![]() |
كن على وفاق مع ذاتك..
أنت وذاتك شيئان، قد تتصادقان مع بعض فتشعر بسعادة وحبور وراحة بال، حتى في أصعب الظروف وأشدها. وقد تتنافران فتشعر بتعاسة ونرفزة وسوء حال، حتى في أفضل الظروف. فحاول أن تصادق نفسك، ليس بأن تعطيها كل ما تريد، لأن ذلك قد يزيد من التنافر بينكما.. بل أن تكون في وفاق معها. وتذكر أن الذي يكون صديق نفسه، سيعيش صديقاً لأهل العالم. والذي يعيش في خلاف مع نفسه فلن يستطيع أن يكون في وفاق مع أحد. فلا تسمح لنفسك أن تعيش متشنجاً مع ذاتك، بل راقب حركاتك ولا توتر أعصابك، فإن السلام الداخلي هو سرّ الصحة وطول العمر، كما هو سرّ السعادة أيضاً. وقد يقول قائل: كيف يمكن أن يعيش أحد مشتنجاً مع نفسه؟ وأقول: لابدّ أن رأيت بعض الأحيان، أن أحدهم يمشي في الشارع، وهو يتحدث مع نفسه، وربما يصرخ وكأنه في مواجهة عدو، وقد يميل يميناً وشمالاً وكأنه يتدافع مع غيره، أو يضرب قبضته في الهواء، وكأنه يوجهها إلى وجه خصمه؟! إن مثل هذه الحركات تصدر ممن لا يعيش في وفاق مع نفسه، فهو إذ يتخيل عدواً يناقشه، أو ينازله، فإنه إنما يتعارك مع ذاته فيقوم بدورين: دور نفسه، ودور خصمه. فيفكر نيابة عن الخصم حيناً وعن نفسه حيناً آخر، ويصدر حركتين إحداها تمثل خصمه والأخرى تمثله. طبعاً إن الأمر ربما لا يظهر على السطح في مثل هذه الصورة المتشنجة، ولكنه قد يتخذ صورة معارك فكرية، ونقاشات عصبية تسمم الأجواء الداخلية للنفس. وفي هذه الحالة لن يكون لك أي نصيب من السعادة، لأن السعادة تكمن في أن تكون على وفاق مع ذاتك. منقووووووووووول.. |
|
بقدر الصدق تقتربُ المسافة...!!!
|
فغلا الرضى عن النفس والتصالح معها مهم جدا للراحة والسعا دة وبدونه تنعدم السعاده
ويبقى القلق هو المسيطر اتكلم من تجربه شخصية كان القلق مسيطر عليه وعدم الرضى يكدر صفو الحياة وبعد مراجعت النفس ومحاولت الرضى بالواقع المفروض عليه وبعد مرور شهور من الكدر الناتج عن عدم الرضى توصلت الى الحل وهوالرضى الدخلي ومحاولت اسعاد نفسي ومن حولي ونجحت ولله الحمدوكان بدايتها رضايه عن نفسي قبل كل شىء موضوع مميز اخي الكريم تحياتي |
يسعد مساءكم جميعاً
مااجمل ان نرضى عن انفسنا .. والاهم من ذلك ان نكون على قناعه تامة بأن اي شعور اطلقناه للعنان عن اقتناع عندها سأكون راضيه عن نفسي .. ومرتاحة الضمير بأن كل مافعلته صحيح .. ولا يخالف عاداتي وتقاليدي وشرعي هذا مااسميه ارضاء الذات والذات لاترضى الا بفعل الصحيح وعن قناعه فمهما كانت حوارات داخليه بيني وبين نفسي يظل الصحيح صحيحاً ومن كان راضياً عن نفسه عاش سعيداً بل ملكاً واثق الخطا وعامل الناس بما يحب ان يعاملوه وانا ارى اي حديث نفس ليس بكل حال يكون تشنجاً قد يكون حوار لاقناع النفس وهذا قمة التوافق أوراق الماضي عذراً على الاطاله اتمنى ان اكون بحواري اصبت الهدف كل الشكر لذائقتك واختيارك المميز من الحديث تقبليني حيث كنت ارتوآء |
غاليتي الرائعة.. الطيبة .. لتواجدك عبق راقي لايليق إلا بك .. لاعدمناك.. |
مشرفنا الراقي ..يزيد فاضلي .. لتواجد قلمك الهامس بكل راقي فكر ورائع حرف .. شاكرة عبق إضافتك الفذة .. لاعدمناك.. |
غاليتي الرائعة ..سنا الفضة.. شاكرة عبق تواجدك المميز .. لاعدمناك.. |
غاليتي الرائعة ..ارتواء .. ما أروع نثرك الراقي و ما أعذب شذاه المميز.. كوني دائماً بالجوار .. لاعدمناك.. |
| الساعة الآن 08:39 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
