![]() |
نابع صرخات من قلب حزين
استغربت بالطبع جدا كيف التقينا لأول مرة وكأننا التقينا من قبل كيف أشعر حتى أنا أني رأيته من قبل كيف ذلك كيف أشعر براحة حين أراه أخجل حين أراه أن أكلمه كأني معجبة به كيف ذلك دعوت ألا أكون قد أحببته فقط لفت نظري اهتمامه بي ولفت نظره شكلي أو مظهري لكن ليس كما أعتقد فأنا لا أريد أن أتعلق بأحد لكي لا يفارقني أو يجرحني لكن كل يوم أتعلق به أكثر وتثبت لي الأيام أنني محقة فقد تعلق بي وأحبني وأحببته وكنت أكذب نفسي كيف ذلك من أول يوم كيف ومنذ متى وجاء اليوم كان قد أعطانا أسئلة وبحث لم أستطع الإجابة على سؤال وكنت أود مساعدة في موضوع البحث ذهبت أنا وصديقتي وفوجئت أنه يقول لي أريد أن نلتقي في المكتب! |
أنا بالقرب دائما
دمت مبدعة |
مميزة هي مواضيعك دائما
مميز هو قلمك رفيع هو ذوقك جميل هو اختيارك كتبت فابدعت ...... تقبلي مروري.... ( هواجس صمت) |
أتقدم بخالص الشكر لكل من علق على قصتي
|
يعْطيــك العافيه عالطرح الرائع
ألــف شكر لك |
كل الشكر والتقدير لجهودك القيمة
يسلمو هالآيآآدي ماننحرم من عطر جديدك |
صرخات من قلب حزين
أختي الفاضلة سارة مع ودي و ورديقرأت " صرخات من قلب حزين" حبث جرى فيها قلمك كنهر هادر ، فانتقلت من موضوع يأسك إلى حيث قابلت صديقك القديم ثم إلى قصة حبك بسلاسة ، مستخدمة في كل ذلك أسلوب التداعيات العقلية أو المناجاة الذاتية ، فكانت القصة مشوقة حتى حرفها الأخير ، و إن لم تخلُ من بعض الهنات الإملائية أو النحوية . سلمت أناملك و دام عطاؤك نزار ب. الزين ملاحظة : أكرر اعتذاري لتأخري عن قراءة القصة بسبب مرض أنهكني عدة أسابيع |
أشكرك أخي نزار على الاهتمام والرد وحمد لله على سلامتك
|
أختي الفاضلة ساره أرجو الضغط على الرابط أعلاه دام عطاؤك نزار |
| الساعة الآن 11:15 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
