![]() |
شبح..
سكنها خوف وارتجت ركبتاها
ظلت تسير في ثبات نحو الشرفة جمعت ذاكرتها علها تتبين ملامح وجهه لم تتأكد منه لكنها عانقت الفرح... وما لبثت ان تراجعت الى الوراء .... شبح ماء في الغياب ...وصفير الريح موحش جدا |
أنيقة
أنيقة ومقتضبة ومُرَكزة ومُعَتقة.. تلك كلمات طرحك الجميل..، |
الجراح دائمة النزف من كل الاتجاهات ....لكنها لما تأتي من الشمال تضمدها روعة ما قلت ...دمت رقيقا أخي وشكرا لمرورك الشجي
|
| الساعة الآن 01:04 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
