![]() |
صديقي العزيز
صديقي العزيز يقف اما م مراته قبيل خروجه الى عمله يلقي التحية على وحدته ثم يمضي يجلس خلف طاولته الخرساء يبعثر اوراقه ويعود الى المنزل لينام ففي صباح الغد سيلقي التحية على وحدته |
الرائع
محمود عبد اللطيف حوار مع النفس والصديق الاقرب للنفس لك الود والتقدير للروائع التى تعطينا اياها نــــــ غ ــــــــم |
نغم
منورة دوما انت الروعة في الحضور وفخر ان يكون لي اخت مثلك |
الكاتب الراقي / محمود عبد اللطيف كنت هنا .. أعيش تلك الوحدة التي كتبتها ,, ما أجمل هذه الكلمات وهذا الوفاء .. دمت كما تحب |
في إنتظارك أخي محمود عبد اللطيف
لإكمال البقيه |
سلمت وسلم نبضك على هالنص الراقي سجل اعجابي ومتابعتي ولك تحياتي |
.
. المبدع محمود عبداللطيف . . حضور يشبه المطر وتواجد عذب وروعه تجلت في هذه المشاركه . . سجل اعجابي ومتابعتي . . فائق تقديري واحترامي |
شكرا لكم جميعا على الاطراء
اشكركم جميعا على المرور الذي يرقص قلبي وروحي |
صديقك يلوك وحدته ،،
يرتديها بألم مجبراً ،، و يتعثر بالوجع ،، صديقك ،، الأقرب إلى أنت ،، لا أنيس له إلاها / وحدته !! محمود عبد اللطيف ،، هنا رأيت هماُ و حزنا كبيراً ،، و شيء مكتوم !! ،،، و أكثر !! دمت بألق!! |
كثيرون من هم هكذا يا محمود و لكن دعنا نراهم بـ منظرك أنت لـ نتأمل دمت رائعاً تقبل تحياتي |
| الساعة الآن 06:56 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
