![]() |
نهاية أعوان الظلمة
نهاية أعوان الظلمة
ذكر أبن الجوزي رحمه الله عن بعض السلف الصالح أنه رأى رجلا بعد موته ممن يخدم ويناصرالظلمة في حالة قبيحة ، فقال له : ماحالك ؟ قال : شر حال . فقال له : الى أين صرت ؟ قال : الى عذاب الله . فقال له : فما حال الظلمة عندكم ؟ قال: شر حال ، أما سمعت قول الله عز وجل : " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "(الشعراء: 227 ) ولقد حرم الله الظلم وتوعد الظالمين وأنصار الظالمين بأشد العذاب.. وقد جاء في الحديث القدسي " يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي فلا تظالموا" |
هل يتصور أحد منا حال الأجساد البشرية الطرية وهي تحشر إلى جهنم زمراً؟، يقول العزيز الحكيم: (احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله، فاهدوهم إلى صراط الجحيم)
(وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مردّ من سبيل) (وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون) (إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه...) . (وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين) إياكم والظلم: فالله الله معشر العباد:«بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد».. وإن«الظلم في الدنيا، هو الظلمات في الآخرة») . و«إنما خاف القصاص من كفّ عن ظلم العباد») .. فإذا كان يوم القيامة، يقول الجبار جلّ جلاله: «لا يجوز إلى ناري اليوم ظالم ولأحد من المسلمين عنده مظلمة حتى يأخذها منه عند الحساب..»(وفي حديث قدسي آخر يقول العزيز القهار:«اشتدّ غضبي على من ظلم من لا يجد ناصراً غيري»). ولأجل ذلك جعل الله تعالى مصير الظالمين في الدرك الأسفل من نار جهنم، فقد ورد عن الإمام الباقر(ع) في تفسير قوله تعالى:(وإن جهنم لموعدهم أجمعين، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزء مقسوم))، با سودان جازاك الله كل خير على ما تذكرنا به من تعاليم ديننا الحنيف ...اللهم اجعلنا من المظلومين لا الظالمين |
الف شكر الله يعافينا من ان نطون ظالمين اسء ما ف يالوجود بوركت اخ عبد الله |
الظلمُ ظلماتٌ...
|
عبدالله باسودان
أخي الفاضل والأديب القدير يزيد الفاضلي.
جزاك الله خيراً على مرورك الرائع واثرائك السامق. المظلوم في هذا الزمن ما يملك إلا الدعاء. في اليمن يا أخي تكابوا علينا الظلمة وأعوانهم والأشرار من كل حدب وصوب وما لنا إلا الله وما نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وحيث أن الله وعد أن ينصر المظلومين فثقتنا بالله كبيرة فالنصر قريب قريب لا محالة. |
| الساعة الآن 04:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
