![]() |
كلمات في حضرة الاحتضار
لأجلك تلحفت سوادا ... سواد الحداد على كبريائي ...
أسدلت برقعي .. برقعا وشح قلبي عله يعفه عن حبك .. ماذا عساي أن أفعل أيها المستبد ؟؟ فطرق خطواتك في مسامعي يكفي لتستولي علي جسدا وروحا .. حبك يا سيدي هو الخطر ..هو الحرب .. فإلى أي هدنة تدعو ؟؟ كيف لي أن أقاوم سحر الكلمات؟؟... فحروفها خطت كرماح تخترقني أعذب إختراق حبك قصيدة رثاء .. بيوت كتبت على بحر الدموع وبحبر الوجع و الاوهام.. ففي أي أشعارك تنظمني ؟؟ عشقك شجن حزين .. نغم عزفته آلهة الحب والفراق فبأي لحن تراك ترنمتني ؟؟ كل هذا ماعاد يعنيني .. وماعاد يعنيني سوى قلبي .. قلبي الذي انتشلته من رمسك .. كعصفور مكسور الجناح تعثر يوما في شباكك وتحرر اليوم بعد شفائه.. ففي الختام .. بأي دموع أراك اليوم تبكيني ؟؟ |
لاعدمنـآهذاالجمال بالطرح بإنتظآرجديدكبكلشوق.. ودي |
كلماتك في غاية الرووعه والجمال واحساس صادق
قلم مبدع ومزيد من التالق لك ودي تقبل مروري د. السيد عبد الله سالم المنوفية – مصر |
اللهم شَدد الأجنِحة المُتكسِــرة
سيدتي على كل عتبـة نجد أنشودة الانكسار ونبكي لوعـة الصدق الكاذب . . أكتُبي يا آنســة . . من دمعِِ قليلاً أريد الحروف فاكهة من الاغاني ساحرة بجماليها عذبة بنقائها . . مثل ما كان تماماً الرفيقة البديـعة . . شكراً لشموخ الكلمات في لحظات من الانكسار |
زهرة : وهل يستحق ان ترتدي هذا السواد من أجله ؟ بل أرتدي شالا بألوان الطيف بشذى ورود الفصول الأربعة وانثرى تراتيلك بأنغام الحياة .
كل التقدير لك ولنبضك الراقي . |
شكرا لكم جميعا لمروركم وتعليقاتكم الجميلة
|
| الساعة الآن 11:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
