![]() |
سنوات العمر
.بالأمس نمت في بعض الحكايات قسرا...
واليوم عادت لتنتهكني في لهفة مرة على زمن ما.. .زمن كان يحمل أ لق الدنيا ذات ليلة بدا لي أن أنبش ماضيا دفينا ... ألج أسراري وخفاياياالتي لفها سهو مرير.... أتساءل في حرقة ماالقدر المعتوه الذي حط علي بكلاكيله وثقله الندم يتقضمني ...يدكني وتحاصرني لحظات الضيق ... ضرب لي وهو يطلب يدي أكثر من وعد وأكثر من عواطف ظليلة متوهجة توغل بي في حلم شهي..و أغواني ... تفهت في رأسي ثرثرة الحياء والحشمة من أستاذي ...فارق السن بيني وبينه لم يعد له اعتبار انبهار شدني اليه وهو يغرق في شرح قصائد الصعاليك من الشعراء... وتخوم العشق وعينان مشبعتان تلاحقني وانا مشدودة الى المقعد استرق النظر الي وضاح اليمن المثقل بحكايات الحب والهيام اليوم رافقته الى المستشفى ...اوجعه كلام الطبيب فوق ما يحتمل لا تجزع يا سيدي يا شيخنا...قد شرحت لأبنتك مرضك...هي أقرب ما يكون لديك. |
اشكرك شكر لا منتهى ..لك امتناني واحترامي ..
دمت بسعادة .. |
راقت لي كلماتك
تحياتي لك ولقلمك |
.../...
|
اديبة واعلامية بوقت واحد ... تستطعين نشر المشاكل الاجتماعية بنكهة ادبية خالصة ف تقومين ب مزج خلاق بين الحس الاجتماعي والحس الادبي ...
سيدتي لقد وضعتني في حيرة تامة اذ في هذه اللحظة هل يتوجب علي الاسترسال في هذه المشكلة الاجتماعية وهي خرف الرجال عند الكبر يطلق عليه في لبنان تسمية ( جهل الاربعين ) ام يتوجب علي الاسترسال في الحديث عن الدهشة التي تصيبني كلما قرات خاطرة جديدة لك بما تحمل هذه الخاطرة من جمال وابداع بعيدا عن الاسترسال عن الاثنين اود ان أقول : يشرفني دائما ان اكون من المتابعين لقلمك النابض الهادف ذا الحبر الادبي المميز |
الرّائع فاضلنا الغالي ...
لشدّما أحبّ ما أكتب بعد مرورك أنتم أخونا الغالي فكأن الحكاية منّي تستعيد مشروعيتها ويبرهن على واقعيتها..... فلا توجد داخل الواحد منا من محفزات تفرض نفسها وتدفع للكتابة غير ما يضيق به الصّدر ويجيش به الوجدان .. راق لي جدّ مرورك الآسر الذي لا يخلو كالعادة من عمق وثراء تقديري فاضلنا الغالي .... هل الأستعداد قائم على قدم وساق لرقائق رمضان المكرّم جعله الله مبركا عليك وعلى أهلك وذويك وكافة شعب الجزائر الحبيبة |
الرّائع فاضلنا الغالي ...
لشدّما أحبّ ما أكتب بعد مرورك أنتم أخونا الغالي فكأن الحكاية منّي تستعيد مشروعيتها ويبرهن على واقعيتها..... فلا توجد داخل الواحد منا من محفزات تفرض نفسها وتدفع للكتابة غير ما يضيق به الصّدر ويجيش به الوجدان .. راق لي جدّ مرورك الآسر الذي لا يخلو كالعادة من عمق وثراء تقديري فاضلنا الغالي .... هل الأستعداد قائم على قدم وساق لرقائق رمضان المكرّم جعله الله مباركا عليك وعلى أهلك وذويك وكافة شعب الجزائر الحبيبة |
أخي الرّقيق الساحر تسحرنا ردودك المثقلة من بهاء وصفاء في نفسك.....نكتب من أجل أن تروقكم كتاباتنا ....فهذا هو الغرض ...
يسعدني مرورك الجميل |
نداءات الذات شكرا لمرورك الرّقيق
|
جنون القلم سعدت أنك مررت من هنا
|
| الساعة الآن 04:12 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
