منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   يحكـى آنـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=27)
-   -   تابع صرخات من قلب حزين (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=24140)

سارة سعد 30-10-2012 10:30 AM

تابع صرخات من قلب حزين
 
كان قلبي يدق وأشعر بالخجل وأنه سيتحدث معي أنه معجب بي ويريد أن يرتبط بي كانت أرجلي تلتف وأشعر وأرتجف وأدعو ألا يحدثني في هذا الموضوع لخوفي ودخلت المكتب وأنا معترفة أنه يحبني وقد بدأت أحبه لكني محتارة وخائفة هل إذا فاتحني في هذا الموضوع هل أوافق أم أرفض ولماذ أوافق وأنا لا أضمن كيف سيكون مصيرنا لكن حتى أمي وأبي لم يعرفوا مصيرهم قبل الزواج وهما الذان خططا لحياتهما السعيدة فقد كان أبي رجل حنون رقيق لم يجرح أمي أبدا وكان يعاملها أحسن وأرق معاملة فلما لا نكون مثل أبي وأمي فهو شخص مهذب ومحترم هذا ما يبدو عليه وطلب مني الجلوس فجلست سألني إذا كنت أحب أن أشرب شيء فقلت له شكرا قال لي هل أنت مرتبطة فعلمت أنه كما توقعت وظننت أنه سيدخل في الموضوع مباشرة فنظر إلي وقال أنا حقيقة أشعر أني قد رأيتك من قبل لكن لا أذكر متى أو أين فقلت وأنا أيضا واحمر وجهي وضحكنا سويا وقال لي في الحقيقة كنت أود الدخول في الموضوع بدون مقدمات ولكن متردد وخجلان قليلا ولا أعلم رد فعلك أتمنى أن توافقي فقلت تفضل بالدخول في الموضوع ولن أقاطعك ثم قال لقد ماتت والدتي منذ سنة وأنا أعيش مع أبي فكرت مرارا في الاتباط لكن لم أصادف من يرق لها قلبي وقد وقع اختياري عليك ما رأيك فتلعثمت ثم قلت بصوت متردد متقطع أنت أنت فاجأتني هلا تجيب على أسئلتي في البحث والتقرير فقال ليس قبل أن تجيبيني فقلت وقد ازداد احمرار وجهي أنا فوجئت بطلبك وصراحة أنا لا أفكر في هذا الموضوع الآن ولست متعجلة هذا حقيقة لا يعني أفكر لكن دعني أفكر وسأجيبك فقال خذي وقتك لكن عاهديني أن تفكري جيدا وتجيبيني وسأكون أسعد من على وجه الأرض إذا وافقتي فأنا وجدتك بعد طول انتظار فأخذت الأوراق وأنا في غاية الفرحة والتردد والخجل فقال لي ألن تنتظري حتى أجيب على الأسئلة فقلت بدأت غالبا المحاضرة التالية سأمر في وقت لاحق وخجرت وأنا الأفكار تدور في رأسي ما بين أسباب الرفض والقبول ولم أستطع أن أحضر المحاضرة التالية بالفعل كانت رأسي تدور وشعرت بدوار قليلا لست أدري كيف ومتى شعر نحوي باعجاب ولماذا لفت نظري وشعرت نحوه باعجاب وارتياح لا أستطيع التفكير الآن فانصرفت قررت أن أجلس قبل الانصراف في الكافتريا لكن شعرت أني أود الجلوس بمفردي بدون أن يكون هناك بشر من حولي وانتظرت الحافلة قاصدة أن أخرج على الشارع الرئيسي كي أذهب إلى البيت

ذكريات 30-10-2012 01:08 PM

قصّة تحتاج بعض التعديلات لتكون رائعة
1التّرقيم ....التّرقيم يا سارة له دوره في الكلام ....
وأقصد الفاصل والنّقطة وعلامات الأستفهام والتّعجب وغيرها
2بعض الأخطاء الأملائية وجب تداركها...
3بعض التّراكيب تحتاج لأعادة النّظر حتّى لا يحصل تكرار
عودي الى قصّتك وأصلحي بعض ما لاحظت وأعدك بالعودة الى قراءتها
أقول هذا لأنّي أعرف جدّا أنّ سارة تستأنس بالرأي الآخر

بسكوته 24-12-2012 02:57 PM

سلمتيمناكم
للطله

ام الفراشات 24-12-2012 07:56 PM


الرائعة سارة سعد ..
كنت على مر الأيام السابقة أتابع حلقات صرخات من قلب حزين ..
وقبل كل شيئ ..و قبل أن أبدأ بشيئ ..أود أن أعتذر منك وبكل صدق عما سأقوله .
قرأت تعليق الست ذكريات ..و هو في محله و هي ملاحظات لا ينثرها إلا عليم بخبايات اللغة و أدبياتها ..
قرأت رسائلك لأعضاء محترمين و جديين ليبدوا رأيهم في ما كتبت ..و عليه فقد سمحت لنفسي بالرد و التعليق
على كتاباتك ..ولتعلمي فقط أنني ربة بيت ماكثة به..لست صاحبة شهادات عليا و عليه ..فإن رأيي هذا مجرد رأي شخصي
قد أخطئ و قد أصيب فيه ..وعلى الأعضاء أصحاب الباع الطويل في مجال النقد أن ينفعونا بتوضيحاتهم .

إن من يقرأ قصصك يا سارة يحسبها للوهلة الأولى رؤوس أقلام مرتبة تعلن عن قصة رائعة ..لكنها تبقى كذلك مجرد
رؤوس أقلام تربطين بينها بأدوات الربط ..
تظهر قصتك كأنها حديث نفس ..أو كشخص حائر يروي قصة ما و يضطر لتكرار قوله خوفا من نسيان تفصيل ما .
و جمال القصة يا سارة بكون بقراءة ما بين السطور ..
تستعملين التكرار كثيرا و هو يشوه قصتك ..حاولي تفاديه بقراءة قصتك بصوت عال حتى تتضح لك ..و للوقع
على الأذن رنين خاص .
سارة ..أعتذر كثيرا عما بدر مني لأنني لست خبيرة في مجال النقد ..
شيئ آخر و أخير ..
سمحت لنفسي بحذف التكرارات في القصة اعلاه ليمكنك التمييز بين الموضوعين ولتتداركي الخطأ في المستقبل

و أعذريني مرة أخرى على تطفلي .
أم الفراشات

ام الفراشات 24-12-2012 08:58 PM

المنتدى : يحكـى آنـ http://www.manab3.com/vb/images/icons/icon1.gif تابع صرخات من قلب حزين
كان قلبي يدق وأشعر بالخجل وأنه سيتحدث معي أنه معجب بي ويريد أن يرتبط بي كانت أرجلي تلتف وأشعر وأرتجف وأدعو ألا يحدثني في هذا الموضوع لخوفي ودخلت المكتب وأنا معترفة أنه يحبني وقد بدأت أحبه لكني محتارة وخائفة هل إذا فاتحني في هذا الموضوع هل أوافق أم أرفض ولماذ أوافق وأنا لا أضمن كيف سيكون مصيرنا لكن حتى أمي وأبي لم يعرفوا مصيرهم قبل الزواج وهما الذان خططا لحياتهما السعيدة فقد كان أبي رجل حنون رقيق لم يجرح أمي أبدا وكان يعاملها أحسن وأرق معاملة فلما لا نكون مثل أبي وأمي فهو شخص مهذب ومحترم هذا ما يبدو عليه وطلب مني الجلوس فجلست سألني إذا كنت أحب أن أشرب شيء فقلت له شكرا قال لي هل أنت مرتبطة فعلمت أنه كما توقعت وظننت أنه سيدخل في الموضوع مباشرة فنظر إلي وقال أنا حقيقة أشعر أني قد رأيتك من قبل لكن لا أذكر متى أو أين فقلت وأنا أيضا واحمر وجهي وضحكنا سويا وقال لي في الحقيقة كنت أود الدخول في الموضوع بدون مقدمات ولكن متردد وخجلان قليلا ولا أعلم رد فعلك أتمنى أن توافقي فقلت تفضل بالدخول في الموضوع ولن أقاطعك ثم قال لقد ماتت والدتي منذ سنة وأنا أعيش مع أبي فكرت مرارا في الاتباط لكن لم أصادف من يرق لها قلبي وقد وقع اختياري عليك ما رأيك فتلعثمت ثم قلت بصوت متردد متقطع أنت أنت فاجأتني هلا تجيب على أسئلتي في البحث والتقرير فقال ليس قبل أن تجيبيني فقلت وقد ازداد احمرار وجهي أنا فوجئت بطلبك وصراحة أنا لا أفكر في هذا الموضوع الآن ولست متعجلة هذا حقيقة لا يعني أفكر لكن دعني أفكر وسأجيبك فقال خذي وقتك لكن عاهديني أن تفكري جيدا وتجيبيني وسأكون أسعد من على وجه الأرض إذا وافقتي فأنا وجدتك بعد طول انتظار فأخذت الأوراق وأنا في غاية الفرحة والتردد والخجل فقال لي ألن تنتظري حتى أجيب على الأسئلة فقلت بدأت غالبا المحاضرة التالية سأمر في وقت لاحق وخجرت وأنا الأفكار تدور في رأسي ما بين أسباب الرفض والقبول ولم أستطع أن أحضر المحاضرة التالية بالفعل كانت رأسي تدور وشعرت بدوار قليلا لست أدري كيف ومتى شعر نحوي باعجاب ولماذا لفت نظري وشعرت نحوه باعجاب وارتياح لا أستطيع التفكير الآن فانصرفت قررت أن أجلس قبل الانصراف في الكافتريا لكن شعرت أني أود الجلوس بمفردي بدون أن يكون هناك بشر من حولي وانتظرت الحافلة قاصدة أن أخرج على الشارع الرئيسي كي أذهب إلى البيت





المنتدى : يحكـى آنـ http://www.manab3.com/vb/images/icons/icon1.gif تابع صرخات من قلب حزين

كان قلبي يدق و شعرت بأنه معجب ويريد أن يرتبط بي ؛
كنت أدعو الله ألا يحدثني في الموضوع لخوفي ولعلمي بأنه يحبني و بأنني أبادله نفس الشعور ؛ لك
نني محتارة وخائفة ..لو فاتحني في الموضوع هل أوافق أم أرفض ؟ و لماذ أوافق وأنا لا أعرف كيف سيكون مصيرنا ؛لكن حتى أمي وأبي لم يعرفوا مصيرهم قبل الزواج وهما الذان خططا لحياتهما السعيدة .فقد كان أبي رجل حنون رقيق لم يجرح أمي أبدا .لقد عاملها أحسن وأرق معاملة ؛فلماذا لا نكون مثلهما وهو المهذب المحترم..؟ هذا ما يبدو عليه. طلب مني الجلوس فجلست ؛؛سألني إذا كنت أحب أن أشرب شيء فشكرته. سألني إذا كنت مرتبطة وهذا ما توقعته .دخل في الموضوع مباشرة وقال: حقيقة أشعر أني قد رأيتك من قبل لكن لا أذكر متى أو أين.. فقلت له بأن نفس الشيئ حدث معي .. واحمر وجهي وضحكنا سويا .أضاف: في الحقيقة كنت أود الدخول في الموضوع بدون مقدمات ولكني متردد وخجلان قليلا ولست أعلم رد فعلك ؛أتمنى أن توافقي فقلت تفضل ولن أقاطعك فقال: لقد ماتت والدتي منذ سنة وأنا أعيش مع أبي فكرت مرارا في الاتباط لكن لم أصادف من يرق لها قلبي وقد وقع اختياري عليك ما رأيك ..تلعثمت و قلت بصوت متردد متقطع :لقد فاجأتني ظننتك ستجيب على أسئلتي في البحث والتقرير قال :ليس قبل أن تجيبيني فقلت وقد ازداد احمرار وجهي :لقد فوجئت بطلبك وصراحة أنا لا أفكر في هذا الموضوع الآن لكن دعني أفكر وسأجيبك فقال :خذي وقتك لكن عاهديني أن تفكري جيدا وسأكون أسعد من على وجه الأرض إذا وافقتي ..فقد وجدتك بعد طول انتظار. أخذت الأوراق وأنا في غاية الفرحة والتردد والخجل ثم قال : ألن تنتظري حتى أجيب على الأسئلة فقلت له :غالبا بدأت المحاضرة التالية سأمر في وقت لاحق . خرجت و الأفكار تدور في رأسي ما بين الرفض والقبول ولم أستطع أن أحضر المحاضرة التالية. شعرت بالدوار قليلا ...لست أدري كيف ومتى شعر نحوي باعجاب ومتى لفتت نظره.. أردت أن أجلس ا في الكافتريا لكنها كانت مزدحمة في وقت أردت فيه الجلوس بمفردي .. انتظرت الحافلةالتي ستقلني للشارع الرئيسي بغية الذهاب إلى البيت.


لقد حاولت جاهدة ألا أغير في أفكارك أو أسلوبك أو حتى أضع بصمتي على قصتك
هذا ما آلت إليه قصتك الرائعة بعد حذف و الإستغناء عن التكرارات ..
يمكنك الآن أن تلاحظي الفرق و حاولي في المستقبل تجنب ذلك .
أتمنى ألا تكوني مستاءة مني ..حاولي تعديل قصتك وفق ما ترينه مناسبا


سارة سعد 25-12-2012 10:44 PM

أختي العزيزة الغالية المحترمة أم الفراشات أولا أشكرك جزيل الشكر على التعليق والرد والاهتمام وجزاك الله خيرا على الافادة كما تعلمين أنني انتظرت تعلقات الأعضاء لكي أقوم بتعديل القصة واكمالها فقد شعرت أنا نفسي وأنا أقرأها بنقص ولم يقنعني جيدا الأسلوب أما بخصوص أنني أبدأ بداية قوية ثم ألجأ للتكرار وقد تكون باقي القصة ليست بقوة البداية وقال لي أحد الأصدقاء أنني أقوم بانتقاء العنوان أقوى من النص على قصة حياة دب فيها الموت أنيابه فهذا غالبا لأنني في معظم الأوقات لا أستطيع تقسيم القصة إلى أفكار أي أنني أكتب بتسلسل وسرد من رأسي وأنني أرتجل ولا أقوم باعداد القصة مسبقا كما أنني تعودت الكتابة على الكمبيوتر وغالبا لا أستطيع الكتابة على الورق وسأحاول أن أكون عند حسن ظنكم وأتدارك الأخطاء ولا داعي للاعتذار وأشكرك مرة أخرى وأفيدك علما أنني قمت بتعديل بداية القصة أيضا وحاولت مجتهدة من عندي أن أعدل بعض أجزاء القصة وأفكر في نهاية لها وقريبا سأقوم بالغاء القصة وأنثرها بعد التعديل لكن هذا الجزء لم أستطيع تعديله فأشكرك جزيل الشكر وهذه مقدمة القصة بعد التعديل
وسطالبحار على سفينة ما بين العصر والمغربوالأمواج تتلاطم! يترائى لي أن أتخلص من حياتي للأبد، ظننت أنني يوما ما أستطيع التخلص منهذا اليأس ولكنني لم أستطع! من أنا وما فائدة وجودي في هذه الدنياالكئيبة؟! لا أستطيع التفكير أصارع الحياة ولا أريد أن أعيشكم كنت أود أنأصرخ في هذا الفناء الواسع صرخات ألم كاوية، وأنا أرى الأمواج تتلاطم وتصارع بعضها بعضا وأشعر أنها سفير الموتتناديني نحو الأعماق وأرى مناظر الكون الجميلةالتي كنت أحبها كئيبةمحزنة فكنت أرى الشفق الأحمر دماء في السماء والأشعة المرسلةعلى الماء دموع عيون حزينةباتت تبكيمثليوأنا أقاوم وأصارع الموت والحياة معا! يراودني شعور بالرغبة في الموتلكني أخشاه ليس رغبة وتمسكا بالحياة لكن خوفا من ألا أدرك وأصحح ما أستطيعوألاأعود مرة أخرى فالحياة فيها ما فيها من لذة كم أنني أخشى من الله ثم منألم الفراق فأنا إذا مت لن ألتقي بأحبابي ثانية فقد تذكرت للحظة كم آلمنيفراق أمي وكم سيؤلم زوجي وكل أسرتي فراقي خصوصا في هذه الحالة اليائسة وفيغربة؛ وانهمرت دموعي أكثروجلست أستدعي الذكريات والأسباب التي دعتني للسفركان هذا أصعب يوم في حياتي.

نداء الذات 29-12-2012 01:03 AM

سلمت الايادي
الله يعطيكالعافية


الساعة الآن 10:30 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية