![]() |
تخميس / اضحى التنائي بديلا من تدانينا
تخميس / اضحى التنائي بديلا من تدانينا عبد الله فريج واهاً لِعَهدٍ بِهِ تَمَّت امانينا ** بِجَمع شَمل فخانَتنا لَيالينا وَبَعد ما اِزدانَ بِالاِحبابِ نادينا ** اِضحى التَنائي بَديلاً عَن تَدانينا وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا فَكَم لَكم في الهَوى حَنَّت جَوارِحُنا ** وَعامِل الوُجد بِالاِشواقِ جارِحنا وَاِذ نَوى البَين يَوماً لا يُبارِحُنا ** بنتم وَبِنا فَما اِبتَلَت جَوارِحُنا شَوقاً اِلَيكُم وَلا جفت اماقينا وَهَل سَوى طَيفُكم خلٌّ يُسامِرُنا ** اِو قَد حوت غير ذِكراكُم سَرائِرَنا وَاِنَّما من لَظى وجد يُخامِرُنا ** يَكادُ حينَ تناجيكُم ضَمائِرُنا يَقضي عَلَينا الاِسى لَولا تَأسينا بِقُربِكُم بَعد ما نار الجَوى خَمَدَت ** فَبُعدُكُم طالَما في القَلبِ قَد وَقَدَت وَبَعد اِنس بِه وُرقُ السُرور شَدت ** حالَت لِفَقدِكُمو ايّامِنا فَغَدَت سوداً وَكانَت بِكُم بيضاً لَيالينا تَكادُ توهي قُوانا مِن تَأَسُّفنا ** عَلى زَمان بِطيبِ الوَصلِ مُستَعفنا وَلَم نَكُن فيهِ نَخشى مِن معنفنا ** وَجانب العَيشِ طلق من تالفنا وَمورِدِ اللَهوِ صافٍ من تَصافينا عهدٌ بِهِ كانَت الاِقدارُ لاهيَةً ** عَنّا وَمن سائِر الاِكدارِ خالِيَةً حَيثُ التَهاني لَهُ كانَت مصافِيَةً ** وَاِذ هصرنا غُصونُ البان دانِيَةً قُطوفُها فَجَنينا مِنهُ ما شينا دَهرٌ بِهِ شَملُنا يا طالَما التَأَما ** وَمن لَذيذِ التَلاقي طالَما اغتَنَما فيهِ لَنا افتَرَّ ثَغرُ الوَصلِ وَاِبتَسَما ** فَليسق عَهدكُمو عَهد السُرور فَما كُنتُم لاِرواحِنا الا رِياحينا وَاِذ بِسُبل الهَوى قَد ضاقَ مَسلَكنا ** صِحنا وَفَرط التَنائي كادَ يُهلِكُنا يا مَن سِوى حُبُّهُم لا شَيئ يَملكنا ** ان الزَمانَ الَّذي لا زالَ يُضحِكُنا اِنساً بِقُربِكو فَاليَومَ يُبكينا لما قَضى البَين فينا بِالنَوى وَنَأوا ** عَنّا احباؤُنا بَعد اللُقا وَجفوا ناديتُ يا مَن بِعَهدي في الغَرامِ وَفوا ** غيظَ العِدا من تَساقينا الهَوى فَدَعوا بان نَغصَّ فَقالَ الدَهر آمينا يا ما زها الانس قَبلاً في مَجالِسَنا ** وَدارَ ساقي الهَوى يَسعى باكؤُسِنا وَاِذ نَأوا من لِقاهُم غَير مُؤنِسنا ** فَاِنحَلَّ ما كانَ مَعقوداً بِاِنفُسنا وَاِنبَتَّ ما كانَ مَوصولاً بِاِيدينا اقولُ اذ عادَ داعي البَين شاغِلُكُم ** عَنّا وَمِنّا فُؤاد لا يزابلكُم يا مَن قَطَعتُم عَن المَنى رَسائِلُكُم ** لَم نَعتَقِد بَعدُكم اِلّا الوَفاء لَكُم رَأياً وَلَم نَتَقَلَّد غَيرِهِ دينا غِبتُم فَجآء لَنا اللاحي يُعيرُنا ** يَرومُ عَنكُم بِسلوان يصيرنا يا مَن سَوى البُعد عَنهُم لا يُحيرُنا ** لا تَحسَبوا نَأُيكم عَنّا يغيرنا اِذ طالَما غَير النَأي المحبينا لَقَد رَحَلتُم فَراح القَلبُ مُرتَحِلاً ** مَعَكُم وَجسم المَعنى ذابَ مُنتَحِلاً وَلَو جَفَوتُم لَنا أَملاً ** وَاللَهُ ما طَلَبت اهواؤُنا بَدَلا مِنكُم وَلا اِنصَرَفَت عَنكُم امانينا لِما سَرى رَكبُكُم عَنّا بِموكبه ** وَلَم يَفُز صبكم يَوماً بِمَطلَبِهِ قَد صحت وَالقَلبُ يَذكو في تلهبهِ ** يا ساري البَرق غادَ القَصر فاسقِ بِهِ من كانَ صَرف الهَوى وَالود يَسقينا وَيا مُيَمِّم بِالاِظعان جيرتُنا ** مُبادِراً بِالسَرى تَنحو احبتنا لَهُم فَصف حرَّ شَوق شف مهجَتِنا ** وَيا نَسيمَ الصبا بَلِّغ تَحِيَّتنا من لَو عَلى البُعد حَيّاً كانَ يُحيينا اَقولُ وَالنَفسُ تُبدي الشَوق هائِمَةً ** بِنارِ وُجد ذكت في القَلبِ مضرمةً يا مَن تَرينا بدور التم مسفِرَةً ** لَسنا نَسميكَ اِجلالاً وَتكرُمةً وَقَدرُك المَمتَلي عَن ذاكَ يُغنينا كادَ الجَوى بَعدُكُم في البَينِ يُعدِمنا ** من بَعد سَعد بِحَظ كان يَخدِمُنا كَاِنَّما حينَ كانَ الوَصلُ ينعمنا ** سران في خاطِر الظَلماءِ يَكتُمنا حَتّى يَكادَ لِسانُ الصُبحِ يُفشينا حَتّى تَمادى الهَوى يُبدي لَنا عبراً ** وَكادَ في فرطه يودي بِنا ضَرَراً فَصِحت يا من حلت الحاظكُم حوراً ** انّا قَرَأنا الاِسى يَوم النَوى سوراً مَكتوبَة وَاِخَذنا الصَبر تَلقينا وَاللّه يا من عَدَلتُم عَن تَواصُلُنا ** وَوَعدكم بِالتَلاقي غَير شامِلنا من يَوم ما قَد نَأَيتُم عَن مَنازِلنا ** ولا اكؤُس الراح تبدى من شَمائِلنا سَما اِرتِياح وَلا الاِوتارُ تُلهينا قَد قُلت لما نَأَت بِالظَعنِ راحِلَةً ** وَلَيسَ لِلصَّبِّ يَوم البين راحِلَةً يا من غَدَت لِقَتيل الحُب هاجِرَةً ** دومي عَلى الوُدِّ ما دمنا محافِظَةً فَالحُر من دان اِنصافاً كَما دينا وَقُلت اِذ اظعَنت وَالبَين ما خشيت ** وَالاِرض من عبرات الصَب قَد سَقيت يا من بِها النَفسُ اِهوالُ الهَوى لَقيت ** عَلَيك منى سَلام اللَه ما بَقِيَت صَبابَة مِنكَ نُخفيها فَتُخفينا |
جَمِيلٌ جِدَاً ..
سَلِمَتْ أَنَامِلَك عَلَى الطَرحْ الأَكْثَرْ مِنْ رَائِعْ |
هلاااااااااااااااااااااا
|
يعْطيــك العافيه عالطرح الرائع
ألــف شكر لك |
| الساعة الآن 01:50 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
