![]() |
بيْضاءُ المنفلوطي طرقتْ شَعْري..!!
|
اأيها الرائع البديع فاضلنا الغالي مررت على نصك الجميل وقد حاولت قدر الامكان أن أدرك جميل البوح منك وانت تنظر في المرآة وقد لاحت بوارق شيبة أولى حاولت أن أدرك جمال هذا البوح الحميمي فلم أدركه الا بغاية من الجمال ...يدركنا العمر فاضلنا الغالي ونبلغ أطواره وما علينا الا أن ننتظر عتيه بكل تأججه السنون أخي الغالي تباغتنا كالومضة وتجلبنا الى مرحلة أخرى
نص متألق وأنيق ينتفض رغم محاولة الخلاص من هذا اليقين الذي يجذبنا الى شيخوخة وترهل ....تبقى لفترات العمر رونقها رغم شيبة أولى كانت محل اهتمام عند الرائع المنفلوطي وها هي تتسرب كقمر يزين الليالي السود عند ك فاصلنا فتنتج نصا باذخا راقني جدا جدا وعشنا على اقتضابه في كنف ابداع أدبي آسر ...دمت بهذا التدفق الرائع |
أستاذي المحترم أنيق الحرف والهندام والصورة.. لشد ما يكون العجب والسعادة حين تتاح لنا الفرصة للاطلاع على قامة عالية مثلك من مسافة قريبة.. ولا سيما حين تصوغ ملامح هذا القرب حروفك وتشبيهاتك وإشاراتك الجميلة.. سيدي حين وفدتُ إلى هنا.. لم أكن أظن أنني سوف أتحول إلى تلميذ ضئيل القامة في غضون دقائق إلا حينما جرت عيناي على أول سطور قرأتها لك.. والحقيقة أنني سعيد بقبولك تلميحا لي كتلميذ يأخذ عنك ويتلقى منك.. سيدي الشعرة البيضاء ستزيدك وقارا فوق وقارك وهيبة فوق هيبتك.. أدام الله عليك زهرة شباب قلمك وقلبك وصحة بدنك.. شاكر لحميمية طرحك وأستأذنك في ختم حديثي بعد تحياتي.. |
بوركت تلك البيضاء والتي استفزت روحك لتدافع عن شبابها أدامه الله عليك أستاذنا الفاضل بالصحة والعافية
اسرفت في إستنطاق مشاعرنا تجاه عمرٍ حافل أختزل بشعرة بيضاء أطال الله في عمرك على طاعته ولاحرمنا سلسبيل مدادك أبدا. |
استاذي يزيد
ليس كل ما يدون يستحق الوقوف الا ان حرف من حروفك يستحق الوقوف دهرا احببت هذا النبض الممتلئ بالباغه ومناجاة الذات والبكاء على الاطلال وتذكر ايام الصبا والخوالي ولمعان تلك الشعيرات لن يغير من شباب عقلك ورجاحته وفكرك المتفتح شيء هي لك وفار وهيبه اطال الله بعمرك وامده لروحك ود وسعاده |
تمتماتْ أنثى الشرقْ ..
تحتلُ روحـي .. تزجرني .. تعاتبني .. وتصرخ فيّ قائلة .. كَفاكِ عذابِ .. فالحبْ لايستحقُ كل هذا العنـاءْ .. فبكيتْ .. وكلي غصة في روحي .. أُجيبها .. الحبُ يستحقُ الموتْ في قاموسـي .. ! رائع نزفك حتى النخاعْ .. |
.../...
|
لم أكن أظن أنني سوف أتحول إلى تلميذ ضئيل القامة في غضون دقائق إلا حينما جرت عيناي على أول سطور قرأتها لك.. والحقيقة أنني سعيد بقبولك تلميحا لي كتلميذ يأخذ عنك ويتلقى منك.. اقتبست هذا القول من الاخ الجراح الشمالي لانني حقا هذا ما اشعر به استاذي الفاضل ارفع لك القبعة عاليا وانا سعيدة جدا انك استاذي وانني تلميذة حتى ولو كنت في المقعد الاخير اما عن العمر فانا اظن ان شخصا مثلك يجب ان ينظر الى الشباب الذي ذهب بسعادة ويفتخر به لانه لم يكن فارغا لم يكن اياما تمضي وانما كان كنز ثمين صدقني ان كان شبابي انا سوف يذهب ومعه كل هذه الانجازات ساكون اسعد الناس لانني تركت بصمة في صفحات الزمان استاذي الفاضل ارجو ان تقبل مني كلمة شكرا لانك قبلتني في مدرستك |
| الساعة الآن 08:17 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
