![]() |
مسافر..
مسافر إلى بطن تلك الأرض الخبيثة.. لأستخرج اللعنة التي تنضح من جنباتها لتنهش في صحائف أيامي.. إلى نفسي التي أزرعها كل حين بأجنة الآمال فتتشقق في مواسم أعلمها وأتقيها عن مزيد من صروح أوهامي.. أحبكِ وسط لطائف من قدر يحترف ابتلائي وذرِّي.. بكلِّ عجيبة من نفسي وأمْـــسِي كل ليلة ممسكا بتلابيب عفتي وأوشك أن أنحسر عن مكنون شرِّي.. أحبكِ يا من.. يعرف أنسها سري وجهري أذرف عندها ثلجي وجـمري أحبكِ وما عدت أدري.. شيئًا غير أني مسافر.. د. محمد محمود سبتمبر ٢٠١٢ |
لأستخرج اللعنة
التي تنضح من جنباتها لتنهش في صحائف أيامي رووووووووووعه |
اقتباس:
كل الشكر لمرورك وتعليقك الأنيق..، |
لغة رائعة تعانق الجمال...
وبوح دافئ كأنت يا الجراح الشمالي ... عاشق للحرف دوما تستقطر طلّه المعتّق فينساب لك مطيعا ... راقني ما كتبت |
اقتباس:
كل الشكر لك أختي على مرورك الكريم دمتِ بطيب حال ككلماتك الطيبة..، |
أيها الجراح حرفك رائع ولا شك في ذلك
ولكن عن أي أرض خبيثة تتحدث ؟ أهي الذكريات أم أنه الحب أم... نصك على ما فيه من كلام واحساس جميلين يحوي على ميزة التعددية وهي ميزة نصية اعتنقتها نظرية التلقي تطيل عمر النص وتمده وتفتح باب التأويلات على مصراعيه بدلا من أن يكون للنص معنى واحد يتفق عليه كل القراء أيها الجراح المسافر لا تطل انتظارنا |
اقتباس:
أيتها النقية.. ربما كانت نفسي ذاتها هي ما أتحدث عنه.. وما ذا الذي يمكن أن يتلبس التعددية، أكثر من النفس جُبلت علي المراوغة والالتفاف، والتكثُف في زوايا الغموض، إلا من رحم ربي.. جميل وقع وجودك في صفحتي أشكرك من أعماقي..، |
يعطيك العافيـه على روعة الطرح
الله لا يحرمنا من عطـاءك المميز |
اقتباس:
شاكر مرورك وكلماتك أختي..، |
| الساعة الآن 10:30 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
