![]() |
أودعتها الحزن
أودعتها الحزن
واستغرقتْ فيْ ملمحِ الشّطِ الجميلِ الجارةُ كالعُشبِ ممدودًا على ساقينِ منْ ريشاتها أودعتُها الحُزنَ الذيْ فضّ البكاراتِ الصدىْ منْ عُرفِها المطلوقِ حالاً رغوةً أوْ فيلقًا منْ نبضِها طافتْ أكاليلٌ علىْ حُجْرَاتِ سرّيْ وانبهاريْ مُسلمًا لونيْ للونِ العاشقِ. بينَ اخضرارِ القلبِ ظلاًّ وارفًا والنّاعسِ المخبوءِ منْ هيمانةٍ كانتْ كلمحِ الملحِ دارًا واصلاً عُمريْ بعمرِ الواثقِ. ريمٌ علىْ القاعِ المنادٍ مُهجتيْ بانتْ سعادُ القلبُ متبولٌ وشاقتْ أنّتيْ أنّيْ علىْ الحالينِ مُسْتَعصٍ كأنّ الزّهر من روضيْ حريقُ المارقِ. د. السيد عبد الله سالم المنوفية – مصر |
[size="5"]ترسبات وايقاعات من عمق ذاكرة الشّعر القديم....
والخيل عندك يا سالم لا تنكر راكبيها ... وريم على القاع..... وبانت سعاد القلب مبتول ..... فهل تطيق وداعا أيّها الرّجل...... قصيدة تستجمع الرّوعة في وثبة على الغابرفتتجلّى بسحر الحرف حسنا يلوح وجمالا يبوح... طافتْ أكاليلٌ علىْ حُجْرَاتِ سرّيْ وانبهاريْ مُسلمًا لونيْ للونِ العاشقِ. بينَ اخضرارِ القلبِ ظلاًّ وارفًا والنّاعسِ المخبوءِ منْ هيمانةٍ كانتْ كلمحِ الملحِ دارًا واصلاً عُمريْ بعمرِ الواثقِ. تصخب من جمالها الشرايين.....رهيب قلمك يا سيد سالم [/size] |
اقتباس:
كثيرا ، لك الشكر على كلماتك التى رفعت روحى الابداعية ، وآمل ان اكون كما وصفتنى دام حبل الود موصولاً بيننا د. السيد عبد الله سالم المنوفية - مصر |
| الساعة الآن 11:15 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
