![]() |
مقادير...
عكفت على ذاتها سنوات وكأنّما حقنت نفسها مصلا يقيها النّظر للآخر.... ذات يوم أحسّت بشتّى الخواطر تتزاحم برأسها وتستبدّ بها فتقهقرت النّفس من عليائها وقوّضت أركان العرش الصّامت الذي حبسها وما كادت تعيش قصّة حبّ حتى كأن طيرا من طيور الجنّ في الحكايات العجيبة حملته وطارت به على جناحيه... عادت لأعتكافها وعاودها حنين الأنتظار وغاب عن النّفس مصل يقيها النظر الى الآخر.... فظلّت تتفرّسّ الوجوه فيما تبقّى من العمر وما كلّت ولا تعبت... |
باي اسلوب تكتبين
انت رائعة بكل الاساليب تحياتي وتقديري |
اشكرك شكر لا منتهى ..لك امتناني واحترامي ..
دمت بسعادة .. |
وجدت هنا طرح شيق
ورائع اعجبني ورآق لي شكراً جزيلاً لك . |
غاردينيا الحبيبة شرا لرقة ما كتبت ...فلك من الأدب ما يستحي منه الأدب
|
بسكوتة رقيقة دائما ومتابعة شكرا
|
العف الخجول تقبلي تقديري لمرورك الدائم
|
| الساعة الآن 12:53 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
