![]() |
تنــــــــزيــــــــه
إليــــــــكِ أمــــــــدُّ أشـــــواقي وأطــــــوي
جمــــــــــوداً في اللواحظِ والشعـــــــــور ِ فحبــــُّّّّّّــكِ جــــــوهـــرٌ مـــــن درِّ قلـــــــبٍ وســـــرُّ اللبِِّ يظهــــــــرُ في القشـــــــــور ِ فعينـــــــــــــــاكِ كمــــــــــرآةٍ تلقـــــــتْ تصـــورَهـــــا من القلـــــــبِ الطهــــــــور ِ وثغـــــرُكِ مـــرمـــرٌ من صلـــــبِ روح ٍ تبــــــــثُّ النـــــورَ مــــنْ شريــــان ِ نــــور وقـــــدُّكِ في إشـــــــــارتهِ صعــــودٌ لقافيـــــــــةِ التـــــــــوهُّج ِ في الصــــدور فأيـــــنَ البحـــر في زبـــدِ القوافي إذا نطقـــــَــــتْ قلادتـــــُــهُ نحــــــــــوري وأينَ منابـــرُ الوجنـــــاتِ تلقـــي فراشـــــــاتِ التنهــُّـــــدِ والبخــــــــــــور ِ أتيتكِ راكبــــاً لسفـــين ِ صـــوتي وشـــريانُ الصبــابةِ منْ نـــــــــذوري وهــــودجُ مقلتيــكِ فــــي رواح ٍ ويحمـــــــــــلُ في تنقلـــــــــهِ سطــوري أنا في سبســــبِ الخـــدين آوي وأشـــواقي نخيـــــــــــلٌ مــنْ جــــذوري فهلْ زنـزانـة العينين غيـــــــــمٌ تكبلــُــــهُ قواميــــسُ الفتــــــــــــــــــــور ِ وهلْ في القدِّ ذاكرة ترَّجــــــــى إذا صـــدَّتْ عن ِ الخصــر الهصـــــــــور ِ وهلْ تكفيكَ قبعتي احترامــــــاً إذا كللتهـــــــــــــا رأسَ القبــــــــــــــــور حملتُ قواربَ الهمساتِ آيـــــا مــــنَ الإشعـــاع ِتنزفــُـــهُ عطــــــــوري فكيفَ مدينـة اللحظاتِ تــــأوي إلى الآهــــــــاتِ أسئلــة القصــــــور وكيفَ رميتَ في جبي حروفاً جواهـــــــرُها مــــنَ الــربِّ الغفــــور سنابلُ مقلتيــــــــكِ وإنْ تدَّلـــــتْ فهلْ دلـَّـــتْ على عصــــــــر الخمـور أقمتُ زفافـَـكِ الكــــــــونيَّ بوحــاً بوهـج ِ الـــدرِّ في كــلِّ العصــــــــــــور فهلْ تكفي المباسـمُ في تقفــــــي إشــــاراتِ الخلايـا في الدُّهـــــــــــــــور وهلْ قبسُ الهواجـس ِفي الحنايا يدغـدغ ُ ضــــــــؤهُ ِ رمـشَ الخصـور ِ نطقتُ منَ الفؤادِ لـُبابَ روحــــي حـروفاً فـي ملامحِــــــــــــها ظهــوري وفي خطواتِ أعماقي طيــــــــورٌ يفـــورُ هديــــــــــــــرُها بيــنَ السُّطـور فهلْ خلخالُ عينيـــــــــكِ نسيــمٌ علـى ميدانــِهِ صهلـَـتْ خمـــــــــــــــوري طقوسُ الموتِ في نهديكِ نهــــرٌ على ريحــــــــــــــــان ِ أضلعــِـهِ نشــوري فأيُّ مليـــكةٍ ولأيِّ تــــــــــــــــاج ٍ وأيُّ فـم ٍ توضــــــــــــــــــَّأ فـي بحـوري لبستُ قميصَـكِ العبقيَّ حتَّــــــــى صحــــــــــــــــا منْ فيءِ رؤياكِ حبوري فهلْ ستوائمين فسيفسائـــــــــي فتلتهبيـنَ فـي الحبــــــــــــــــــر الوقــور أضأتُ لكعبةِ العينين ِ شمعــــــاً تحــــــــــــــــــــــرَّكَ في دوائـرهِ شعـوري فهلْ في زمزم ِ العينين ِ حجِّــــي أطهِّـــــــــــرُ في نســـــــــــائمِهِ شـروري وهلْ لخميلةِ الجفنين ِ صــــــوتٌ ترفــــــــــــرفُ في مدائنِــــــــــــهِ طيوري أصوِّرُكِ وفي مرِّيخ ِ حبـــــــــري مخيلـــــــــــة تجـــــــــــــلُّ عن ِ السّطـور ففي عينيكِ إنجيــلٌ تلاقـــــــــى بقــــــــــــــــرآن ِ القلــــــــــوبِ وبالزبور وفي كفيكِ توراة ٌ تباهـــــــــتْ ببصمتِـــــــــــــــــهِ مفاتيــــــــــحُ العبور فأنتِ الصُّورة ُ الأرقى وأرقى مِـنَ التصـــــــــوير تنــــــــــــــزيهُ الظهور الشـــــــاعر المهنـــــــدس ســــــامر محمــــود الخطـــــيب |
فعينـــــــــــــــاكِ كمــــــــــرآةٍ تلقـــــــتْ
تصـــورَهـــــا من القلـــــــبِ الطهــــــــور ِ الف شكر وبارك الله فيك |
بســــــــكوته
بورك نبضك العذب الراقي |
دائما تتقنْ إنتقاء الحرف ...
ونسجه بِجمال آخاذْ ... دامْ جمالُ حرفكْ |
ترياق
كما أراك دائما مبدعة وحساسة ورقيقة وعذبة وساحرة ..... دمت |
صح لسانك لايستغربمنك ماهو رائع وفريد سلمت يمينك من كل سوء وبنتظار جديدطرحك د. السيد عبد الله سالم |
| الساعة الآن 01:15 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
