![]() |
رسالــــة الى تلميـــــــذة(إنفلات لغوي)
رسالة الى تلميذة ....(انفلات لغوي)
لاانكر اطلاقاً انفلات جزء كبير من مشاعري وافكاري نحوك ،دون اكتراثتغادر ذلك الاطار للصورة التي وضعتني اخلاقيات مهنتي ضمن حدودة .. فلم يعد بمقدوري مغادرتة الى اجل غير مسى ... ربما لاتدركين ابداً ان هناك حاجز سميك يجعل المسافات مابيننا شاسعة رغم تقاربها واقعياً_ منطقياً_ لاشئ على الأطلاق يشفع لنا ويجعل من هذا المحال ممكناً.. نعم اميرتي الصغيرة ،هذة العلاقة من ضمن المستحيلات العشر في قاموس حياتي .. وإن جعلها بعض اقراني في حكم الممكن .. فأنا لست مثلهم.. وان كنت لااجد لذلك تعليلاً مقنعاً في الوقت الراهن ...إلاأن لدي يقين لاشك فية بأنني مختلف عن الجميع ... اعترف الآن بملئ التية المتخثر في اصداف روحي انني اعجز احياناً عن ردع نفسي عن التفكير او الحلم بك... ولااشعر بالخجل مطلقاً وانا اعترف بيني وبين نفسي بأنكِ امسيتي تنتقلين بداخلي كوباء خبيث ... ولكن كفي عن البحث عن تلك الاعترافات في عيناي ومابين انحناءات صوتي على امواج نظراتك ..كفي عن البحث عن اعترافاتي مابين تحركاتي ومضاتي وسكناتي ..فلن تجدي غير السراب الذي وشمتة في اعماقي مع بذرات مشاعري الاولى نحوك ... فلاتجهدي نفسك بالبحث ، لايمكنني ان اظهر مالاأملك الحق في اظهارة .... عذراً اميرتي الصغيرة فتشي في اعماقك فلن تجدي سوى مراهقة صاخبة انبهرت بأبتسامة اساذها ولباقتة ربما ، فظنت مع ارتعاشة يداها وتسارع انفاسها ونبضات قلبها ان ذاك هو فتى احلامها... فتشي مرة اخرى في اعماقك فلن تجدي سوى شاب عاثر الحظ ،يرسم على سبورة احلام رموز كيميائية لاتشبة احلامك في شئ .. عذراً اميرتي ما اتى اعلاة لايتعدى كونة انفلات لغوي ... فهذة الحدود الفاصلة لن تذيبها زمهرير مشاعرنا المتقدة .. فما يجمعنا لايتعدى تلك الرموز الكيميائية على سبورة احلامك .. او تلك النظرات التي تحشرني في زاوية نائية عن مقعدك .. اوربما تلك الاصوات الصاخبة في اعماقي والتي لها وقع غير معتاد كلما التقت نظراتنا واحرقت ماتبقى من اوراق الصمت ......... وجدان الشاذلي |
يااااااااااه
تتقارب المسافات ...تنزاح كل الحواجز في حضرة الأستاذ حب فلا الأستاذ يبقى أستاذا في حضرته وإن كابر ... ولا الطالبة تبقى طالبة ... رموزك الكميائية المعلّمة على لوح الدرس ونظراتك العاشقة ...غدت عبارات أو اعترافات حب وغزل معلّمة على قلب أميرتك الصغيرة وأنا أجزم لك بذلك وجدان ما بين العنوان والقفلة تيه من الإحساس المثقل ما بين عنوانك والقفلة غصات قلبك وأوجاعه وتلميذتك بلسمه الشافي رائع ما كتبت أيها الشادي في انتظار اعترافك المقبل لها تقبل ود راما الرقيقة |
نصّ يتعتع ويزعزع ويرجّ.....
اعترافات تهتك المحظور وتكشف عن المستور...... ولاسلطان على القلب أيّها الرّائع ....فقد ينتهك الحبّ العلاقات المقدّسة ويصيب بنباله القلوب ... نصّ يسقط الحبّ في عنف ويمحق بذرة الرّفض لتدرك أستاذة أنّ هناك حبّ يكبر وينمو وهي لا تعي أو قد تعي وتتجاهل.... راقني ما كتبت هنا أيّها الرّهيب |
راما الرقيقة
ينحني قلمي اجلالاً امام روعة ردك وتسعدني كثيراً مصافحتك الاولى لكلماتي لروحك الشكر الجم......... |
الرائعة دائماً
ذكريات سيدتي اخجلتي قلمي .... بروعة حضورك وكما قلتي فأبدفقد ينتهك الحبّ العلاقات المقدّسة ويصيب بنباله القلوب)عتي ( منك نتعلم استاذتي..... ماكتب لايتجاوز كونة انفلات لغوي فلروحك الشكر الجم على حضورك المميز........... |
عزيزتي .. اضعتني بين ازقة العبارات
حتى وجدتني انهيتها وانا مستسلمة لها بكل جوارحي بوح مؤثر ليتنا نيقن مراميه في انفسنا اجدتي .. بما جاد به قلمكي .. |
استاذتي:
اسماء تسعدني مصافحتك الاولى لكلماتي اامل دوام التواصل.... اشكرك غاليتي... |
| الساعة الآن 02:28 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
