![]() |
الأجنِحةُ المُتَكسْرةْ
الأجنحة المتكسـرة http://1.bp.blogspot.com/--h9zDtZQ4P...%25D9%2584.gif ( الموضوع منقول ) جبران خليل جبران أحلق مع جبران و تنهداته وآهات سلمى نحو الحب بأسلوب أديب يخلط حبره بفلسفة سلسة ويرسم به جمال بيروت بلوحات ترسمها الحروف ، كيف لا وهو رسام أبهر الغرب في رمزية لوحاته وعمق معانيها. أقتبس لكم بعضا مما أعجبني : إن لم يكن للصبي من الملاهي مايشغل فكرته ومن الرفاق من يشاركه في الميول كانت الحياة أمامه كحبس ضيق. ص22 إن النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بانضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور وتشاركها بالإحساس. ص34 ما أجهل الناس الذين يتوهمون أن المحبة تتولد بالمعاشرة الطويلة والمرافقة المستمرة . إن المحبة الحقيقية هي ابنة التفاهم الروحي وإن لم يتم هذا التفاهم بلحظة واحدة لا يتم بعام ولا بجيل كامل . ص42 إن القلب بعواطفة المتشعبة مثل الأرزة بأغصانها المتفرعة فإذا مافقدت غصنا قويا تتألم ولكنها لا تموت بل تحول قواها إلى الغصن المجاور. إن دمعة واحدة تتلمع على وجنة شيخ متجعدة لهي أشد تأثيراً في النفس من كلّ ما تهرقه أجفان الفتيان. ص46 ويقول في وصف سلمى : إن الملامح التي تبيح أسرار الذات المعنوية تكسب الوجه جمالا وملاحة مهما كانت تلك الأسرار موجعة وأليمة . أما الوجوه التي لا تتكلم بصمتها عن غوامض النفس وخفاياها فلا تكون جميلة مهما كانت متناسقة الخطوط متناسبة الأعضاء . إن الكؤوس لا تستميل شفاهنا حتى يشف بلورها عن لون الخمر. ص52 وذكر من كلام سلمى له : إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمن ولا يتحول مع الفصول . قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت . قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ، فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ، ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعا والخريف خريفا إلى نهاية الدهور.... وتسرتسل إلى قولها : أريدك أن تحبني . أريدك أن تحبني إلى نهاية أيامي . أريدك أن تحبني مثلما يحب الشاعر أفكاره المحزنة . أريدك أن تذكرني مثلما يذكر المسافر حوض ماء هادئ رأى فيه خيال وجهه أن يشرب من مائه . وأريدك أن تذكرني مثلما تذكر الأم جنينا مات في أحشائها قبل أن يرى النور . وأريدك أن تفكر بي مثلما يفكر الملك الرؤوف بسجين مات قبل أن يبلغه عفوه... ص56 يمكنكم تحميل نسخة pdf. من رواية الأجنحة المتكسرة على الرابط التالي : http://www.4shared.com/document/DN4M_Ddu/___.html |
إقتناصة رائعة أيها الراسم بالكلمات
من يملك ذوقا أدبيا رفيعا كهذا يستحيل ألا يمتلك أدوات التعبير الجميل دع قلمك يرسم وأطلق لحسك العنان وحلق بنا في سماءات الأبجدية نحن في الانتظار |
ان الاقتناصـة الرائعة يا سيدتـي لا تكفي من غيـر نسيم يَمرُ عليها فيعطيها رونقاً وحِسـاً تسمو بِه فانا الان أنظر الى مشاركتي نظرة ســامية . . والله كريم مع الوقت ان لا اجعل إنتظاركِ يطول شكراً جزيلاً كثيراً سيدتي ، اهلاً بالجزائر |
من أجمل ما قرأت في حياتي ...
صور عذبة جميلة ظلت ترافقني على مدى سنوات طوال .كنت أظن أن ولهي و حبي و اعتزازي بروائع جبران ضرب من ضروب الإخلاص و الوفاء ..قد رسم لي دربا من الأحلام و الكثير من التنهدات و الإنتكاسات..مشاعر رقيقة متوهجة متدفقة بائسة و أرواح متمردة هائمة ..آمال خبت وأرواح جفت ...ونبي مسيح الأرض وراعي القطيع . سنين كثيرة مرت لم أقرأ فيها لأحد بالمعنى الحرفي للقراءة _من الدفة للدفة وبدون تقطع _ لكنني كنت أحاجج كثيرا بأن جبران أهم و أعظم و أرق أديب على الإطلاق -وتــُسأل في هذا الرقيقة راما . ثم تحدثني نفسي :هو كغيره ،يرسم بالكلمات و يلون يكتنفه من مشاعر متداخلة متراكمة لتكون جبران. لكن مقطعك -أيها الرسم بالكلمات - المجتث من عمق جبران و روح جبران و أدب جبران كفيل بأن يعيد ترتيب ما يساورني من حيرة أجمل ما قرأت في حياتي كان لجبران . |
يا اختي ان جبران يتمتع بأسلوبه السهل والناضج في الوقت نفسه، بكل هذه البساطة الا انه يأخذ القارىء الى الواقع الحقيقي والخيال العاطفي الذي يقصده، وحقيقة لا بد أن ابوح بها مثل كلمات جبران لا تَصُف بجانب شعراً او ادباً عادياً انها ليست لذة المعنى و وصله الى وجع فحسب وانما كلام مرشد فصيح بليغ به الحكمة . . لا اعرف ان استطعت أن أوصل المقصود لحضرتك سيدتي . . إنه جميل بالفعل . . إنتظري سيدتي موضوع هاجِس وأديب ما يخص جبران فستكون رحلة ممتعة وفقكِ الله |
الف شكر لك وماقصرت
|
الله يعطيك العافية |
يعطيك العآفيَـه على الطرح المفُيد ,
مآننِحرم منْ جديدك آلممَيز , |
كم اشتقنا ان نلتقي هنا يا الرسم بالكلمات ...
فلنعد لنستمتع بالكلمات وأنت ترسمها بروعة إحساسك ... مفيد هذا النّقل ... |
عوآآفي ع الإختياراتالجميله ..
|
| الساعة الآن 12:53 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
