| سارة سعد |
09-01-2012 08:56 PM |
تابع الجزء الثاني من قصة أحزان الطفولة الضائعة
آه ماذا أقول وماذا أخفي فقد عانينا ما عانينا كانوا ينظرون إلى وجوهنا وأجسادنا يظنون أننا أطفال ولكن ما إن يدققوا النظر إلينا يجدوننا أشلاء ومسوخ أطفال آه آه آه كم عانينا وعاننينا وبكينا كما بكينا وقصور الطفولة الناعمة تظل في نعيمها ونظل نحن في الجحيم آه ماذا أقول لقد جف الدمع في عيوننا من لطفولتنا الباكية التي تئن وتستغيث من لنا هل من قلب رحيم بح الصوت ولم يجيب أحد النداء أيا سامعنا أين أنت لا أسمع سوى صدى الصوت أيا سامعي لبي النداء ولا حياة لمن ينادي فيكف صوت طفولتنا المستغيثة عن النداء بعد أن بح وتيأس طفولتنا المشبسة بالحياة وننام لنحيا الذل من جديد
|