنذ هذا اليوم ولمدة 15 سنة وكل يوم يموت من العائلتين عشرات وكأننا في حرب الجاهلية حرب قبائل أهلية لكن عائلة الحاج فرغلي لم تنسى الموت يوما فقد أصبح زوجي لمدة 3 سنوات نائب في مجلس الشعب فعاشت القرية وخصوصا مركزنا في رعب لن تنساه لمدة 19 سنة حتى أصبحت أكره الصباح فكنت أود أن أترجى الشمس ألا تسطع وأصبحت أحب الغروب وأكره شروق الشمس وأخاف منه وأشعر بانقباض وأفرح وينشرح صدري عندما يأتي المساء وأحمد الله أن انقضى اليوم وفات ومضى بفارغ الصبر بما يحمل من رعب ودم وأحزان .
ولم يزل الطفل صغير لا يفهم معنى الثأر ولا يعرف أن أباه أصبح عدوا لكل من بالبلد تقريبا وخصوصا عائلة الحاج فرغلي ذلك لأننا لم نكن من أهل البلد الأصليين فكل أهل البلد أقارب للحاج فرغلي كما أن الشيخ راضي ابن عم العمدة وخال شيخ البلد فقبل أن يترشح عبد الجبار كان كل القرية تعمل لكلمة الحاج راضي ألف حساب كما أنه كان إمام مسجد الناحية وكان بالفعل رجل دين صالح وطيب ولكن عبد الجبار منذ كان طفلا في هذه القرية حين جاء هو وأبوه وجده حيث أنهم كانو من المركز المجاور بالقرية المجاورة وقد غادر أغلب أهل تلك القرية حيث دمرت منازلهم ومساكنهم فهجروا القرية وذهبوا إلى تلك القرية وكان زوجي حانقا حاقدا بسبب هذا فكان كل ما يحدث من فتن سببه زوجي غالبا وقد تبناه الحاج راضي لعله يكف ويرجع بعد موت والده وجده رحمه الله الذين كانا أيضا نعم الرجال فكانوا دائما يتبرأون من عمله ولكن مازال طموح عبد الجبار على الرغم من رجوعه عن ما كان يفعل إلا أنه لم يتراجع عن أن يكون سيد هذه القرية لكنه رأى أولا أن يكسب رضا الناس أولا ويستغل صداقته مع الشيخ راضي وتقربه إليه وكنت أنا شقيقة الحاج راضي من الأم وتزوجني عبد الجبار ولكنه لم يستطع تمثيل دور الحمل الوديع طويلا حتى في البيت فبعد أول أسبوع من زواجنا انقلبت حياتي معه إلى جحيم ولم يرزقنا الله بالذرية لمدة عام ثم بعد ذلك ولدت لنا بنتا وماتت بسبب مرض خطير أصابها في الدم فلم تقوى أن تظل على قيد الحياة ثم ولدان وماتوا أيضا وحمدت الله مع أني كنت أريد طفلا يكون لي سلوى لكي أشعر أن لحياتي معنى ورزقني الله بعمار وها هو الآن أصبح عمره سنة وأصبح هو سلوتي الوحيدة وعزائي في الدنيا فقد كان أبوه فظا يعاملني دائما بقسوة ولم أستطع أن أطلب الطلاق بعد موت أخي وللأسف كنت قبل موت الحاج راضي كنت أحب عبد الجبار وكان عندي أمل أن يتغير كنت أحبه لدجة أني كنت أنسى كل شيء بمجرد أن يبتسم فيوجهي أو يغازلني وضحيت من أجله كثير لم أقصر في حقه قط وكان يتجاهل مشاعري ويزدريني ويهين كرامتي كم كنت أتألم عشت الألم وتجرعت المرارة وبعد توليه مجلس الشعب انشغل تماما بعمله ونسيني لكني كنت أتنازل وأتحمل ولكن بعد أن أصبحت حامل في ولدي لم أتحمل بسبب حالتي المزاجية وتعبي في الحمل فقد كان مسبقا قبل أن يتولى مجلس الشعب في حملي في البنت والولدين الذين ماتوا كان يهتم بي ويتعب لتعبي لكن الآن أصبح الكرسي عنده أهم مني الآن وخصوصا بعد ميلاد ولدي عامر أصبحت لا أطيقه لم أعد أطيق حتى أن يطوقني بذراعيه ويضمني لمجرد أنه سيمضي أو كمواساه لي على
شيء أو حتى تعبير عن حبه دمرت العلاقة بيننا تماما لا كلام ولا سلام فأصبح ولدي هو سلوتي الوحيدة وشغلي الشاغل أحبه لكني أخشى عليه الحياة في الصعيد صعبة وأبوه رجل فظ ظالم وكله كوم وثأر والموت كوم ثاني ففي كل يوم لا تنجح الشمس في تحدي الموت ولن تكف عن تحدي الموت فهي تشرق كل يوم إيذانا بميلاد يوم جديد ولن تتوقف حتى يشاء الله فهي لم تسأم وهكذا خلقها الله .

ذكريات 26-11-2011 08:42 PM

مررت في قراءة اولى ولي عودة لقصتك سرورة الحبيبة

سارة سعد 27-11-2011 07:59 PM

لقد انتهيت من قصة الطفولة المشردة وقد غيرت اسم القصة إلى أحزان الطفولة عندما تعودي لقراءة القصة مرة أخرى وأرجو أن تبدي ملاحظاتك على القصتين

الطيبة 27-11-2011 09:18 PM

قصة رائعة

سارة سعد 29-11-2011 03:37 AM

أتقدم بالشكر لكل من قام بالمشاركة وتعليق على قصتي وأعتز وأحترم كل الآراء وسأراعي كل الملاحظات

سارة سعد 02-12-2011 01:06 AM

تابع القصة أحداث من الحاضر
ومرت الأيام وسنين على نفس الروتين ففي كل يوم يموت من العائلتين العشرات والمئات ولم تكف شمس الحياة عن تحدي ظلام الموت وحزنه ففي كل يوم تشرق شمس الصباح بالفرحة والأمل ولم يكف القتلة الطماعين أمثال زوجي وأخوه عن القتل والنهب والسلب والطمع وقد مرت 8 سنوات الآن وزوجي مازال نائب في مجلس الشعب حيث لا يستطيع أي منافس أن يقترب من المجلس ويترشح مكانه فقد كان يقتل كل منافس يتحداه ويترشح أمامه بالطواطؤ مع العمدة وشيخ البلد ومأمور لكي يبقى كل منهم في منصبه يعني قتل قانوني وأحيانا يدعوا لعيه اتهاما باطلا ويلفقوا حتى الأدلة الجنائية حتى لا يدعوا منفذ أو ثغرة تتضح منها براءته وبالطبع لن يستطيع أن يترافع عنه أي محامي فمن يقبل القضية يرشيه زوجي حتى يدعها وإذا لم يقبل يقتله وبالطبع القضية مطبوخة من الأساس فلن يجد منفذ وسيخسر القضية فلم يجد هذا المنافس المسكين محامي يدافع عنه مهما كانت براءته فقد ألقى به القدر أمام من لا يرحم أمام منافس غير شريف وقوي وذو نفوذ وبأس فيخسر حياته أو سمعته فيحيى ذليل ويموت مهان ظلم ما بعده ظلم المهم أن يكسب في الانتخابات وكان يتحايل بشتى الوسائل والحيل لكي يفوز المهم أن يحظى بالكرسي فهاجر أهل البلد ثورة على ما يحدث وتركوا له الجمل بما حمل ورحلوا وخصوصا التجار وكثير من الموظفين فقد زادت الأسعار بل تضخمت وازداد الفقر وانحضر التعليم وسادت الفوضى في عهده ويستغل نفوذه دائما لكي ينجح فطفح الكيل وفاض بالناس فهاجروا إلا بعض الأسر الفقيرة التي لم تجد منفذ للهجرة أو سبيل والمرضى وبعض الناس التي لها مصالح في البلد الذين لا يستطيعون تركها من الذين يقدمون له فروض الطاعة والولاء فقد كانوا لا يستطيعون أن يبقوا في ديارهم وبلدهم دون إذن ورضى عبد الجبار ورجاله وأصدقائه حتى المرضى المساكين والفقراء البسطاء الضعفاء وكأن البلد ملكا له وسكانها رعاياه بل خدمه وعبيده منتهى الظلم والإهانة فقد كان المأمور والعمدة الخادمين الأمينين لعبد الجبار وسادة وعلية القوم أحباب المأمور والعمدة وعب الجبار وحاشيتهم ومن يرضى عنهم عبد الجبار وكان عهد قتل وظلم ونهب وسرقة ورعب وإرهاب واستبداد وخوف واستغلال للجهل والسلطة وفقر ومرض وفساد ضاق بنا 23 سنة ظلم وقهر وكنت أخشى على ولدي من أن يصبح ظالم مثل أبوه وعمه فاجتهدت وحاولت قدر استطاعتي أن أعلمه وأنشئه على الخلق والدين وكره الظلم ونصرة الحق قدر الإمكان وها قد أصبح عمره 6 سنوات ملتزم وعلى خلق ودين ربنا عوضني ورأيت ثمرة تعبي تكبر أمامي يوما بعد يوم وكان أبوه فرحان به ودائما يفخر به ويقول غفر لي الله بهذا الولد الصالح ولكنه لفظاظة وظلم أبيه كان يعود من المدرسة كل يوم يبكي بسبب سوء معملة الأطفال وبعض المدرسين له في المدرسة بسبب فظاظة أبوه وكانوا يعيرونه دائما ويقولون أبوك ظالم أتصلي وأبوك لص لن يتقبل الله منك فكان على الرغم من حبه لأبوه إلا أنه يكره تصرفاته الفظة وقسوته حتى علي في أحيان كثيرة وكنت أخشى عليه من مواجهة أبيه لكن الحذر لا يمنع القدر ومادام أنه لم يعقه ويثور عليه كوالده بل كحام ظالم ولكل ظالم نهاية حتمي ستنتهي وكانت الأيام تمر وزوجي يزداد طمعا وظلما وكان صغيري يكبر أمام عيني ويحاول أن يقنع أبوه بالحجة والراحة والأدب ولكن أبوه يرفض ويقول مازلت صغير ياولدي ولم تذق الظلم لقد ظلمتني الدنيا وكثير من أهل القرية اشتركوا في الظلم وأنا اليوم أرد حقي وآخذ بثأري وأرد اعتباري بينهم

ذكريات 02-12-2011 11:01 AM

موضوع القصة من واقعنا ...من رحم الظلم والغطرسة والطغيان والعبث بكرامة المواطن وشرعيته ...وقع الترلكيز على نائب الشعب الظالم الطاغية ...وما خلفته الانتخابات على نمطهاالكاذب المتدني...ثم ان ميلاد الطفل كأنه تلويح لمستقبل وربيع عربي كما يتفق عليه افضل من حاضر كئيب مغموس في الذل والأنصياع والخنوع...الموضوع طريف الافكار والشخصيات ...من حيث المبنى واللغة عودي لقراءته حتى تصلحي بعض الخلل المتكرر فيه نحوا وصرفا ورسما ...بهذا أراه يرتقي الى جمالية متكاملة

سارة سعد 03-12-2011 11:14 AM

صباحك سكر كيف حالك ذكريات شكرا على الاهتمام والتعليق على القصة هذه القصة أحت لي بها قصة خيالية مرعبة سمعتها في الإذاعة غيرت في أحداثها لكي أضفي عليها شيء من الواقعية واستغليت بيئة الأحداث المكانية وأتحدث فيها عن الثأر والانتقام الظالم الأعمى وليس فقط عن الظلم السياسي ونواب مجلس الشعب الفاسدين والانتخابات الكاذبة أشكرك على دراسة القصة والاهتمام بتحليلها أما بالنسبة لتكرار الأفكار والشخصيات سأحاول تعديلها وأما بالنسبة للأخطاء الغوية في النحو والصرف فعذرا لأن علاقتي باللغة العربية انقطعت منذ فترة ولكن أعدك أنني سأجتهد وأحاول ولكن سأنتظر عندما تسنح الفرصة أن تفيديني وتضيفي إلي وتحددي لي تلك الأخطاء أقدر ضيق الوقت لديك وألتمس لك العذر وفقك الله وكان الله في العون

طيبتي أتعبتني 18-12-2011 06:17 PM

http://hh7.an3m1.com/Sep/an3m1.com_13242197401.gif

نزار ب. الزين 31-12-2011 02:56 AM

أختي الفاضلة ساره
أرجو الضغط على الرابط التالي :
http://www.freearabi.com/الطفولة-الم...ق=ساره-سعد.htm
دام تألقك
نزار


الساعة الآن 11:04 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية