منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   يحكـى آنـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=27)
-   -   رواية كليم الله و قصة الخروج للكاتب محمود غسان (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=24138)

محمود غسان 29-10-2012 05:25 PM

رواية كليم الله و قصة الخروج للكاتب محمود غسان
 
http://sphotos-a.ak.fbcdn.net/hphoto...73137759_n.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم
{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} [التوبة:105]
صدق الله العظيم

قال رسول الله صلي الله عليه و سلم
"حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ "
صدق رسول الله



السلام عليكم
بعد غياب عشرة أشهر قمت بإنتاج رواية جديدة عن كليم الله موسى عليه السلام و قصة بني إسرائيل و قصة خروجهم من مصر الى ان توفاه الله ..


لقد بذلت جهدا كبيرا لأنتاج هذه الرواية و وصولها الى الحد الذي يطمئن له قلبي و اشعر ان عملي لم يضيع مقابل لا شيئ

المراجع التي استندت إليها القرآن الكريم و السنة النبوية
و العهد القديم و تفاسيره و اساطير الفراعنة القديمة
أنا لست رجل دين لذلك حاولت جاهدا و بقدر المستطاع ان اجلب المعلومة الصحيحة الغير محرفة من اجل حقيقةً أسمى ..


لتحميل الرواية على اكثر من سيرفر بحجم 600 كيلو بايت بصيغة PDF

Media Fire
http://takemyfile.com/7479515
---------------------------------------
RapidShare
http://takemyfile.com/7479516
---------------------------------------
4Shared
http://takemyfile.com/7479517
---------------------------------------
Verzend
http://takemyfile.com/7479518
---------------------------------------
File Factory
http://takemyfile.com/7479519
---------------------------------------
Ziddu
http://takemyfile.com/7479520
---------------------------------------
Load.to
http://takemyfile.com/7479521
-------------------------------------
برنامج قارئ الكتب الإلكترونية



جزء قصير من الرواية :

اقتباس:

فأصبح الرجل المصري أمامهما فتوجه ببصره لموسى قائلا :
" أيها الأمير موسى , ماذا تفعل هنا ؟؟ "
فقال موسى بتردد : " ما الأمر يا .... "
فأغمض عيناه و قال مسرعا بالتلعثم : " يا أفربيس ؟؟ "

أحنى المصري قامته قليلا ثم قال :
" سيدي , ان أباك يتوق لرؤيتك , انه يبحث عنك منذ عشية أمس ؟؟ "

نظر هارون إلى أخيه , فقال موسى للجندي :
" اذهب أنت .. , و انا سأحضر قريباً "
التفت موسى الى أخيه و قال :
" أخبر أمي بأني سوف أأتي إليها قريبا جدا "

فتركه و مضى سيره ناحية البلاط الفرعوني ...

دخل الأمير موسى بوابة قصر فرعون فأحنى الجنود قامتهم له , فرأى أمه في انتظاره فركضت عليه و حضنته بعنف , ثم قالت : " أين كنت يا موسى ؟؟ "
فأبتعد عنها و قال : " كنت جالسا على ضفاف النيل "

فاقتربت آسية إليه و أضافت : " يا موسى , إن اباك غاضب منك جدا "
فقال موسى : " لماذا ؟؟ "
ثم أضاف مسرعا : " ألأني أعبد إله غيره ؟؟ "
فارتبكت آسية و نظرت خلفها خشيه من ان يستمع إليهما احد :
" اكتم إيمانك في قلبك يا ولدي "

فسمعت من خلفها صوت زوجها يقول ساخرا :
" مرحبا بك يا موسى , اين انت منذ عشية أمس ؟؟ "

فذعرت آسية في مكانها فحاولت الدفاع عنه مبتسمة :
" انه .. انه كان يتفقد أحوال الجيش "

تحرك فرعون نحوهم و في وجه بشارات تنم عن رفض كلامها , فقال لموسى :
" ما علاقتك يا موسى بالعبرانيين ؟؟ "
ابتعد موسى عنه قليلا و قال هادئاً : " إنهم .. إنهم أهلي يا عظيم مصر "
فصرخ فرعون : " لقد سئمت منك "

فتركهم و غادر القصر و هو يصرخ و يقول :
" لقد كانت غلطتي ان سمحت ببقائك من يوم دخولك فيه لهذا القصر "


و كاد يثور موسى إلا انه كتم غضبه داخله و قالت له آسية :
" لا تغضب يا ولدي "


راما 01-11-2012 04:40 PM

هنيئا لنا ولك أستاذ محمود

هنيئا لنا بقلم الطيع وحرفك الآسر الوافر

وهنيئا لك بهذه الباكورة الأدبية الطيبة

وأسأل الله أن يمدك من فضله ويزيدك من علمه الوافر الذي لا ينضب حتى تنتفع و نستنفع به ..

رأيي في الرواية سأطلعك به حال ظفري بها ان شاء الله

أستاذنا الفاضل ننتظر الهطول


يزيد فاضلي 01-11-2012 09:16 PM

.../....
 
...وأنا إذ أعضِدُ على يَدِ أختنا الكريمة راما،فإنني-أستاذي الكريم المبدع محمود غسان-أضمُّ إليها خالصَ تهنئتي القلبيةِ بهذا الإنجاز الروائي المثير الذي أفرزهُ جَهْدُكَ الحثيثُ المضني،لأنني على عِلْمٍ أن أشَقَّ الأعمال الروائية التي تستهلِكُ من صاحبها جهداً كبيراً مُضنيًّا،هي تلكَ الأعمال التي تستندُ في مادتها الخام على السند التاريخي التليد...

وإخراجُ عملٍ روائي في حجم الأحداث الضخمة التي مرتْ بكليم الله ورسوله العظيم موسى بن عمرانَ-عليه وعلى نبينا أفضلُ الصلاة وأزكَى التساليم-وهي الأحداثُ الكبيرة التي خلدَها القرآنُ الكريمُ في أكثر سوره ( إذ أن النبي موسى عليه السلام هو أكثرُ الأنبياء والرُّسُل وروداً وذِكْراً في القرآن الكريم )..إن إخراجَ هذا العمل في روايةٍ،تتظافرُ فيها كل العناصر الفنيةِ والتشويقيةِ معَ التحرز الشديد والحيْطةِ من أن يَظهَرَ العملَ وقد نبتْ فيه المصداقية-ولو شيئًا يسيراً-عن أبجدياتِ العقيدة التي أصَّلَها القرآنُ وأجمعَ عليها الأسلافُ والأخلافُ من أمة الإسلام،لهُوَ في تقديري عَمَلٌ جبارٌ،فيه من التحدي والجراءة ما لا يَكونُ لها إلا ذلكَ المُلِمِّ إلماماً شاملاً بأصح الأسانيد التفسيرية التي وصلتْ إلينا بالتواتر،وبأقرب نُسَخِ ( الكتاب المقدس بشقيْه : العهد القديم والعهد الجديد )لصِدْقِ القَصَصِ القرآني الحكيم-خصوصا العهد القديم بأسفاره الخمسة بدْءً بسِفْرِ التكوين وانتهاءً بسِفْر التثنية والتركيز بالأخص على سِفر الخروج-ولعلَّ نسخة ( الملك جيمس ) هي المعتمدة دائماً والأقرب والأشيع مع ما فيها من مزالقَ كبرى تخص موسى بالذات...!!

ويكفي فقط الذهابَ لسفْر التثنية-الذيي أسقِطَ من بعض النسخ الطائفية الأخرى-لنقرأ تفصيلاً عجيباً عن النبي موسى،وكيفَ أنه عاشَ مائةً وعشرين عاماً ثم مات في أرض ( مُوَاب )،وراحَ السفرُ ينقلُ لنا تفاصيلَ مملة عن كيفيةِ موته ومراسيم دفنه ( !!!! )...فهلْ يُعقلُ أن يكتبَ موسى قصة موته ومراسيم دفنه وهو الذي نزلَ عليه سِفْرُ التثنية..؟؟؟!!!!

بل إننا نقرأ في تسعة أعشار العهد القديم هذه العبارة المريبة التي تكررتْ أكثرَ من سبعمائة مرة : (( وقال الربُّ لموسى..وقالَ موسى للرب... ))،والحقيقة التي نؤمن بها ونعتقدها أن الربَّ لم يَقُلْ هذا ولا موسى عليه السلام كتبَهُ،لأن العبارة وردتْ بصيغة الفعل الماضي البسيط،بمعنى أن شخصاً ثالثاً جاء بعدَ موسى وراحَ يكتبُ عنه وعن الله تعالى،ولو أن العهدَ القديمَ كان بالفعلِ من عند الله لوَرَدَ بهذه العبارة : (( وقلتُ لموسى...وقال موسى لي... ))..هذا كله جاء بصيغة الغائب..!!!

وأنا هنا لستُ في حاجةٍ إلى تذكير الجميع بالفيلم العالمي الكلاسيكي الشهير،الذي كان تجسيداً للعهد القديم،وهو فيلم ( الوصايا العشر لموسى Dix Commandements à moise ) والذي قام بالبطولة فيه-متقمصا شخصية النبي موسى-الممثل الأمريكي ( اليهودي ) الشهير شارلتون هيستون
Charlton Heston..ولستُ في حاجةٍ إلى استخراج المزالق التحريفية الكبرى-عن حقائق القرآن الثابتة-التي صاحبتْ مشاهدَ الفيلم لطيلة ثلاث ساعاتٍ ونصف...!!!

أتصورُ-أستاذي البديع-أن اقتفاءَ الآثار والأسانيد المعتمدة التي استقيْتَ منها مادة الرواية الخام-في وقائعها الثابتة-التي تتقاطعُ في مصداقيتها تقاطعاً تامًّا مع الثابتِ في قصةِ موسى بن عمران عليه السلام كما حكاها لنا القرآنُ الكريمُ في أكثر من موضِعٍ وسورةٍ لَهُوَ عمَلٌ-كما أشرتُ-في غايةِ الصعوبة من حيث الحَيْطةُ والتحرز إنفاذاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم المُرْسَل : ((
حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ ، فَإِنَّهُ كَانَ فِيهِمُ الْأَعَاجِيبُ )) ووفْقَ الفهْم الصحيح والدقيق لمعانيه المقيَّدَة بنصوصٍ قطعيةٍ أخرى،لأن هذا النوعَ من الأعمال الإبداعية مرهونٌ بمَدَى تلافي اصطدامها مع النص القطعي الدلالة،القطعي الثبوت عند أمة المليار ونصف المليار مسلم..على خلاف الأعمال الروائية الإبداعية الأخرى التي تتنصلُ من حقائق الوحي وما أنزلَهُ،ففيها يَجد المبدِعُ مَساحةً وهامشا حُرًّا في التحليق الدراماتيكي كما يشاء...

وكلنا-على سبيل المثال لا الحَصْر-كيفَ عايَشْنا الزوبَعَةَ التي ترتبتْ عن فيلم ( المهاجر ) للمخرج الراحل يوسف شاهين،فما شفَعَتْ له عند جماهير الأمة-وهي مُحِقة-الصنعةُ الفنيةُ الرائعة التي اصبغتْ به أحداثُ القصةِ لمجردِ أنْ تحسستِ الجماهيرُ وجودَ تعارُضٍ بَيِّنٍ بينَ حيثياتِ الشخصيات الإيحائيةِ لقصةِ يُوسُفَ بن يعقوب عليهما السلام وما وردَ في صميم الأحداث في سورة يوسف التي أقامَها النسيجُ القرآني المُحْكَمِ على قطعياتٍ لا تقبَلُ التأويلَ أبداً..!!!

أقولُ صِدقاً-أستاذي-أنا لم أسعَدْ بَعْدُ بقراءة الرواية،واشتياقي شديدٌ إلى أن تكتحلَ عينايَ بزخمِ حِبكتِها وسَرْدِها وحوارها واستشفافِ أبعادِها الفنيةِ المختلفة ومعرفةِ العبرة والمغزى الإنساني والروحي والوجداني منها...كل ذلكَ أنا في لهفةٍ إليه..وسأسعى-بإذن الله-إلى تحميلها والتفرغ لقراءتِها..فليَ الشرفُ أن أكون قارئا من قرائكَ...

مرة أخرى...هنيئا مريئًا-أستاذنا-على هذا الإفراز الفكري الإبداعي الرائق..وهنيئًا لنا-نحن الينبُعِيِّين-بهذه الحَظوَة الأدبية..ودمتَ قلماً راقيا....

محمود غسان 02-11-2012 03:50 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد فاضلي (المشاركة 282323)
...وأنا إذ أعضِدُ على يَدِ أختنا الكريمة راما،فإنني-أستاذي الكريم المبدع محمود غسان-أضمُّ إليها خالصَ تهنئتي القلبيةِ بهذا الإنجاز الروائي المثير الذي أفرزهُ جَهْدُكَ الحثيثُ المضني،لأنني على عِلْمٍ أن أشَقَّ الأعمال الروائية التي تستهلِكُ من صاحبها جهداً كبيراً مُضنيًّا،هي تلكَ الأعمال التي تستندُ في مادتها الخام على السند التاريخي التليد...
وإخراجُ عملٍ روائي في حجم الأحداث الضخمة التي مرتْ بكليم الله ورسوله العظيم موسى بن عمرانَ-عليه وعلى نبينا أفضلُ الصلاة وأزكَى التساليم-وهي الأحداثُ الكبيرة التي خلدَها القرآنُ الكريمُ في أكثر سوره ( إذ أن النبي موسى عليه السلام هو أكثرُ الأنبياء والرُّسُل وروداً وذِكْراً في القرآن الكريم )..إن إخراجَ هذا العمل في روايةٍ،تتظافرُ فيها كل العناصر الفنيةِ والتشويقيةِ معَ التحرز الشديد والحيْطةِ من أن يَظهَرَ العملَ وقد نبتْ فيه المصداقية-ولو شيئًا يسيراً-عن أبجدياتِ العقيدة التي أصَّلَها القرآنُ وأجمعَ عليها الأسلافُ والأخلافُ من أمة الإسلام،لهُوَ في تقديري عَمَلٌ جبارٌ،فيه من التحدي والجراءة ما لا يَكونُ لها إلا ذلكَ المُلِمِّ إلماماً شاملاً بأصح الأسانيد التفسيرية التي وصلتْ إلينا بالتواتر،وبأقرب نُسَخِ ( الكتاب المقدس بشقيْه : العهد القديم والعهد الجديد )لصِدْقِ القَصَصِ القرآني الحكيم-خصوصا العهد القديم بأسفاره الخمسة بدْءً بسِفْرِ التكوين وانتهاءً بسِفْر التثنية والتركيز بالأخص على سِفر الخروج-ولعلَّ نسخة ( الملك جيمس ) هي المعتمدة دائماً والأقرب والأشيع مع ما فيها من مزالقَ كبرى تخص موسى بالذات...!!
ويكفي فقط الذهابَ لسفْر التثنية-الذيي أسقِطَ من بعض النسخ الطائفية الأخرى-لنقرأ تفصيلاً عجيباً عن النبي موسى،وكيفَ أنه عاشَ مائةً وعشرين عاماً ثم مات في أرض ( مُوَاب )،وراحَ السفرُ ينقلُ لنا تفاصيلَ مملة عن كيفيةِ موته ومراسيم دفنه ( !!!! )...فهلْ يُعقلُ أن يكتبَ موسى قصة موته ومراسيم دفنه وهو الذي نزلَ عليه سِفْرُ التثنية..؟؟؟!!!!
بل إننا نقرأ في تسعة أعشار العهد القديم هذه العبارة المريبة التي تكررتْ أكثرَ من سبعمائة مرة : (( وقال الربُّ لموسى..وقالَ موسى للرب... ))،والحقيقة التي نؤمن بها ونعتقدها أن الربَّ لم يَقُلْ هذا ولا موسى عليه السلام كتبَهُ،لأن العبارة وردتْ بصيغة الفعل الماضي البسيط،بمعنى أن شخصاً ثالثاً جاء بعدَ موسى وراحَ يكتبُ عنه وعن الله تعالى،ولو أن العهدَ القديمَ كان بالفعلِ من عند الله لوَرَدَ بهذه العبارة : (( وقلتُ لموسى...وقال موسى لي... ))..هذا كله جاء بصيغة الغائب..!!!
وأنا هنا لستُ في حاجةٍ إلى تذكير الجميع بالفيلم العالمي الكلاسيكي الشهير،الذي كان تجسيداً للعهد القديم،وهو فيلم ( الوصايا العشر لموسى dix commandements à moise ) والذي قام بالبطولة فيه-متقمصا شخصية النبي موسى-الممثل الأمريكي ( اليهودي ) الشهير شارلتون هيستون
charlton heston..ولستُ في حاجةٍ إلى استخراج المزالق التحريفية الكبرى-عن حقائق القرآن الثابتة-التي صاحبتْ مشاهدَ الفيلم لطيلة ثلاث ساعاتٍ ونصف...!!!
أتصورُ-أستاذي البديع-أن اقتفاءَ الآثار والأسانيد المعتمدة التي استقيْتَ منها مادة الرواية الخام-في وقائعها الثابتة-التي تتقاطعُ في مصداقيتها تقاطعاً تامًّا مع الثابتِ في قصةِ موسى بن عمران عليه السلام كما حكاها لنا القرآنُ الكريمُ في أكثر من موضِعٍ وسورةٍ لَهُوَ عمَلٌ-كما أشرتُ-في غايةِ الصعوبة من حيث الحَيْطةُ والتحرز إنفاذاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم المُرْسَل : ((
حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ ، فَإِنَّهُ كَانَ فِيهِمُ الْأَعَاجِيبُ )) ووفْقَ الفهْم الصحيح والدقيق لمعانيه المقيَّدَة بنصوصٍ قطعيةٍ أخرى،لأن هذا النوعَ من الأعمال الإبداعية مرهونٌ بمَدَى تلافي اصطدامها مع النص القطعي الدلالة،القطعي الثبوت عند أمة المليار ونصف المليار مسلم..على خلاف الأعمال الروائية الإبداعية الأخرى التي تتنصلُ من حقائق الوحي وما أنزلَهُ،ففيها يَجد المبدِعُ مَساحةً وهامشا حُرًّا في التحليق الدراماتيكي كما يشاء...
وكلنا-على سبيل المثال لا الحَصْر-كيفَ عايَشْنا الزوبَعَةَ التي ترتبتْ عن فيلم ( المهاجر ) للمخرج الراحل يوسف شاهين،فما شفَعَتْ له عند جماهير الأمة-وهي مُحِقة-الصنعةُ الفنيةُ الرائعة التي اصبغتْ به أحداثُ القصةِ لمجردِ أنْ تحسستِ الجماهيرُ وجودَ تعارُضٍ بَيِّنٍ بينَ حيثياتِ الشخصيات الإيحائيةِ لقصةِ يُوسُفَ بن يعقوب عليهما السلام وما وردَ في صميم الأحداث في سورة يوسف التي أقامَها النسيجُ القرآني المُحْكَمِ على قطعياتٍ لا تقبَلُ التأويلَ أبداً..!!!
أقولُ صِدقاً-أستاذي-أنا لم أسعَدْ بَعْدُ بقراءة الرواية،واشتياقي شديدٌ إلى أن تكتحلَ عينايَ بزخمِ حِبكتِها وسَرْدِها وحوارها واستشفافِ أبعادِها الفنيةِ المختلفة ومعرفةِ العبرة والمغزى الإنساني والروحي والوجداني منها...كل ذلكَ أنا في لهفةٍ إليه..وسأسعى-بإذن الله-إلى تحميلها والتفرغ لقراءتِها..فليَ الشرفُ أن أكون قارئا من قرائكَ...
مرة أخرى...هنيئا مريئًا-أستاذنا-على هذا الإفراز الفكري الإبداعي الرائق..وهنيئًا لنا-نحن الينبُعِيِّين-بهذه الحَظوَة الأدبية..ودمتَ قلماً راقيا....


سلام الله عليك , اخي الكريم
تحية طيبة
انا سعيد جدا بأن اجد بين صفحاتي رجل مثلك يناقش روايتي المتواضعة
انا بطبيعتي اعشق الأعمال التاريخية التي تستند الى اراء كثيرة سواء عاشرت القصة ام لا
كم اتمنى ان اكتب رواية صحيحة 100 % عن الناصر صلاح الدين غير تلك الحبكة التي كتبها نجيب محفوظ و عبد الجواد و التي اخرجها يوسف شاهين عام 1963
و لكن الوقت ليس في صالحي لجمع المصادر الحقيقية للأحداث ..
حسنا , كنا نتحدث عن الرواية القرآنية و الرواية التوراتية ( المبتزلة )
عند قرآتي للعهد القديم عند تحضير القصة فعلا عندما اجد قال موسى للرب و حسب قول الرب
كنت انهال ضحكاً على نفسي

و لكن اليهود قلوبهم مشوهة منذ قديم الأزل
مات موسى , و جاء بعده اجيال كتبت تلك الأسفار لتبرئة اعمالهم كما فعلوا في سفر يوشع حينما امرهم الرب بإقتحام كنعان و الإستيطان بها الخ .

مرت السنين و هم الآن لانهم يريدون ما يفعلوا فعليهم تصديق ما بين إيديهم حتى و إن لم تكن كلمة الله

الرواية القرآنية اكثر اقناعا و اكثر موضوعية و لم تكذب

و لكن اجد امور معينة قد ذكرها التوارة و لم تناقض او لم تكذب

و قال رسولنا الكريم إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم
اما عن موت موسى في أرض ( مُوَاب )
يقال بأنه اختفى و لم يعد يعرف احد مكانه .
املة المليار و نصف تعرف حق المعرفة احداث كليم الله
* امر فرعون بقتل كل طفل ذكر
* ولدت ام موسى طفلها و القته في النيل
* كبر موسى و ترعرع في بيت فرعون
* حدثت مشكلة بين موسى و المصري و فر الى مدين ( مديان )
. .
.
.
انا لم احرف الحقيقة كما فعل فرويد او فنكلشتاين و سيلبرمان
انا فقط اجسد الرواية القرآنية كما هي مع إضافة من العهد القديم لم تكذب ..
الأمر الآخر و هذا شخصي :)
بلاغتك و كلامك الفصيح اعجبني
و اتمنى منك سماع تعقيبك على روايتي المتواضعة في أقرب وقت
و أأمل من المولى ان تنال إعجابكم
محمود غسان

سارة سعد 11-11-2012 02:30 PM

السلام عليك أخي محمود غسان أشكرك جزيل الشكلر على هذه الرواية الشيقة المفيدة على الرغم أني عانيت حتى استطعت تحميلها تحياتي واحترامي

بسكوته 16-11-2012 12:44 AM

يعطيك العافيـه على روعة الطرح
الله لا يحرمنا من عطـاءك المميز
بنتظار جديدك .

نداء الذات 23-11-2012 03:00 AM

يعطيك العافية وتسلم أناملك

محمود غسان 22-08-2013 06:53 AM

اشكركم جميعا على المرور ..

جيداء الوادي 18-09-2013 04:04 PM

تسلم ايدك على الطرح المميز
يعطيك العافية لا هنت على الإبداع


الساعة الآن 12:18 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية