![]() |
شاردة
شاردة جلست يوما تطاردني الذكريات وتهمس في أذني الأفكار وتتلاعب بي الظنون وتسيل دموعي على وجنتي أرسم صورة في خيالي ويجري القلم بين يدي ويرسم الحروف ويتلاعب بالكلمات ويغوص في أعماقي فيخرج ما أخفيه ؛ بينما أنا ناظرة أبحث عن الأمل عن الغد والحلم المفقود ترى هل سيأتي هذا الأمل أم سيراوغني ؟! إنه قريب ..... لا بل إنه بعيد ! وها أنا أنتظر تعصف بي الحيرة ويملؤني الخوف أجلس متأملة في صور الذكريات وحركات القلم أشعر أني تائهة أبكي كطفل يبحث عن أمه ؛ " متى ستأتي أيها الغد ؟ " |
موضوع جميل ورائع يسلموويدينك علي الطرح |
أشكرك كثيرا بسكوتة على مرورك واهتمامك واعجابك هذا وسام على صدري أعتز وأفتخر به |
ماذا يا سارة .. ؟؟
هل سنظل شاردين .. والى متى نبقى ننتظر الغد ؟ وماذا ان لم يأت ذاك الغد المنتظر ؟ وهل سيكون افضل من اليوم والبارحة ؟ اقول .. لنعش يومنا كما هو .. نحب ذاك الالم .. نتقبل الضعف الذي فينا علّه يكون سبيلنا الى القرب من الله .. جميل بوحك .. سارة كفي الانتظار وليمطر قلمك ندىً والقاً .. |
أشكرك أسماء على التفاعل والنصح نعم فلنعش اليوم فقد لا يأتي الغد فنحن لا ندري متى ينقضي العمر ملحوظة في محلها أختي الغالية أتمنى لكي السعادة واعجابك هذا وسام على صدري سأظل أحملة تاجا على رأسي وأرجو أن أكون عند حسن الظن أختي الكريمة وأتمنى أن نعيش أيامنا نزداد فيها قربا من الله وطاعة له وأن يجعل خير أيامنا يوم نلقاه وخير أعمالنا خواتيمها والمسلمين أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله
|
| الساعة الآن 02:27 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
