![]() |
سامحتك يا هذا
قالت [سامحتك يا هذا.] ثم انصرفـَتْ. أسندتُ يدِي،
وشعرتُ برمشة أجفاني. وطويتُ ببطء ٍ صفحتنا البيضاءْ. لم تقتل في جسدي إلا الشوق المكتومْ لا فرق لديها بين الظالم والمظلومْ الذهن سينفجرُ هي منعَطفٌ خطرُ كشظايا أحلامي كلهيبٍ تستعرُ وجلستُ على كرسي حبيبي بحثا عن معنىً لعبارتها. |
يحلز كتير
اكمل كل التقدير لك |
تقديري واحترامي لك نداء الذات :)
|
| الساعة الآن 11:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
