![]() |
أنا وهي وزهور العالم (موضوع متجدد)
أنا وهي وزهور العالم "هذه الكلمات المتجددة هي ذكرٌ وحنين لأيامٍ مضتْ قضّيتها بين يأسٍ ورجاءِ قضّيتها بين اكتئابٍ من واقعٍ مرير وخوفٍ من مستقبل أليم"
د. السيد عبد الله سالم المنوفية - مصر |
الف شكر للللللكم |
اقتباس:
بارك الله فيك وفي قلمك .. جزاك الله خير الجزاء .. الله يعطيك العافية ويوفقك .. تقبل خالص الشكروالتقدير والاحترام .. |
(2) أنا وهي وزهور العالم
اقتباس:
د. السيد عبد الله سالم المنوفية – مصر |
انهمار وهطول رائع وشعر ثر يطرز مباهج ذكريات لم تأفل ولم ترحل...ظلت تنتعش من ركام سخي لم يبده عامل الوقت
دمت بهذا التوثب شاعرنا الآسر |
اقتباس:
كلماتك نبض حي ونغمات تشجيني يسرني دوما أن ترن في أذني شكرااااااا لك على الكلمات الجميلة الرقيقة وشكرااااااااااااا على مرورك الكريم لا تحرميني من تعليقاتك الأروع د. السيد عبد الله سالم |
(3) أنا وهي وزهور العالم
د. السيد عبد الله سالم المنوفية – مصر |
(4) أنا وهي وزهور العالم
(4) هِيَ الأُنثى تُنادِينيْ تحلُّ الثوبَ عن زندي وفي عُمرِي تُنَاغِي صقرَ أحلامِي كصفوِ البحرِ في جَزْرِ وعصفِ الموجِ في مدِّ وبالأجفانِ تَستلقِيْ رموشُ العينِ مُتّكأٌ ومروحةٌ ودمعُ العينِ مرساها ومجراها فبسم الله تَعتقني براحاً يملأُ الدّنيا تراتيلا وتَرقِيني فبسمُ اللهِ تحرسني ويحرسها ويحمي في غيابِ الهمسِ مُقلتَها ويُبعدُنِيْ إذا هامت فتاةُ السحرِ تَسحرُنِيْ هِيَ الأُنثى تُنادِي زهرةَ السّوسنْ وتَبنِي جنبَ قلبِي عُشَّ أطيارٍ يحلُّ الثوبَ عن وطني وتَمشِي فوق سُرّتِها تصاويرٌ وأشكالٌ منَ المرمرْ وبين الدّمعِ والدّمعِ آلافٌ من مشاويري تَقولُ البنتُ يُبهجُنِيْ غناءاً كُنتُ أعشقُهُ "ففي كلِّ الأماكنِ سوفَ تلقانِيْ وأينَ الدربُ يأخُذُكَ سَتَلقَانِيْ" وعبرَ الشّارِعِ الخلْفِيْ تُبادلُني يداها النّبضَ يجذبُنِيْ نعيمُ الكفِّ بردانا فيدفِئني ومِعطفها رحيمٌ حين لملمني كسروِ الغابِ إذ يحمي عصافيري فيلهيني بوقتِ البنتِ عن وقتي فأمضي قاعة الدّرسِ سراباً في تضاريسي هِيَ الأُنثى تعيدُ الفجرَ مكسوّاً على عيني بترنيمي وتبنيني وتغزلُ قلبَ معشوقٍ بساتينا فأحرثُ حقلَ حنطتِها تقاسيماً على العودِ وأبني في ملامحها غزالاتٍ ومدرسةً وشلالاً كثيفَ الضّوءِ من نخلٍ وأعنابا وأحوي في تكاويني أغاني كنتُ أعشقُها تراكيباً بغفوِ القلبِ أحفظها وحيناً في ترانيمي أفجرُّها فيعرفُني تلاميذي بأنّي كنتُ بُستانا وأنّي كنتُ إنسانا د. السيد عبد الله سالم المنوفية - مصر |
(5)
(5) فوقَ عالي مئذناتِ القريةِ بعدَ الصلاةِ رفَّ زوجٌ من حمامِ راغباً في ريشةٍ أو في غرامِ للفتى يبغي حناناً للفتاةِ خلفَ بابِ الدّارِ تَرمي ماءَ غُسلِ زوجها البّاني بيوتاً من ربابِ كاتباً في كفّها اللّيمونَ رحمةً نطفةً في زمزماتِ تمنحُ المسكينَ لوناً من حياتي فوقَ عالي مئذناتِ القريةِ بعدَ الصلاةِ رفَّ زوجٌ من حمامِ شيخُنا المأفونُ كانت نارُ بيتي تلتقيهِ كلّ عامٍ آتياً في هودجٍ من ذكرياتي يملأُ الجسمُ الحواري أو يفيضُ اللّحنُ ريحَ الهمهماتِ يكشفُ الحجبَ التي غابت سراباً في سرابِ لو يكونَ لو اصطفاني قالَ لي كُنْ بين فجرٍ والقصيدةْ قالَ لي كُنْ كُنتُ غيري قالَ لي كُنْ هودجاً للأتياتِ لن ينامَ الليلَ قلبي قالَ كُنْ قُلتُ السّلامُ فاجتباني برزخاً بين العيونِ واصطفاني رفرفاتٍ لليمامِ فوقَ عالي مئذناتِ القريةِ بعدَ الصلاةِ رفَّ زوجٌ من حمامِ كانَ ظلُّ النّايِ يُلقي سهمَهُ في حجرِ دارٍ من خرابِ والتي تخفي مَرَاراً في عباءةِ الزّوجِ لحماً للجنينِ تختفي عن عينِ صُبحٍ جنب بابِ أزّ دمعٌ في المآقي يرتوي من بحرِ حابي أنتَ منّي يا عذابي أنتَ من خوفي ومن نارِ الضبابِ قالَ لي يا كُنْ خليلي قالَ لي كُنْ لستُ راضي فوقَ عالي مئذناتِ القريةِ بعدَ الصلاةِ رفَّ زوجٌ من حمامِ كنتُ بعدَ الصُبحِ أمضي تالياً كلّ اللّغاتِ عاشقاً أصل المعاني في الصحاحِ أقرأُ الآيات تترى بين جسمٍ أو بحالِ كلّ ما بي محضُ رمزٍ أو سؤالٍ في جوابِ لستُ أدري في غدٍ عمري سيرمي بي إلى أيّ المجالِ فوقَ عالي مئذناتِ القريةِ بعدَ الصلاةِ رفَّ زوجٌ من حمامِ د. السيد عبد الله سالم المنوفية - مصر |
(6)
(6) إنّي نَذرتُ الصّومَ للرّحمَنِ ........ فاترُكْ خاطرِي لا تُلقنِي ناراً على دربِ الحنينِ المُثقلِ واردعْ هواكَ اليومَ عنّي يَشتَهِي وَرداً خبيئَ الوجنةِ واخفضْ جناحَ العينِ عنّي تَشتَكي شوقاً دفينَ المُهجةِ تَبغِي شفاهِي أن تنامَ اللّيلَ كُلَّ اللّيلِ في هَمسٍ خفيفِ الأنّةِ عطشى عُيُوني للهوى فارحمْ شفاهِي من جحيمِ القُبلةِ إنّي نَذرتُ الصّومَ للرّحمَنِ ........ فاترُكْ دَمعتِي من أيِّ زهرٍ قد أتيتَ اليومَ لي لاماً جمالَ الصّبحِ في طلعِ النّدى تَسقِي شفاهَ الوردِ من قصر الحريرِ السوسنِ فانظرْ فؤادىْ هلْ تري إلاّ سراباً من ضنا روحٌ تَفيضُ الآنَ فوقَ السّوسنِ تذوي خفوقاً أو تُداري في سكونِ المُصْطَلِي بُركانَها دَمعي حريقٌ في الشّفاهِ الرّاجِفاتِ اليومَ في لهفةٍ على شهدٍ خضيبِ النّظرةِ تَرمِي لظاها زفرةً في شهقةٍ تَكوِي شهيقَ المُغرمِ تُمسِي وكفُّ الجمرِ نايُ الشهوةِ بين العيونِ الأمرُ يَجري موجةٌ بين الشفاهِ الأمرُ يَجري رَعشةٌ فانظُرْ شفاهِي هلْ تراني كوكبا إنّي نَذرتُ الصّومَ للرّحمَنِ ........ فاترُكْ شفاهِي حالها تأتي إلى عُمري وتُدمِي معصَمي تأتي على جِلدي و تَمشِي في دمي ورْدَاتُكَ الحُبلى كَمينٌ يَستَبِي هيبات قلبي يخدعُ المخدوعَ منّي فطنةً أو رشفةً من أنمُلِ لا شئَ منكَ الآنَ يَكفِي رَغبتي فيكَ الحنانُ الأولُ فيكَ الغيابُ المُهملُ إنّي على الحالينِ قد قد أكفرُ فارحمْ فؤاداً يَرتَوِي شهداً مُذاباً من رحيقِ المبسمِ إنّي نَذرتُ الصّومَ للرّحمَنِ ........ فاقطُفْ شفاهِي وردَتي فاقطُفْ شفاهِي أرتوِي د. السيد عبد الله سالم المنوفية – مصر |
| الساعة الآن 12:18 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
