![]() |
ياأبنــــــة الأكابــــــــــر...........
كلما اطليتي من شرفة احلامي ...شيئاً مايحرك احرفي الراكدة في مستنقع احاسيسي
فتنساب على صدر الورق في محاولة للهروب منكِ ،اليكِ ... لاأعلم ماالذي يشد اشرعتي اليكِ ،رغم عواصف محيطك التي لاتهداء ..دوماً اجد كلماتي تبحر نحوك ..غير عابئة بتقلبات احوالي الطقسية ورياح احاسيسي الموسمية ...متجاوزة كل المسافات الفاصلة بين محيطات الغياب .... على الرغم من إصطداماتها المتكررة برواسب واقعك الصلب التي تشكل قوامة الطبقات الاجتماعية والمادية .... تظل دوماً تكرر محاولاتها غير ملتفتة لجميع توسلاتي .... واضعة نصب عينيها صرحاً من الاحلام شيدتة بالقرب من ظفتك ..وبعيداً جداً عن شواطئ واقعي التي ادرك حدودها جيداً ..... ورغم قناعاتي المطلقة أن ذلك الصرح الرملي من الأحلام سينهار عندملامسة من الموجة الاولى له .... إلاانني شيدت إلى جانبه سوراً آخر من الاماني والآمال العراض في محاولة لحماية ذلك الشئ الذي بدأوللحظة ماأنني بدأت اؤمن به حين شعرت أنه لامس شئِ ما في اعماقي ..... لم تكن تلك سوى احلام اليقظة ... لكن الواقع المادي لايرحم .... سرعان مايوقظني ذلك الصوت القادم من اعماقي ((لاتبني صرح احلامك بالقرب من الشاطئ... ولايمكنك ان تلامس السقف حين يكون بهذا الأرتفاع.......)) لم ادرك حينها العلاقة مابين الشاطئ والسقف ..... الآن فقط ادركت كم هما بعيدان ......... بعيدان عن واقعي الذي لايتجاوز حدود شرفتي التي اطالعك كل صباح من خلالها ، واعلق عليها احلامي المبتلة بوحل المستحيل...... نعم ياأبنة الأكابر ........ دوماً ماتبحر كلماتي نحوك وتعود مكسورة الجناح حين تدرك أن شواطئك بعيدة جداً .. واسوارك الشاهقة لايمكن تجاوزها ... إذاً فهذا الحب الصامت لايمكنة أن يتجاوزحدود شرفتي ...طالما ان كلماتي لم تقوى على ذلك....... وجدان الشاذلي |
اشكرك علىروعة الانتقاء
سلمت على الموضوع المميز ماننحرم من جديدكالرائع |
| الساعة الآن 12:18 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
