![]() |
يا أهل مصر . . أليس فيكم رجل رشيد ؟!
يا أهل مصر . . أليس فيكم رجل رشيد ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم نشهد في هذه الأيام مآسي تقشعر لها الأبدان ، وحكايا توقظ الكبير فزعا من نومه لو مرت على خياله ، والناس في غفلة من أمرهم ؛ أو هم متغافلون عنه . تشهد مصر هذه الأيام اضطرابات عنيفة ، وزعزعة للأمن ، وفوضى عارمة ، ودماء تسيل ، وأرواحا تزهق ، وأموالا تهدر ، وكرامة تهان ، وحدّث من المساوئ ما تكره أن يحلّ بأخيك المسلم ، ولكنها للأسف حلّت . كل يستبيح الآخر ، الغوغاء من جهة ، والجيش ووزارة الداخلية من جهة أخرى ، وكلاهما - فيما يظهر للمتابع – لا يرقُبُ في مؤمن إلَّاً ولا ذمة . الدماء التي كنا نبكي على هوانها عند أعدائنا في السابق ، أهنّاها أكثر منهم ، والنفس المحرمة عند الله ؛ لم يرع لها الطرفان أي اهتمام ، فالجميع استخدم في هذه الفوضى من الأدوات والأساليب ما يجعله في قائمة القتلة ، ولكن التنظيم هو ما يحمي العسكريين بعد الله فيقلّ فيهم القتل ، والغوغائية بعد قدر الله هي السبب في كثرة القتلى من الفوضويين . أيها المسلمون : لست في مقام محكمة حتى أحكم لهذا ، وأقتصّ من ذاك ، ولكني في مقام نعي للأمة التي يقتل بعضها بعضا ، ويستبيح فيها كل طرف – والكلام على العموم – الأساسيات والضرورات التي نزل الشرع لحفظها . يا أهل مصر : لن تحلّ الأمور بقولكم : كن . لن تجري الرياح بما تشتهي السفن دائما . لن يكون شيء من دنيانا كله خير ، وعلى ما نريد ونشتهي . أين العقلاء ؟ الدماء تسيل في الشوارع ، والمحرمات تنتهك ، ورؤوس الفتنة يرتدون ( كرفتاتهم ) الأنيقة ، ويَكْوُون ( بدلاتهم ) ، كي يستعدوا للظهور على أخبار الساعة التاسعة مساء ، ليُذْكوا نار الفتنة بكذبهم ونفاقهم وخبثهم ، مدّعين وقوفهم مع الثورة والثائرين ، وهم وأهليهم على شرفاتهم يحتسون القهوة ، ويتصفحون صفحاتهم الفيس بوكية ، وينعقون على تويترهم بالكلمات التحريضية ، كي تستمر الثورة على منهجها الذي رسموه لها ، لا كما أرادها حطب الثورة . أيها العقلاء : تذكروا صلح الحديبية ، وتذكروا الشروط التي أضرّت ببعض الصحابة الذين أعيدوا إلى أهليهم الكفار بموجب شروط الصلح ، وتذكروا رجوع الصحابة والحزن يعلوهم ؛ لأنهم لم يستطيعوا أن يؤدوا العمرة في سنتهم تلك ، وتذكروا حال الصحابة وما ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين راجع النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكن كل ذلك لم يجعلهم يتقدمون على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوامره ، وإنما كانوا يراجعون النبي صلى الله عليه وسلم ؛ علّه من الرأي الذي يستشير فيه النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ، ثم يأخذ بالأصوب . أيها العقلاء : صعود السلّم ، عَتَبَة . . عَتَبَة ، أو حبَّة . . حبَّة . وإياكم بمن يطالب بحرق المراحل ، واستعجال الخطوات . ثم إن الوضع الحالي في مصر كان متوقعا ، إذ لا يمكن لأي كان أن يرضى بمثل ما حصل . على كل شيء يتم الاعتراض ، وما وافقت عليه تلك الجماعة ، ترفضها الجماعة الأخرى ، ولا تقبل بأنصاف الحلول ، أو التأخير لمرحلة قادمة ، بل الكل معاً ، وإن لم يكن ؛ فأنتم ضد الإله المقدس ( الثورة ) ، الذي لا يقبل فيه الثائرون أي تشبيه أو تمثيل أو تجسيد ، حتى خشينا أن نصل إلى ألا يتكلم في الثورة إلا من كان متطهرا . أيها الناس : الفتنة إذا أقبلت عرفها العقلاء وتجنبوها ، وتلقفها الجهلة وحَمَلوها ، وإذا أدبرت بكى الجميع على ما خلّفت . في الفتن أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بأن يلزم المسلم بيته ، وأن يتخذ سيفا من خشب ، وأن يكون عبد الله المقتول ، ولا يكون عبد الله القاتل . وفي آخر الزمان يوثق الرجل آل بيته حتى لا يتبعوا المسيح الدجال ، والواجب عليكم أيها العقلاء أن تتبعوا هذا النهج . أيها المسلمون : قال صلى الله عليه وسلم : ( إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم ، كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا ، . . . ، ألا هل بلغت ، اللهم فاشهد ) . باسم الجرفالي 23 / 1 / 1433هـ |
اللهم انصر شعوبنا ...اللهم اقصف الطغاة واجعل نهايتهم قريبة.....ندعو الله العلي القدير ان ينصر شعب مصر العظيم وان ينهي الطغيان من ارضهم وتربتهم العربية الأبية
أذا الشعب يوما اراد الحياة ...فلا بد أن يستجيب القدر |
نسأل الله أن يصلح حال الأمة وينصر المسلمين في كل مكان. وأن يعين أهل مصر على ماهم فيه ويعم الأمن أرجائها . |
بإذن الله ستنهض مصر من كَبْوَتِها....
|
بوركت أيها العزيز وبورك القلم والفكر صراحه لا أدري ماذا يحدث في مصر لنأخذها واحده واحده في البدايه كانت المطالب دون الرئيس ثم طالت الرئيس بعد ذلك هلل المتظاهرون بنزاهة شرف وحملوه على الأعناق وبعد ذلك أنزلوه ثم أتى الجنزوري وحصلت أنتخابات نزيهه لأول مره تمكنت فيها الأحزاب الأسلاميه من أكتساح صناديق الأقتراع هنا حصلت الكارثه غزه كانت كذلك الجزائر أيضاَ لا أدري ماذا يحدث في مصر اليست صناديق الأقتراع هي الفيصل لماذا لاينتظرون الرئيس القادم المنخب شرعياَ !!! بدل الحرق والتدمير في الممتلكات العامه |
ربي يعم السلام وامان مابين مصر وغير من الدول يارب واشكرك ولك منى الاحترام وتقدير على الموضوع يعطيك العافية
|
| الساعة الآن 02:09 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
