![]() |
كيف نعيد الحياة إلى المجتمع : -1 - الثقة
يبدو في هذا الزمن المعتل أن المجتمعات سائرة للانهيار بسرعة جنونية، كل الأمراض المجتمعية أصبحت تنخر مجتمعاتنا و تهدم أساسها المبني على التماسك و التكافل .. الفرد و الأنا أضحى يستحــوذ على كل شيء،الأنانية و الاستغــلال و المكر و كل الظواهر المنتنة أضحت نباهة و ذكاء و نجاحا سريعا .. في هذه السلسلة من الانطباعات و الخواطر سأقف عند مجموعة من العوامل و الأخلاق و التصورات كانت تشكل أسس بناء المجتمع و ترابطه و تطوره نحو الأفضل و الأمثل لكنها أضحت اليوم شبه منقرضة أو سائرة في طريق الانقراض على أقل تقدير و لعل العودة إليها تعيد الحياة إلى مجتمعاتنا السائرة نحو الاحتضار . -1- الثقة : كانت الثقة تكفي للتكافل و التعاون و التعاقد لما كان لها من قيمة مرعية و احترام واجب .. اليوم تهدمت فتهدم كل شيء .. الزوج لا يثق في زوجته و الأب لا يثق في ابنه و الابن لا يثق في أخته و الجار لا يثق في جاره و الأخ لا يثق في أخيه إلا من رحم الله فكيف نبني المجتمع ؟ ! كيف نبنيه على أساس من سوء الظن و الشك و الحذر من الأقرباء و الأباعد ؟ ! المجتمع يبنى على الثقة : نتبايع بثقة ، نتزاوج بثقة ، نتحاور بثقة و نختلف أيضا بثقة حتى تترابط القلوب قبل أن تتماسك الأيادي و يتراص البنيان بإذن الله تعالى محمد أكزناي |
|
شكرا لك بسكوتة بارك الله فيك
|
| الساعة الآن 10:52 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
