![]() |
سنبقى رفيقين دوماً....أنا و اصبعي في دمي...
أيـــا وطني.... أيا وطني... يا ندى الياسمين ِ في قلمي..... يا روحاً تمطر حرية العصفور في حلمي.... يا بلسماً أزرعكَ كلَّ يوم ٍ في تربةِ دمي.... يا تراباً يغدق الكروم و الأخيلة..... أيا وطني.... ماذا أقول ُ عندما أحملُ قلمي..... وأكتبُ الحروف..... تمرُّ بي كلُّ الطيوف..... حبقُ رعود ٍ.... رعدٌ يمزقُ دمي ليخرجني طائرَ نور.... رعدٌ يحرقُ عشبي لأخرجَ من داري أبحثُ النجوم.... رعدٌ أغفو عليهِ كطفل ٍ يبكي فقدَ أمه.... قالوا لهُ ستأتي عندَ المساء..... فدهشةٌ أصابته ُ عندما رأى القمر..... أيا وطني.... غريبُ وطن ٍ ودار ٍ ...أنتَ... أحبكَ.... نعم , أحبكَ... كحمام ٍ بابلي... كبحر ٍ فينيقي.... لا أعرفُ لحبكَ ربما.... إلا طريقَ بحر ٍ.... أبحرُ فيهِ ظلاماً لأعودَ نورا..... أبحرُ فيهِ شرّاً لأكون خيرا.... أبحرُ فيهِ جهلاً لأرجعَ حروفا.... أبحرُ فيهِ طحيناً لأصيرَ خبزا... أبحرُ فيهِ طيناً لأصبح روحا.... أبحرُ فيهِ .... أبحرُ فيهِ... كي تكتملَ بي.... وأخرجُ من لدنكَ إنسانا.... تعالَ يا وطني..... تعال.... فأنا الأن أذكرُ أمي.... كقطعةِ خبز.... رحتَ.... تعطيها لميتٍ أرادَ الحياة.....ولكن... الحياة رفضته.... تعطيها لملاكٍ طارَ نجماً......ولكن ... السماء رفضته..... فتحولَ إلى أمنيات..... أيا وطني.... حبيبان نحنُ.... أنا وأنتَ... وأنتَ القمر.... أحبكَ......يا ندى.... أحبكَ.....يا أمل..... أحبكَ....يا مطر..... أحبكَ.... ولن أنسَ.... سنبقى رفيقين دومــــاً.... سنبقى رفيقين دومــــاً.... hassandouayhi |
رعشةُ صبــاح لشدةِ وجعي وولهي..... أصبحتُ كالخمر ِ.... في دمي يجري.... ألوكُ الحبَّ والخبزَ..... كسحر ٍ من امرأة ٍ.... لها بالقلبِ... ألوانٌ \وأثمانٌ\ وشعرٌ وغواني.... جئتكِ باسماً أملي... ولحني.... طيرٌ أنتِ في السماءِ.... وعشُ الأرض أنا..... فانقري بمنقاركِ... قلبي.... ولا تصري على نبش ِ قبري... ها هو الصبحُ يجري.... يناديكِ يناديني.... فاحضنيني... برعشةِ الشفقِ الذي ينهار... ولا يدري... أنني اكتوي بحبكِ.... في الليل ِ قبل النهار... أحلمكِ... قبلَ انهيار ِ الصبح ِ مني.... كتفاحةٍ شهيةَ الأقدار.... بجانبي تذوي.... ألمسها بعيوني قبلَ يدي... فتختفي.... لكن عطرها .... مازال َ يثورُ في شرانق ثوبي.... أكتبكِ... فحسبي , من حروفي , حسبي... أعرف أنكِ.... تلعبين السحرَ... تسكنين الكرى.... تحصدين القمحَ... تأكلين الحروفَ.... لكنكِ... تتقنين قراءةَ ما يجولُ فكري... تملكتني \تملكتها... فلا تبطلي حلمي.... ولا تبطلي سحري.... hassandouayhi http://dc01.arabsh.com/i/00752/5akv4eog3jxw.jpg |
نزف وعزف من شلال إبداعك ، لم نرتوي منه بعد .
أخي الفاضل حسااان ، تقبل تقديري على هذه المشاعر الوطنية الراقية . |
اقتباس:
عاشق ليل لك ودي واحترامي...... لطفٌ منك هذا المرور وهذا الكلام..... لكن هل سأكون .... ليتني أدري... كينونة الحرف لأبدع..... لكني مازلت أصغر من الحرف بكثير.... فأين أنا.... ربما سأجعل من هذا المكان (سنبقى رفيقين دوماً...أنا واصبعي في دمي) بيتاً لحروفي البسيطة.... ألوذ بها كل ذات وجعٍ أو فقد أحسه.... hassandouayhi |
ذاكرة ٌ مستدقة على أبوابِ المساء... تذكرتُ بعضاً مني ,معَ فراشاتٍ تستجدي نوراً بربرياً , يخلطني بملوحةِ بحر ٍ. ندبةٌ منَ الماضي استقرتْ في صمت ِ الذاكرةِ . جعلتني أبحثُ قضيةَ النورٍ , في الأنثى التي انداحتْ مني ذاتَ عشق ٍ , لامستها خيالات قلبي , ولكنها هربتْ واستقرتْ في جوف بئر ٍ, مرَّ منه خيالُ نبيٍّ ذات صدفةٍ. فانتشتْ روحي بذاكَ , وأينعتْ أزمنةُ اليباسِ . لا تعاجليني , بطعنة ٍ من نبيذِ اصبعكِ..... فلصوتكِ في حنجرتي , خريرُ نهرٍ يهمسُ في أذني ,صوتَ مآذنِ الجوامع ِ وأجراسَ الكنائس ,معلنة ً الحداد َ على وطني الجريح..... الضائع بين اللامكان الواسع ِ , والمكان الضيق ِ. تلكَ المسافة ُ من الزمن ِ سأمضي فيها ,فراشات ٍ ,فراشات ٍ ترافقني في طيراني المنزلق ِ , من صخرة ِ عشق ٍ لأنثى , كانت وستكون حريَّة َ حبّي,,,,,التائه في طريق ِ اللازورد . حكايا وحكايا , أبيّضُها بين زماني وزمانِ المكان ِ المنفردِ , كذاكرة ِ فراشة ٍ بفراسة ِ نسر ٍ. كم تحيا بي , وكم أحيا بها.... فأنا منك ِ , و أنت ِ مني , بلغة ِ الطيور ِ المنهمكة ِ بلف ِ سجائر ِ الزمان , لنغزل َ دخان َ الحقيقة ِ على جدران ِ الخيال ِ. hassandouayhi |
الأملُ .....كـ رقصةِ سامبا على لحن ٍ غجري بالعمر ِ المنقادِ إلى ذاكرةٍ تخلو من أحلامها.... بالقلمِ السائح ِ في ظلمات ٍ ونور ٍ ليترك َ حروفه..... بالفكرة ِ والعواطف ِ الطافية ِ على ماءٍ من القمر ِ .... بالكلمة ِ والحرف ِ الساجد ِ أمامي ..... أسجي روحاً ماتزالُ تهرب ُ مني إليك ... تبحثك شملها الضائع .... إليك هذا مني ,ليكونَ ثلجي بين ثرى وثريا ..بعد ناري.. فعندما ينطلقُ الحرفُ في الفضاءِ ,كطيرٍ ,تختلجُ فيهِ فرائصٌ ,فهو لا يعرفُ طيرانَ الهواءِ . لم يخلقْ كملاكٍ ليعرفَ ,ولم يكنْ إلهاً ليكونَ ,ربما ولدَ صدفةً أو بغيرِ صدفةٍ ,ليعبّرَ عن شخصيةِ الكلمةِ بالمعنى ,وليعبّرَ المعنى بالصورةِ . هكذا ,ولدَ الحرفُ وكانت لواعجه تنتمي للقمرِ الخائفِ من الأحلامِ المتناثرةِ على أطرافِ سمائهِ . قد ينتمي , قد لا ينتمي , فطولُ الزمانِ الماضي ,ورخاءُ الزمانِ اللاحق ِ سيتكلمُ وينطقُ ,الربيع والخريف والصيف والشتاء . ولربما سيضيفُ فصلاً جديداً ,يحكي فيهِ تاريخَ أبجديةِ الروحِ , ويحطمُ خليجَ الحقيقة ِ المتراكمِ على بحرِ الخيالِ . ليكن منك الحرفُ ,لأكونَ الكلمة َ النابعة َ من روحي كرب ٍّ للحرفِ . ليكن منك النظرُ ,لأكونَ البصيرة َ المختلجة َ في زنابق ِ بستانك. ليكن منك السمع ُ ,فأنا ها أنا ,,,صدى لخريفِ العمر ِ المترامي الأطراف ِ حيثُ تكون. فكنّي لأكونك ,فلا تنتمي لغيري ,لأنني بدونك ولأنك بدوني , سيكون شانئك ليس أبتراً , وستكون هباءَ ربيع ٍ تناثرَ على صيفٍ أغبر , فتحولَ إلى حصان ٍ جامح ٍ ,طائش ٍ, اشرئبّ بالأخطاءِ فاغتالته الحقيقة ُ . لن أنتمي ,كانتماءٍ . فالانتماءُ لغةٌ انقرضتْ ,وحلّتْ محلها لعنة ُ الكلمةِ. واللعنات ُ عظامٌ ,كعظماءِ التاريخ ِ ,لن نرى منهم إلا صدى كلمةٍ أو عظم ٍ انداحَ كمحلِ عينٍ, أو رمية ِ خوفٍ تظفرُ بها ,تظفرُ بها كلعنة ٍ ستبقيك رهينَ انتظارِ موت اللعناتِ الأخرى, أو احياؤها . منذُ الطفولةِ... والأحلام ُ ترتادك ,ربما كحقيقة ِ خيال ٍ ينظرُ إليك من الطرفِ المقابلِ لنافذتك , كنت رضيعاً, لكنك ستذكرها يوماً , كرجيع ِ حلمٍ دخل غرفتك ,تبعثرَ فيها , التصقَ بجدرانها , كدهان ٍ أسودٍ, أو أبيضٍ أو أزرق ...... ستكبر ,,,وترى ما بثّهُ ذلكَ اللون الذي ارتسم . كرقعة ِ شطرنج ٍ باتَ يحاصرك العمرُ من لحظتها .....خطط ,بيادق ,أحصنة ,قلاع ,وزير , ملك.... واتركُ الفيل للذكرى... كلّها سترتسمُ يوماً ,ستراها في أحضانِ أيامك ,لينداحَ الأملُ منك رقصة َ سامبا قد ترقصها على لحنٍ غجري المنافذِ . وفي النهاية فأنا هناكَ وأنت هنا وهذا ما يزيدُ ألمي وجرحي , لكنَ الفرقَ ليسَ بالكثيرِ فحرفُ الكافِ فرقنا كثيراً , بل أكثرَ بكثيرٍ ,فمعذرةً من لغةِ الضادِ وأسفاااا hassandouayhi |
أشجتني تلكَ الأنغام .... أقلقلتْ سماءَ فكري ..... مازالَ خلفَ نافذتي ,مطرٌ لم يشحْ برؤاه... يراعي ,يبكي ويذوي... كأنّهُ ملكٌٌ تنازلَ عن ملكهِ , قسراً يقسرني أفقُ الفكرة.. فالأبيضُ الذي تلبسهُ الآمالُ هذا اليوم .... سيكون كفنَ الفكرةِ غداً.... فهل من جذور........................... hassandouayhi |
بين ذاكرتي وسماءِ الكلمةِ ,مدّ سنبلةِ قمح . لن تدرك َحقيقتها إلا بمنجلِ حريةِالفكرةِ ,ومطرِ حروفٍ يملأُ الأرضَ سنابلاً...... hassandouayhi |
ارتكبَ قلمي جريمةَ الكتابةِ ,, فأيقنتُ , أنَّ كفرَ قلمي أنجا من سجنِ حروفي بينَ قضبانِ صدري..... hassandouayhi |
أحملُ الأيامَ في قلمي ,كحلم ِ حقيقةٍ ,,, كل يوم ٍ أرسمهُ بريشةِ القدرِ ,ولونِ قلبي.... في عيون حروفي..... hassandouayhi |
| الساعة الآن 06:15 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
