![]() |
لمَاذَا غَيّر القُرآنُ حَياةَ الصّحَابَةِ ولَمْ يُغيّر حَياتَنَا ؟!
لمَاذَا غَيّر القُرآنُ حَياةَ الصّحَابَةِ ولَمْ يُغيّر حَياتَنَا ؟!
http://img216.imageshack.us/img216/6654/85622441wm5.jpg لمَا شَكَا أبُو جمْرة لابْن عبّاسٍ سُرعَة قِراءَته وأنّهُ قَد يقْرأ القُرآنَ فِي ليْلةٍ مَرّة أوْ مرّتيْن , تعَجّبَ لصنِيعِه وَقالَ : ( لأنْ أقرَأ سُورَةٌ وَاحِدةٌ أحَبُّ إِلَيَّ مِن أن أفُعلَ ذَلِكَ الذِي تَفعَل، فَإن كُنت فَاعِلا ولابُد، فَاقْرأ قِراءَةً تُسْمعُ أُذُنَيْك، وَيعيها قلبُك). فَقدّم القَلب والسمْع علَى أن يَقطَع هَذه المَسيْرة العَدديّة فِي تِلاوَة القُرْآن ! وَلمَا قَدم أهْل اليَمنِ زمَان أبِي بَكرٍ الصدّيق – رَضي اللهُ عَنه – وَسمِعوا القُرآن جَعلُوا يَبكوْن , فَقالَ أبُو بَكرٍ : " هكَذا كنّا ثُم قسَتْ القُلوْب " !! مَع أنّه ـ رَضِي اللهُ تعَالى عنهُ ـ كَان رَجلًا أسِيفًا رقِيقَ القَلبِ إذَا صَلَّى بِالنَّاس وَقرَأ كَلام اللهِ - تعَالَى - لَا يَتمَالكْ نفْسه مِن البُكاء . وَلمّا سمِع أبُو الدحْداح قَولَ اللهِ - تَعالَى : { مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً } [البقرة: 245]، قالَ: أوَيَقبلُ اللهُ منّا القَرضَ، فَتصدّق ببُستانٍ لهُ فِيْه سُتمائة نَخلَة، ثمّ ذَهبَ لِزوْجَته يُخبِرهَا فَقالَتْ: بَشرّك اللهُ بِخيْرٍ. ، وَلمْ تلطُم خدًّا أوْ تشقّ جيْبًا ، أوْ تقُول لهُ ضيّعتنَا بَل عَمدتْ إلَى صِغارهَا، تُخرِج مَا فِي جُيوبِهم وَأيدِيهم من تَمرٍ ؛ لأنّ البُستان قَد صارَ للهِ تعَالَى ... ................................... لَو تأمّلنا أسْلوبَ الصحَابةِ - رِضوَان اللهِ عليْهم- فِي تلقّي الوَحي وَطرِيقَة الرّسُول – صَلى اللهُ عليْه وسلّم – مَع مَن يَدعُوهُم مَاذا كَان يَقُول لَهم ؟! وَكيْف كَان يُحببهم فِي الإسْلام ؟! لوَجدنَاهُم فِي أغلَب المَواقِف يَكتفُون بِتلاوَة آيَات اللهِ جلّ وَعلا وَتُحدِثُ فِي النفُوس الأثَرَ العَظِيم .. كَانتْ قِراءَته – صلّى اللهُ عليْه وَسلم – للقُرآن تجَْذبُ الكَافِر وَالمُنافِق وَالمُشرِك وَتُرشِده إلَى سَبِيل الرشَاد ! الصحَابة رِضوانُ اللهِ علَيْهم قَرؤوا القُرآن بِحرصٍ وَوَعوهُ وَطَبّقًوه واليَوم يَحرصُ بَعض شَبابِنا علَى مُتَابعةِ أخبَار الفُسّاق مِن أهْل الغِنَاء واللهْو وَمن هُنَا صَار الصحَابةُ قَادَةً اسْتُشهِدوا لتُوهب لهُم الحَياةِ الخَالِدة فِي جنّات عَدن وَالبَعضُ منّا يَموتُ ألفَ مرّةٍ مِن أجْل فوَات أمْر دنْيويّ وبَعد هَذا نَتساءَل : لمَاذا غيّر القُرآن مِن حيَاة الصحَابة , وَلمْ يُغيّر مِن حَياتِنا ؟! إنّهَا بِكُلّ سهُولَة :: الأهْدَاف :: http://l.yimg.com/qn/alfrasha/up/905276123292316544.gif منقووووول تحياتي |
جزاك الله خير يالغلا
|
وإياك كل الخيروأشكرك على تعطيرك لصفحتي
تحياتي وتقديري |
جزاك الله خير
|
جنون قلم جميل ما نقلتي اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا وجلاء همنا وشفيعنا باذنك يوم يبعثون اللهم قد كان يردد والدي اية عندما الم به مرض الموت فشفع له بها و اجعلها انيسته في قبره يا رب العالمين واجعل اجمل و اسعد ايام حياته في قبره و عند البعث يا رب العالمين اللهم امين امين امين وصلي وسلم على سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم وصلي وسلم على سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم وصلي وسلم على سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين برحمتك استجير برحمتك استغيث يا حي يا قيوم تقبلي احترامي و تقديري |
الفرق بيننا وبينهم أنهم كانوا يعيشون بالقران وهو أسلوب حياتهم
أما نحن فنقتصر على تلاوته فقط ..نسال الله الهداية تقديري لك غاليتي. |
الف شكر على الطرح القيم والرائع
وبارك الله فيكم وجزاكم الله خير الجزاء |
| الساعة الآن 05:00 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
