![]() |
"عُـمَر"
جلست كعادتي وكانت هذه المرة جلسة طويلة.. كان الجو خانقا كالكابوس ولكنني كنت قد قررت المواصلة للنهاية.. النهاية التي لا أعرفها.. بحثتُ عن شيء أتسلى به.. لم أجد.. فأخذت أتسلي بالسعال.. كان يوما شتويا من الطراز الأول.. نسمة الصبح الباردة الخفيفة.. الأطراف الباردة الناجمة عن انخفاض نسبة السكر في الدم بعد ليلة شاقة طويلة.. خدر النعاس.. وأحلام الدفء الممتعة اللذيذة.. وكان الاستقبال العام هادئا ربما بشكل غير معتاد لأيام سبقت.. هذه هي نفسها المستشفى التي كانت منذ ساعات غرفة عمليات كبيرة لاستقبال مصابي حادث مروري كبير حدث على الطريق الصحراوي قبيل الفجر.. لم تكن من طبيعتي النوم في خلال نوبتجية السهر وكانت لي رفيقة طبيبة محترمة شاركتني النوبتجية وكانت شاعرة ولها توجهات أدبية راقية شاركتني إياها عدة مرات خلال أوقات الهدوء فكان رأيي فيها أنها بذرة أديبة محترفة.. حقا كانت كذلك.. كنت أعد الدقائق لانتهاء الوقت ووصول صديقي اللدود "أحمد" الذي سيتعين على أن أتحمل نصف ساعة متواصلة من التعامل معه لتسليم حالات القسم بكامل تفاصيلها له.. كان قد بقي من الوقت على الثامنة حوالي أربعون دقيقة..، حين نبا إلى مسامعي صوت جلبة عند باب المستشفى.. قمت مسرعا لتبين الأمر فابتدرني عند باب الحجرة رجل متوسط العمر كان يلهث ويحمل في يده لفافة قماش بيضاء دلف إلى الحجرة مسرعا ووضع اللفافة على سرير الفحص وصاح بأعلى صوته: "دكتور.. إلحقني بسرعة" كنت قد بدأت أقوم بعملي بالفعل وكان هو يفض اللفافة التي صنعت من الكتان الثقيل على عجل فإذا بها طفل رضيع مغمض العينين وصامت تماما وقد بدا لونه مشرب بزرقة أعلمها.. صحت بطاقم التمريض وأنا ألتفت خلفي: "أكسجين رطب دافئ بسرعة" تبين لي في لحظة التفاتتي أن هناك عدة أشخاص كانوا موجودين بالفعل في الحجرة.. إمرأة ملهوفة ورجلين متحفزين.. حمدت الله أن النبض كان مسموعا وأكملت فحصي.. كان الطفل ذكرا لا يتعدى عمره الساعات القليلة وكان جزء من الحبل السري مازال موجودا وفي طرفه مشبك يوحي بأن توليد الطفل تم على يد خبيرة وفي مكان مُهيَّأ.. قلت: "الطفل ذكر عمره يادوب ساعات حد في الموجودين هنا من أهله؟.." ردت المرأة من خلفي: "أهله؟!! ربنا ينتقم منهم كلهم.." تعجبت من تعليقها ونظرت للرجل بجواري وسألته وقد بدا وكأنه سيتهاوى من فرط الانفعال في أيه لحظة: "إيه إللي حصله بالضبط حد كان معاه يحكيلي يا جماعة إللي حصل بالضبط" الرجل: "ماحدش كان معاه يا دكتور الطفل ده أنا لقيته تحت شجرة على الكورنيش من عشر دقايق بالظبط ملفوف اللفة إللي حضرتك شايفها دي ولوحده خالص" سرت في الحاضرين همهمة غاضبة وعبارات ساخطة.. وبدأت السيدة خلفي في البكاء: "حبيبي ما كملش يوم وكان مرمِي تحت الشجرة وتلاقيه يا عمري لسة ما رضعشي ولا رضعة واحدة.. ربنا على الظالم والمفتري" وأجهشت بالنحيب.. كان الرجل قد توقف ليلتقط أنفاسه للحظة ثم أردف: "والله العظيم يا دكتور أنا كنت هامشي من غير ما اخد بالي لولا إني لقيت - ربنا يعزك - كلب بيقرب من اللفة وبيحاول يفك فيها بسنانه مش عارف ليه حسيت زي ما يكون اللفة بتتحرك فجريت عليها ولقيت الطفل ده.." كان منفعلا جدا فطمأنته أن الطفل إن شاء الله سيكون بخير وكان في داخلي شعور عارم بالدهشة مما أسمع.. كان لون الطفل الأزرق قد أخذ في التلاشي وحل محله اللون الوردي الأمر الذي جعلني أزفر في راحة.. وما هي إلا ثوان قليلة حتى بدأ الرضيع يحرك رجليه ثم أخذ يصدر صوتا محببا بشفتيه.. فاقتربت السيدة برأسها وقالت من بين دموعها: "يا حبيب أمك يا ضنايا الولد عايز يرضع.." كان قد فتح عينين دقيقتين لامعتين لا تريان.. قمت بإتمام الفحص.. ثم اتصلتُ بقسم الأطفال فيما تبرعت إحدى الممرضات بحمله إلى القسم وإرضاعه.. وفي لحظات كان الجمع قد غادر وخلـَت الحجرة إلا مني.. جلست لكتابة التقرير وعمل البلاغ البوليسي المناسب في تلك الحالات.. مرت حوالي ربع الساعة.. ووجدتُ نفس الرجل يدلف إلى الحجرة.. ولأول مرة تبينت ملامحه كان طويلا، متواضع المظهر، وله شارب كثيف تلوح على وجهه إمارات الطيبة الشديدة.. وكان يلهث كعادته منذ رأيته.. نظرتُ إليه متسائلا فجلس مقتربا مني بود ظاهر وقال: "دكتور الولد بقى كويس جدا الحمد لله" كان مستبشرا ومتهللا بشدة.. "حضرتك لو ممكن.. أنا عندي ثلاث أولاد بس والله أنا راجل ربنا فاتحها عليا ولسة جايلي شغل جديد من يومين" كنت مازلتُ أنظر إليه متسائلا.. فأردف: "حاسس يا دكتور إن ده رزق الولد ده وليه نصيب فيه.. ممكن يا دكتور إني أتبناه يعني لو فيه إجراءات أو ورق معين تحبو إني أمضي عليه....." قالها وهو يخرج من جيبه بطاقته ووريقات صغيرات.. "أنا مستعد أسيب بياناتي كلها وأتبنى الولد ده والله حاسس إنه زي ما يكون إبني من ساعة ما شفته.." كان يضع أوراقه أمامي فمددت يدى إليه أن أرجع أوراقك وقلت: "بص يا أستاذ....." "سيد يا دكتور.. "سيد مسعود".." تابعت: "بص يا أستاذ سيد إللي بيحصل هنا مجرد إجراءات روتينية بسيطة بس لابد منها وبلاغ البوليس هو فقط لإثبات الحالة وإثبات حق الطفل.. وبعدين كل إللي إنت بتفكر فيه ممكن بإذن الله" إزداد تهلل وجهه بشدة وقام بحركة لاإرادية من مكانه ورفع يديه بالدعاء: "ربنا يخليك ويعمر بيتك يا دكتور ......." إبتسمت قائلا: "محمد.. إسمي محمد" تابع في بشر: "ربنا يسعدك ويعمر بيتك يا د. محمد يارب.." قلت له معقبا: "بس أنا ماعملتش حاجة ده إنت إللي ربنا يجازيك كل خير علي إنك ناوي تعمل كده مع الطفل ده.. ده من غيرك كان زمانه في عداد الأموات مين كان ممكن يتخيل لو كان استمر في البرد ده للحظات كمان كان إيه إللي هايحصل ولا الكلب إللي كان على وشك إنه يفض اللفة لحظة وصولك الله أعلم كان هايعمل فيه إيه.." كان الرجل يتمتم بالحمد والشكر لله ويقبل يده باطنها وظاهرها.. وكنت أنا أشعر بصدقه البالغ ونيته الواضحة لتولي مسئولية هذا الولد.. وكنت متعجبا لكونه أب لثلاثة أولاد أن يكون بهذه اللهفة علي وجود هذا الولد بينهم.. قلت في نفسي: "سبحانك يا رب.. تنزع الرحمة من قلب وتضعها بلا سبب في قلب آخر فقط لتبين لنا قدرتك ولتمضي فينا عجائب مشيئتك.." وفكرت في مصير أم هذا الولد.. هل هي على قيد الحياة؟ هل تعلم أو تتخيل أو حتى يشغلها ما حل به؟ هل ستحاول يوما البحث عنه؟ هل وهل وهل...؟ كان الرجل قد خرج بعد أن قال كلاما خلال شرودي بما يفيد أنه عازم على المضي قدما في إجراءات التبني مهما كلفته من وقت وجهد.. وأنه لن يترك هذا الولد بعد هذه اللحظة وكان مازال يجهر بالدعاء.. جلستُ مهموما بأفكاري.. كان موقفا أراه لأول مرة.. وحدث كل شيء بسرعة.. ربما بعد أن آخذ قسطا من النوم سأبدأ في استيعاب ماحدث.. وتنبهت ربما لأول مرة أن زميلتي في النوبتجية لم تكن موجودة حتى اللحظة واعتقدت أنها قد ذهبت وخلدت رغما عنها للنوم في سكن الطبيبات.. لقد كانت ليلة شاقة.. لم أعبأ.. إعتدلت في جلستي.. وعدت أسترسل رغما عني في أفكاري عن ما حدث.. وعاد الاستقبال إلى هدوئه المثير تدريجيا.. ........ كانت الساعة الثامنة والربع حين أفقتُ جزعًا على صوت زميلي اللدود: "إيه يا عم النوم ده؟ شكلها كانت نوبتجية هادية.. يالا يا عم إنتو تستريحو واحنا نشيل البلاوي ناس ليها بخت" "........." مؤكد أنكم تعلمون الآن لماذا ستكون نصف الساعة القادمة ثقيلة..!! كنتُ قد وضعتُ رأسي على المكتب وغبت من فرط إرهاقي لحظات عن الوعي قبل وصوله.. وأغاظتني كلماته فرددت: "حادث.. لسة هاسلمك حالاته.. أربع وفيات وستة في العمليات والإفاقة وتسع حالات كسور.. إتكتم.. واستلم من سُكات" وقمت مترنحا لأمضي نصف الساعة الثقيلة التي كنت أحسب حسابها طوال الليل.. ........ إنتهى يوم عملي مع بداية اليوم الجديد.. حزمت حقيبتي الأصيلة وعلقتها على كتفي.. وقمت بتوقيع الانصراف.. وتوجهت لباب المستشفى.. كان عم عيسى البواب واقفا كعادته يمارس كل أشكال السخافة التي يعلمها على قائدي السيارات التي تحاول الدخول.. لوحتُ له بيدي.. فصاح بصوته الجهوري: "صباح الفل يا دكترة.." كنت عازما على السير لشراء بعض لوازم الإفطار في البيت.. فخرجت من الباب وانعطفت يمينا.. فإذا بي أكاد أصطدم بكلب وقف يهز ذيله فجفل الكلب وجفلت معه ولكنه لم يجْر بعيدا وعاد إلي في ودٍّ واضح وهو مازال يهز ذيله.. كان يمسك في فمه بشيء لم أتبينه في البداية حتى اقترب مني في حذر فتبينتُ أنه قطعة قماش بيضاء.. أين رأيتُها؟؟ "آآآه.. إنها هي نفس قماشة اللفافة التي كان ملفوفا بها الرضيع الذي أتى هذا الصباح" إقتربتُ منه في حذر وحاولت أن أربت علي رأسه.. لست من النوع الذي يهاب الكلاب بشكل خاص.. لمست بيدي رأسه فخفضها لي للحظات ثم ألقي ما في فمه أمامي وبدا أنه قرر الرحيل.. أصدر صوت أنين ما.. ولم أدر لما شعرت أنه ينظر في عيني تحديدا قبل أن يلتفت مبتعدا.. إنحنيت ألتقط قطعة القماش وكنت قد أدركت أنه ربما يكون هذا هو الكلب الذي رأه الرجل سيد يعبث باللفافة قبل أن يصل إلى الطفل.. ولكن ما الذي أتى به إلى هنا؟ هذا غريب؟!! إلتقطت قطعة القماش فإذا بها ملفوفة حول ورقة بيضاء مهترئة.. فتحتها محاولا أن لا أمزقها وكان مكتوبا بها كلمات.. "حبيبي "عمر".. أنا ماما يا "عمر".. أنا سميتك "عمر" ونفسي إللي يلاقيك يناديك بيه.. كل إللي هاقولهولك يا "عمر" إني والله العظيم كنت مضطرة للي هاعمله.. وربنا وحده إللي يعلم بحالتي دلوقتي.. أنا مضطرة أسيب أحلى حتة فيا لمصير مش معروف بس يا رب يا عمر إللي يلاقيك يبقى حد حنين عليك أكتر مني.. عارف؟ أنا نفسي يحتفظ بالورقة دي ويخليك تقراها لما تكبر.. غالبا يا "عمر" هاكون أنا في العالم التاني بعد ساعات من دلوقتي.. حبيب قلب ماما.. باتمنالك كل الخير.. وسامحني يا حبيبي إني لسبب ربنا يعلمه وعشان إنت تعيش من غير منغصات مش هاقولك على إسم ابوك ولا إسمي.. وتأكد إني اخترت الأحسن ليك.. بلاش تزعل مني أرجوك.. ماما" كنتُ مذهولا بما أقرأ.. ولفت نظري أن الكلب ظل واقفا على الناحية الأخرى من الشارع.. كان واقفا يرمقني.. ولسبب ما لا أعلمه شعرت بأنه كان يريد أن يطمئن إلى أنني قرأت ما في هذه الورقة.. ولشدة عجبي.. ما إن خفضتُ يدي بالورقة بعد قراءتها.. حتى بدأ في الجري مبتعدا.. تابعته ببصري حتى اختفي بين زحام الشارع الممتد.. ثم وقفتُ للحظات مشدوها بما حدث.. هل يعقل أن يكون هذا الكلب قد شعر بالمسئولية هو الآخر عن هذا الرضيع.. فكلف نفسه المجيء كل هذه المسافة إلى هنا والانتظار كل هذا الوقت بلا صخب حتي يسلمني الأمانة التي حملها من متعلقات الصغير؟؟ هل يعقل هذا؟؟!! يبدو أنني ظلمته حين ظننت أنه كان على وشك أن يؤذيه حين وصل الرجل إليهما وأنقذ الطفل.. الطفل.. "عمر".. إذن هذا هو اسمك.. هذا يوم العجائب.. طبقتُ الورقة ووضعتها في جيبي وكان قد تبخرت من ذهني تماما كل رغبة في النوم.. والتفتُّ عائدا للمستشفى وكنت قد عزمتُ على أمر في نفسي.. بصرف النظر عن رأيي في أمه.. لابد أن يسمى هذا الولد بما أرادته له أمه.. لابد أن يعرف أن اسمه "عمر".. من وحي حياوات عشتها في ٢٠٠٦.. بقلمي د. محمد محمود |
لك الله يا "عمر"
ولله درك يا دكتور محمد .. كيف لحرفك أن غاص بنا في قاع الألم ثم مالبث أن حلق بنا نحو قمة الرحمة صور متضادة ..وأحداث يقف لها النبض دهشة وحيرة لا أدري كيف تتخلى أم عن طفلها .. يشلّ فكري هنا!! أما الرحمة فهي نعمة يهبها الله لمن يشاء من خلقة.. وهي مايشعر الإنسان انّ قلبه حيّ وسبحان من لاينسى أحداً من خلقه.. قرأت وبكيت ..لا لشئ إلاّ لأمارس انسانيتي شكراً محمد . |
اقتباس:
عناوين الدموع فقط أقول تعليقا على حضورك السامق.. أختي.. إن الأسئلة التي نتوقف أمامها ونبحث لها عن إجابة في حياتنا.. كثيرة.. ولكن للأسف.. يبقى القطاع الأكبر منها سرمديّ.. يدور في الفراغ بلا توقف ولا يلتقي بإجاباته في حياتنا القصيرة.. غدا يا أختي كلنا سنعلم.. و"عمر" سوف يعلم.. كل شيء عن كل شيء.. في الدار التي من أجل كل هاتك الأسئلة السرمدية نشتاق جميعا إلى استشرافها لتحطيم حلقات حيرتنا.. "وَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُم وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إلَى عَالِم الغَيْب والشَّهَاَدة فَيُنَبِّؤكُم بِمَا كُنتُم تَعْمَلُونَ" هناك في تلك الدار لا مظالم تبقى ولن يرث الظلم صاحبه سوى الظلمات.. اللهم إنا نعوذ بك أن نظلِم أو نُنظلم.. أشكركِ جزيل الشكر لتفاعلك الإنساني الراقي.. |
إحجام للكثير من عمالقة هذا المنبر
عن التفاعل مع مواضيعي.. لا أدري سببه.. ومنهم من كان يزورني مرات ويضفي الصخب اللذيذ على صفحاتي.. طبعا هذا باستثناء أستاذي/ يزيد.. إحجام يدفعني دفعا للتنحي جانبا لفترة.. والاكتفاء بمتابعة الطرح الثري لجميع من هنا والذي تعودت عليه ولكن.. دون تفاعل.. الشكر موصول لكل النبلاء وخاصة شكري وتوقيري لأستاذي.. |
.../...
|
اخي الجراح الشمالي
كلمات الاستاذ اليزيد كافية وافية لاغبار عليها وقد اسهب في التعليل بصفة عامة جزاه الله كل خير اما بصفة خاصة فاسالك ان لم تمر عليك مواقف تعجز فيها عن التعبير ولو بكلمة بسيطة موضوعك عمر قراته يوم تحريرك له ولحد الان لا اجد تعليقا مناسباله فهو ليس اقصوصة جادت بها قريحتك وهي ليست نتاج اعمال مخيلتك حتى يمكنني التعليق على قدرتك على الابداع وانما واقع مر معيش مررت به يحمل بعضا من الرحمة و كثيرا من الغضب والالم و الحيرة فما هي برايك الكلمات المناسبة لهذا الموقف امراة لفظت فلذة كبدها مهما كانت ظروفها فهذا تصرف مرفوض في رايي ولن اجد ابدا ما ابرر به تصرفها لن اتوسع اكثر لان الدم بدا يغلي في عروقي بوركت |
أستاذي يزيد
أختي أم الفراشات لا أرى يا أستاذي غير أن الله قد أسبغ عليك من جميل فضله ما أحسن به خلْقك وخُلُقك وما تواضعت حضرتك بطرحه ردا على كلماتي أراه كثيرا جدا في حقي ولا أجد لي قدرة على إجمال شكري لك في كلمات معدودة.. فلا أقول لك سوى كل ما قلته صحيح تماما.. وشكرا يا أستاذي.. والشكر لك أيضا أختي أم الفراشات على جميل مشاركتك.. |
حقيقة إقشعر بدني يادكتور من هذه القصه
أبدعت في تصويرها وإخراجها ولكنني أفكر في مصير هذا الطفل المسكين ؟ وماذا سيكون مصيره ؟ وهل يستطيعون أن يخبروه الحقيقة ؟ أشكرك يادكتور محمد وأشكر فيك إنسانيتك تحياتي وتقديري |
اقتباس:
لمرورك الجميل ومشاعرك الرقيقة دمتِ بخير..، |
| الساعة الآن 08:19 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
