![]() |
يحكى ان
قصة صغيرة بعدة أجزاء ارجو أن تنال اعجابكم
يحكى ان طفلا صغير بينما كان يصارع للبقاء في بطن امه منعا لخوض تجربة الحياة اتت عليه نسمة يطلق عليها ( نسمة حب فلسطين ) ف هزت كيانه واستسلم لها وفي هذه اللحظة استغل الأطباء ضعفه وانسجامه مع النسمة وتمكنو من اخراجه الى الحياة . بدأ الجنين يكبر وعند كل موسم شتاء تزداد في ذاكرته سعة اناشيد الجهاد و الحماس فحفظ اغلب الاناشيد الجهادية ولم يكتفي بذلك بل اصبح يحفظ الاناشيد الجهادية في جميع اللكنات و اللهجات العربية ف يوما ينشد للمجاهدين في افغانستان ويوما لفلسطين واخر ل الشيشان واهله في حيرة وذهول حتى ان اغلب الاناشيد لم يفهمها اهله... بداية عشقه للجهاد والقتال اتت عندما كان شيخه واهله يقصون عليه الفتوحات الاسلامية ف عشق اسم خالد وعمر لعشقه ل ملوك الحرب الصحابي عمر بن الخطاف وسيف الله المسنون خالد بن الوليد بدأ الطفل يكبر وبدأت الصور تكثر وتزداد حتى امتلأت كل جدران غرفته ... انها صور مزخرفة لحرم مسجدا الاقصى وقبلته الذهبية ( كان ينظر الى القبلة الذهبية لساعات دون ان يضجر ) وكاد ان يجعل من هذا المسجد الاقصى قبلته في الصلاة لكنه لا يريد مخالفة تعاليم دينه ف أمتنع عن جعله قبلته وأكتفى ب تقبيل صوره , بدأ يتدرب وحضر جسده تحضيرا المقاتلين للحرب ......... لي عودة |
نمر دون تعليق في انتظار استكمال القصة
|
الله يعطيك العآفيهـ .. أستمر
|
| الساعة الآن 02:26 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
