منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=10)
-   -   اين يذهب الحب بعد الزواج (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=22065)

العشق الممنوع 31-01-2012 06:04 PM

اين يذهب الحب بعد الزواج
 



كلنا نعلم أن الحب يأتي كالقدر .. فجأه تجد نفسك تحب شخص ما ..؟؟

ليس هناك جواب واضح فاالأسباب متنوعه وتختلف من شخص الى آخر ..

ولكنك تقع بالحب وهو أجمل احساس يحتويك ويحيل أيامك الى ربيع دائم فكل ماحولك يصبح أجمل ..

ومن غير المستهجن ان يحب أحدنا وهو غير مرتبط برباط الزوجيه ..

ولكن ماذا لو اقتحم قلبك حباً يملك كيانك ويستحوذ ع تفكيرك ويستمر حتى بعد زواجك ؟؟

في مجتمعنا ننظر للموضوع بأستنكاار تام وخصوصاً لو كانت من تحب أمراءه متزوجه

فمجتمعتنا العربيه تجد الأعذار للرجال بالرغم ان الموضوع لايختلف ..

ولكن ماذا يفعل من يقع بالحب .. وكيف يتصرف ؟؟

فالرجل والمراه مشاعر واحاسيس ولكلاهما اوجه سؤالي ..!!

ماذا لو كنت او كنتي هذا الشخص ..هل ستقاوم مشاعرك ؟؟

أم تستمر لتعيش بعضاً من ايامك في حلم جميل لاتعرف نهايته ؟؟!!

راق لي ..

تِريآقْ 31-01-2012 10:23 PM

الحبُ واقع يلون الحياة بكل مافيها ...
فالقلب الذي يعشق بِصدق لآ يمكن أن ينسى ذلك العشق حتى وان لاح الزواج في أفق الواقع ...
لكن ..
تبقى الأقدار هي من تصنعُ كل شئ ..


ودي

يزيد فاضلي 03-02-2012 09:19 PM

الحب المستحيل..أو صمْتُ السندان...!!!
 
...كنتُ قد نقلتُ لكِ-سيدتي الكريمة العشق الممنوع-في تعليقٍ لي عن ومضةٍ من ومضاتِكِ طرَفاً من كلمةِ المفكر الأستاذ الدكتور مصطفى محمود-رحمه الله- عن حقيقةِ ( الحب ) وماهيتِهِ في كيْنونةِ الإنسان وحياته،حيث أشارَ بأن (( الحبَّ-في الحقيقة-لا يحتاجُ إلى منطِقٍ يُبرره..فهو نفسُه منطقٌ..وهو نفسُه سببٌ للإحساس بنكهةِ الدنيا..والذي يسألني : لماذا تحبُّ..كمنْ يسألني : لماذا يَدقُّ قلبُكَ..ولماذا تتنفس...!! ))...

وهذا الكلامُ-وايْمُ اللهِ-صحيحٌ منطِقاً وعقلاً وشرعاً..وما عليه تحَفُّظٌ أو اعتراضٌ أبداً حينَ يُصادفُ فينا فهماً سليماً،نقِيًّا،واعيًّا،لا تنطُّعَ فيه ولا تمييعَ....

نعمْ-سيدتي الكريمة-وما الحياة..بل ما قيمتها إن لمْ تكن قلباً يَخفِقُ نبضاً وولَهاً لشيءٍ نحبه ونتعلق به..؟؟!!

أعني هنا التعلقَ الفِطريَّ الطبيعيَّ بالحب في معناه الواسع الشامل السامي..أعلاهُ-على الإطلاق-ذلكَ الحب السرمدي الخالد بين العبد وربه-سبحانه وتعالى-على النحو الذي كشفَ عنه مَنْ ذاقَ الوصلَ الربانيَّ به،فقال :

عَجبتُ لمنْ يقولُ ذكرتُ ربي ** وهل أنسى فأذكُرُ ما نَسِيتُ..؟؟!!!
أموتُ إذا ذكرتُكَ ثم أحْيَا ** ولولاَ حُسْـنُ ظني ما حَيِـيتُ
فأحيا بالمُنى وأموتُ شوقاً ** فكمْ أحْيَا عليْكَ وكمْ أمُـوتُ
شربتُ الحُبَّ كأساً بعدَ كأسٍ ** فما نَفِِدَ الشرابُ ولا رَوِيتُ..!!

وأدناه أن يُحِبَّ الإنسانُ-إحساناً وأريحيةً-حتى الجمادَ الساكن الصامت الذي يُحيط به،فإن في معاملته بالحسنى شكلاً من الحب ولو كانَ بسيطاً...

وبين هذا وذاك..يروحُ القلبُ يغدو في خوافق النبض بين والديه وإخوته..بين أحبابه وأصدقائه..بين أخلانِه وخلاصائه...

وأكيد..أكيدٌ،مادامَ قلبٌ يحيا على النبض،فليسَ من مخاتنةِ النفس ولا من طبائع الفِطرةِ السويةِ-كما خلقها الله-أن يظلَّ قلبُه يحب ويُحب في كل اتجاه،حتى إذا وصلتِ المقاديرُ للمرأة التي سيفرِشُ معها بساطَ الحاضر الزاهر وسيبني معها آمالَ وأمنياتِ الشراكةِ العُمْريةِ في المستقبل،توقفَ القلبُ عن النبض،وأنطفأ الوَلَهُ المشروعُ فجأةً،فاختارَها-كزوجةٍ-على نحْوٍ مَّا..فقط ليُقالَ لهما زوجان بالحلال،يَجمَعْهُما بيْتٌ..وفراشٌ..وقُرْبَى جَسَدٍ..ومائدةُ طعامٍ...ثم لا شيءَ...!!!

إن الوضعَ الطبيعي هو أنَّ الزواجَ بين رجلٍ وامرأةٍ،لا يُمكنُ أن يُحاطَ بـ ( المودةِ والرحمةِ )-كما أشارتِ الآية الكريمة-إلا إذا تمَّ أصلاً وقامَ على الاختيار والتراضي...

ومعنى أن يختارَ الرجلُ المرأةَ..وأن تختارَ المرأةُ الرجلَ ؛ معناه أن يتمَّ الاختيارُ في المقاييس التي يُحبُّها كلٌّ منهما في صاحبه..

فهو اختارَها لأنه أحبَّ التزامَها وعِفَتِها ورقَّتِها..وأحبَّ أخلاقَها..وأحبَّ طريقتَها ونظرَتَها في الحياة الزوجية..وأحبَّ طبيعةَ مشاعرِها ونمَطَ تفكيرِها...

وهي اختارتْه لأنها أحبتْ-في حقيقة الأمر-فيه ما أحبَّ هو فيها...أو على الأقل لنقلْ : إن كليْهِما اختارَ قرينَه لأنه أحبَّ في كِيانهِ وشخصيتِه نصيباً وافراً،يضمَنُ ديْمومةَ الحياةِ الزوجيةِ واستمرارَها أمامَ المُعضلاتِ أو العقبَاتِ أو حتى العواصفِ التي قد تحاولُ تقويضَها في يوم من الأيام..

ومع الاختيار يأتي التراضي تلقائيًّا..لأن معنى أني اخترتُ امرأةً ؛ أني ارتضيْتُ بها،وما ارتضيْتُ بها في الحقيقةِ إلا لأنني أحببتُها أصلاً وأحبتني....هذا هو منطِق الأشياء الفطري الطبيعي...

ربما،تتساءَلين-سيدتي الكريمة-عن عِلاقةِ هذه المقدمة عن الحب بالطرح الذي تفضلتِ به في موضوعِكِ المنقول للنقاش..؟؟!!!

وأقولُ سريعاً..إنها مقدمة ما منها بُدٌّ،حتى نتفقَ أولاً أن الحُبَّ في ماهيته لا يَخضعُ لسلطانِ التخيير في قلب الإنسان أصلاً..لذلكَ فإن السؤالَ الذي يتساءلُهُ بعضُ الناس-بحسن نيةٍ-(( ما حُكْمُ الإسلام في الحُب..؟؟ )) سؤالٌ فيه من المغالطةِ الشرعيةِ ما يجبُ علينا أن ننتبه لها...!!

الإسلامُ-كما بينَ علماؤنا الراسخون-لا حُكْمَ له في الحب أبداً...لماذا..؟؟!!!

لأنه أرأيْتِ-سيدتي-إلى الإسلام هل يَحْكُمُ يوماً بشيءٍ على الحزن والخوف والجوع وباقي الطباع الفطرية البشرية..؟؟!!

هل سمعتِ يوماً أن سؤالاً وردَ في ديننا بصيغةِ : هل الحزن حلالٌ أو حرام..؟؟ وهل الخوفُ حلالٌ أو حرامٌ..؟؟ وهل الجوعُ حلالٌ أو حرامٌ..؟؟!!!

فهو أيضاً لا يَحْكُمُ بشيءٍ على الحُبِّ....

وبيانُ ذلكَ أن أحكامَ الإسلام إنما هي عبارة عن التكاليف المنوطة بالعباد من إيجابٍ وتحريمٍ وندْبٍ وكراهةٍ وإباحَةٍ..وهي إنما تتعلق بما يَصْدر عن الإنسان من أفعال اختياريةٍ،لا بما يستكِنُّ فيه من مشاعرَ وانفعالاتٍ قسْريةٍ...

ومعلومٌ أن ( الحُبَّ ) من جُملةِ الانفعالاتِ القسرية التي لا سلطانَ للإنسان عليها...

فأنا حينما تتحركُ لواعِجُ المحبةِ في قلبي تجاه شخصٍ،فالحقيقة أن ذلكَ يتمُّ في خلجاتي الخبيئةِ وفي قرارتي اللاإرادية من حيْثُ لا قِبَلَ لي في التحكم بها...

والأمرُ سَيَّانٌ حينما أجُوعُ أو أكرَهُ أو أخافُ أو أحزَنُ...

لذا،فالإسلامُ لا يقولُ لنا في شيءٍ من أحكامِه : لا تجُعْ..أو لا تكرَهْ..أو لا تخَفْ..أو تحزَنْ..أو لا تحبْ...

ولكنه قطعاً يقولُ لنا : إذا جُعْتَ فلا تسرِقْ..وإذا كرهتَ فلا تظلِمْ..وإذا حزنتَ فلا تنتحرْ..وإذا أحببتَ فلا تنحرفْ...

ثم إنه يضع أمامَنا لمعالجة الجوع مشروعية الكدْح والعمل من أجل الرزق،ويضع أمامنا لمعالجة الكراهية نظامَ العدل والمقاضاة في الحقوق،ويضع لمعالجة ما نلقاه بين جنوبنا من لواعج الحب أسس النكاح والزواج العريضة حين تسيرُ الأمورُ كما يُريد الإسلام......

ومن هنا نعلم أن الإسلامَ لا يُحاسْبُ الإنسانَ على شيءٍ من هذه المشاعر والانفعالات التي جُبِلتْ عليها النفوسُ،ولكنَّ الإسلامَ إنما يُحاسبُ الإنسانَ على ما قد يترتبُ من أفعال اختياريةٍ غيْر مشروعةٍ بسائقٍ من تلكَ الانفعالاتِ والمشاعر القسرية...

نحن قد نجوعُ قسْراً..ولكننا أمامَ فِعل السرقةِ،مخيَّرينَ بإرادتنا الحرة أن نسْرِقَ أو لاَ...

نحنُ قد نحزنُ قسراً..ولكننا أمامَ فِعْل الانتحار،مُخيَّرينَ بإرادتنا الحرةِ أن ننتحرَ أو لاَ...

ونحن قد نُحِبُّ قسْراً...ولكننا أمامَ فِعِل الانحراف،مخيَّرين بإرادتنا الحرة أن ننحرف أو لاَ....

لذا..قد يحدث كثيراً أن لا يقومَ زواجٌ على حُبٍّ عُذريٍّ سليمٍ عفيفٍ،بلْ يمضي الزوجُ أو الزوجةُ-وكلاهما لاقى صاحبَهُ بالاضطرار أو الغصب أو الإكراه-فتلتقي الأجسادُ تحت مظلةِ العقدِ الشرعي،وليسَ من دافعٍ لهذا اللقاءِ البائس غيرُ دوافعِ الأعراف البالية الموْروثة،أو لأن العاداتِ ( المقدسة ) طغتْ على العباداتِ...!!

فتمضي الحياة الزوجية-في بلادةٍ ورتابةٍ-تعلوها في ظاهر العيْن مسحةٌ من رضىً وكفافٍ،بينما القلبُ يحترق بين الأضلاع لأنه حيلَ بينه وبينَ أشواقهِ الحقيقيةِ في غير ما جريرة...

في تقديري-وبناءً على ما شرحتُ-قد يحدثُ وأن يتحركَ القلبُ في اتجاهٍ ما،لسببٍ أو لآخر..ولا قبَِلَ للقلب إن هفَا وتحركَ،ولكنَّ أولوياتِ الحياةِ التي يَفرضُها الواقعُ،تجعلُ من الإنسان-مُكرهاً-أن يرى الدنيا بحكمةِ القائل الناصح : (( ألجموا نزوَاتِ العواطف بنظراتِ العقول...))،ولينظرْ هذا الإنسانُ إلى دنياهُ بمقاييس الحاضر،فإن من قسوةِ الحياةِ أن يعيشَ المرءُ مع شخص-زوجة أو زوج-وقلبُه مُعَلَّقٌ بذكرى شخص آخر....

القسوة هنا سيفٌ ذوحدين...قسوةٌ على القلب المُعَنَّى الذي برَّحَـهُ الضنى ولهيبُ الحرمان..وقسوةُ الإحساس بأن هذا القلبَ ظالمٌ جائرٌ للقرين الذي لا ذنبَ له ولا جريرة...!!

وليسَ من حل أو مخرَج والحالُ هكذا..إلا أن يتعلقَ هذا القلبُ بالرجاء له سبحانه وتعالى أن يُثبِّتَهُ على استمراء واقعهِ بالرغم من تكتمه المتواصل على اللوعةِ الدفينةِ،وأن يحاولَ أن يصنعَ من ليمونةِ حياته الحامضةِ شراباً حلواً،قدرَ المُستطاع،وأن يمضي في حياته،يتخذ من حبه الدفين-بينه وبين نفسه-ربْوَةً لذيذةً من ذكرى،يستعذبها في صَمْتِ السِّنْدَانِ...!!!

وقد رأيتِ مهاوي المطارق اللازبة التي تهوي عليه صباحَ مساء وفي كل حين..فهل سمعتِ يوماً أن سِنداناً نطقَ أو اشتكى أو قال : آهٍ..؟؟!!

ومَنْ يَدري..؟؟ لعل في تصاريف المقادير على هذا المسار حِكْمَةً في ظهر الغيْب..والعزاءُ،كل العزاءِ يبقى في الأثر الكريم،الصحيح المعنى : (( مَنْ أحبَّ،فكتمَ،فصبرَ،فماتَ،كانَ على ثغر من ثغور الشهادة ))....

وَحَسْبِي-سيدتي البديعة-هذا....

عناوين الدمـوع 07-02-2012 10:55 PM

على الرغم من أن الأستاذ يزيد لم يترك شيئاً مما كان في نفسي إلا وأورده على أتم وجه وأفضل مما كنت سأقول إلا أنني أحببت أن أضيف أن من طبيعة البشر تمني مايصعب الحصول عليه

وإن قدّر للحبيبين الزواج تظل المشاعر متأججة في بداية حياتهما الزوجية ثم ماتلبث تلك المشاعر أن تتحول إلى نوع من التعود فكلاهما قد إكتمل حلمه بوجود الآخر في حياته شريكاً

وأصبح المفقود موجوداً لايخشى فقده أو غيابه ـ بعد مشيئة الله ـ كما لو كان حبا خارج إطار الزواج يخشى عليه من صروف الدهر

أشكرك غاليتي العشق على هذا الطرح الجميل.


العشق الممنوع 10-02-2012 02:06 AM

استاذي يزيد
تسلم يدك علي هذا النبع الذي استوقفيني
كثيرا وكم يسعدني مرورك
واختي عناوين الدموع وترياق ودي لكم]

جيداء الوادي 30-05-2015 02:23 PM

يعطيك ربي ألف عافيه..بإنتظار جديدك بكلشوق.
لك مني جزيل الشكر والتقدير...

جيداء الوادي 30-05-2015 02:27 PM

يعطيك ربي ألف عافيه..بإنتظار جديدك بكلشوق.
لك مني جزيل الشكر والتقدير...


الساعة الآن 07:50 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية