![]() |
لم تغادري دمي ...
لم تغادري دمي على الرغم من بعدك عني.. وعلى الرغم من تعري الوجع أمام المرآة.. والمارة .. هاهي أشواقي تُلقى في طواحين الغربة .. وتفتتها لتذروها رياح النوى.. نهار شاحب بدونك .. وفجر صامت برحيلك.. لارذاذ لهمسك .. ولا ندى لحسك .. سأل عنك كل ما يخصك في زويا غرفتي .. أو ممرات وجداني.. وفي صمت مطبق تصفعني الإجابة.. خبأتُ جذوة نار حبك لكي لا تلامس صقيع بعدك .. أدرت للعالم ظهري لأتشبث بآخر تفاصيل الوداع .. بتلك الليلة التي روينا بها عروق الوفاء .. لكي تقاوم جفاف الرحيل .. وعجاف الفراق .. لليلة ماطرة بالدموع .. يتأجج بها الحنين .. ويتردد في مسامعها نشيج متقطع للصوت والصدى.. لليلة طالت بعدها كل الليالي.. لليلة تركت وراءها مسفات من الآلام .. ومسحات من الهموم.. تعرفت أكثر على الآهات .. والزفرات الحارقة لنياط القلب.. أنت ِ يا سيدتي القبلة الأولى والأخيرة في حياتي .. أنت ِ سمفونية العشق الوحيدة التي أكررها دونما ملل وكلل.. أمتشق جبال الوله لأقابل شجرة وجودك.. الممتدة بجذورها نحو باطن القلب.. و في عنفوان الغسق يكن لك صهيل شوق.. فأرتل صمت الانكسار .. حتى يعلو صوت اللقاء على موت البقاء.. ومع مغيب الشمس تشرق أوردتي نحو سمائك تلهث بالغيث.. تستجدي قطرات الوصال.. هكذا أنا بدونك عندما يغيض الغياب.. وتفيض المهجة حنان وتحنان .. حتى تعبر جزر أحشائي إلى شوطىء روحك.. سيدتي أقولها وأكررها دوما وأبدا .. لم تغادري دمي |
بوح عاشق ،،
تشّرب العشق حد الوله ،، الوله لامرأة تجري بين العروق ،، و تتكئ بين الضلوع ، عرشها القلب ،، بلا منازع ،،، إبراهيم الشتوي عندها تراها في زوايا الكون ،، و تكون هي بداية الابتسامة لا نهايتها ،، تصبح عاشقاً لها ،، بمرتبة الشرف ،، بوح راقٍ سيدي ،، رائع !! دمت بألق!! |
[all1=#CCCCCC]عذبه هذه المناجاه
لامرأة ملكت الكيان ولم تغارده حتى بعد الرحيل استاذى دوما الرحيل يقربنا ولا يبعدنا الا بالا ماكن ولكننا مهما هربنا نعود منه اليه دمت بتألق دوما نـــــ غ ــــــم[/all1] |
|
كيف أقول غادرتي وانتي نور دربي شمعة حياتي ابتسامة شفتاي نبض فؤادي أغرودة الحب وإن قلتها كذبت على نفسي من اجل ان لاتبكي اخي إبراهيم مبدع ورائع وفقك الله |
إبراهيمْ الشتويّ ( لم تغادريّ دميّ ) روعهـ حرفْ تجلتْ مِن الوريدْ للـ/وريدْ كريمْ فِكركـ بالعطاء سيديّ مُبهر http://www.mjdin22.jeeran.com/wrdah.gif دمتْ بـ/مسائات مخمليهـ تليقْ بِك |
إبراهيم الشتوي حروفٌ أنيقة و حضورٌ ساحر و مختلف سأبقى متابعاً لك تحياتي |
إبراهيم كنتَ هنا عاشقاً حد الثمالة و كنت تكتبنا من حيث لا تشعر قرأت الوجع هنا و الشوق فـ شعرتُ به يكتسيني بـ كلّ مايحتويه من مشاعر و آلام دمت رائعاً تقبل تحياتي |
أخوي إبراهيم بوح رقيق توهج شوقاً و تناثر دماً لك تقديري و إحترامي |
.
. المبدع ابراهيم الشتوي . . تتوه الحروف وتضيع الكلمات امام هذا النص الغارق بالجمال روعه وأبداع تجلت فيما خطه قلمك الالماسي فقط : تسجيل حضور وأبداء اعجاب . . فائق تقديري واحترامي |
| الساعة الآن 07:51 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
