![]() |
سقفُ المديح الشِّعْري في مَدْح رسول الله صلى الله عليه وسلم...
|
فاضلنا العزيز ...ما قيل من مدح في سيد الأنام منبعه الصدق كما تفضلتم يقفز الى الأضلاع وينسكب في شغاف القلب للأنه صادق لا يخضع لقرار ولا يعرف قيدا ولا هو قيل للرغبة في نعمة او الخوف من نقمة...مديح مصدره الأعجاب بشخصية وخلق رسولنا الأكرم...وقد ظلت هذه القصائد المادحة لرسولنا نتداولها ونحفظها ونسعد لسماعها ونتبرك به
اما ما ذكرت من اغراض المديح وقد أوردتها لمجرد المقارنة والفصل بين مدح لكسب المال نزل في العصر الجاهلي الى التكسب الدنيئ...وبين مدح في قمة الروعة لمن هو جدير به في غير غلو ولا تكلف...وأراكم سيدي قد أبدعتم القول فيه ورفعتم مقامه الى الأعالي والسمو وارني فاضلنا الغالي استغل فرصة حديثكم وطرحكم لهذا الموضوع لأورد بعض الأراء من شعراء وناقدين راموا الرقي بهذا الغرض في الشعر ...فالمديح في غير رسولنا الأكرم وفي غير هذا المقام الجليل ليس دوما مقترنا بالتكسب والتقرب ووالتغني بملوك البلاط والأمراء وقد تفطن الشعراء الى ما قد يؤول اليه المديح من نزول الى التدني ...فعبروا عن رأيهم وابلغوا وصاياهم في هذا الفن الشعري الذي لم يخل منه ادبنا على مر العصور فقد أورد أحدهم في دراسته حول هذا الفن ان«أبا تمّام»أوصىیُوصي «البُحتري» : «إذا أخذتَ في مدح سیّدٍ ذي أیاد فأشهر مناقبه، وأظهر مناسبه، وأَبنِ معالمه وشَرّف مقامه، وتقاضَ المعاني واحذر المجهول منها. وإیّاک أن تشین شِعرک بالألفاظ الزریّة، وکُن کأنّک خیّاط یَقطع الثیاب علی مقادیر الأجسام». وصف «عمربن الخطاب» (ره) «زُهیراً» بأنّه لایمدح الرّجل إلاّ بما فیه، ومعنی هذا أنّه یُثني بصدقه وبالتزامه الحقیقة، فلا یتجاوزها فیحشوَ مدیحته بالغلوّ والإغراق والمبالَغة وما لا أصل له. لکن «قدامة» ذکر أنّ النقاد اختلفوا في ذلک، فطائفة منهم یُحسنون الغلوّ والمبالغة وغیرهما،واُخری یرفضونها، ویقف قُدامة نفسه بجانب الطائفة الأولی مُتمسِّکاً بأن أحسن الشعر أکذبه. [ وقلّما نری غلوّ النّابغة في وصفه لسیوف الغساسنة، حیث قال: تَقُدُّ السلوقيَّ المُضاعفَ نسجُه وتُوقِدُ في الصُّفّاح نارَ الحُباحِب ومَهما یکن من أمر فقد کان الخلفاء یُحبّون المُبالغة والإغراق في مدحهم، ویُجزلون العطاء فیهما، اجتمع الشعراء بباب المعـصم، فبعث إلیهم : مَن کان منکم یُحسن أن یقول مثل قول «النُمیري» في أمیرالمؤمنین الرشید: إنّ المکارمَ والمَعروفَ أودیَة أحلّک الله منها حیث تَجتَمعُ |
.......
|
بإعتقادي أستاذنا الفاضل يزيد أنّ ممّا يلهب مشاعر الشاعر في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم أنّ الله سبحانه قد امتدحه في كتابه الكريم وأثنى عليه
فإن كان الملوك وهم بشر ضعفاء يعتريهم النقص قد مدحوا ووصفوا بما ليس فيهم طمعا في مال أو جاه فرسولنا الكريم أولى بالمدح والثناء مدحه ربه سبحانه وحبه طاعة نتقرب بها الى الله فالشاعر يمدح الرسول الكريم غير متزلفٍ ولا متصنع ويستشعر مناقب هذا الرسول الكريم فيسترسل في مديحه ويتقرب الى الله بذلك جمعنا الله وإياكم أستاذ يزيد على حوض نبيه صلى الله عليه وسلم ورزقنا جميعا شفاعته وصدق محبته إنه سميع مجيب. |
مۈۈۈضۈع حقا في اڷقمه ..
ڷڪ مثۈى اڷڷه يۈم اڷقيامه .. عڛڛاڪ ع اڷقۈۈه ۈ في ميزآن حڛڛڛنآتڪ يا ږب .. ۈدى ڷطهږڪ |
|
|
| الساعة الآن 11:06 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
