![]() |
الخائن
لن ترمقني الأطياف بعين راضيةٍ،
إني خوان العهد قليل الجبر على نفسي المرهونة بالأهواءْ. إني المتقلب في ساحات الحبر، أفكر دوما بالأفلاك وأحلم ليل نهار بجيش فتاكٍ، وأقاتل شخصا يشبهني، لن يهزمني إن نمت قبيل الظهر، وراقت لي الأجواءْ. سموني الخائن للأحياءْ. أتذبذب كالحشرات بلا هدف، ولهذا يمقتني خِلي وزماني. تمقتني تيجان العز لأني إنسان، عبد، كتب الرحمن عليه العيش مع الأطياف، وألا يلبس قبعة قد تعني الجـِد أو الإعباءْ. لكني الخائن للأحياءْ. |
كلمات جميييلة
تحياتي |
الله يحييك جنون القلم، تحياتي
|
النفوس يا سيدي لها تعاريجها وتجاويفها وأهوائها نظل نقارعها حتى الهزيمة....ولكن لا مفر منها فينا هي نحن في جميع الحالات نكتوي بها ونتشظى منها لكننا لا نملك منها مفرا .....هنا كانت اعترافاتك بحجم ذهولك وبحجم مقارعتك ومكابدنك ومعاناتك ...
|
.... لك الله .... .... قد سبرت أغوار نفسك
و ترجمت كنهها .......... فهنيئا هنيئا لك -رحم الله امرءا عرف قدر نفسه - ......... |
دائما تفاجئنا بكل ما هو جديد وجميل كلمات ولا أبهى تصوير فنان محترف لك ودي تقبل مروري د. السيد عبد الله سالم المنوفية - مصر |
| الساعة الآن 01:55 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
