![]() |
الطفلة المدللة - أقصوصة واقعية - نزار ب. الزين
الطفلة المدللة أقصوصة واقعية : نزار ب. الزين* ***** لم ينجبا غيرها ، فظلت طفلتهما المدللة و محور اهتمامهما حتى شبت و بلغت المرحلة الجامعية ، و لكن في السنة الجامعية الثانية أحبت أستاذها - و هو بعمر والدها !- و عندما حاول الوالدان ثنيها هددتهما بالانتحار!ّ!... قالت لها والدتها بعيد إنجابها طفلها الأول : - يوم ولدتُك أهدتك المرحومة جدتك مائة دولار فتحَت بها حسابا في البنك باسمك ، ثم ... أضاف والدك مثلها ، ثم .. أنستنا مشاغل الحياة الأمر برمته ، و لم أتذكره إلا يوم إنجابك لطفلك ....إليك إيصال الحساب وجدته بعد لأي ، فعندما تتحسن صحتك راجعي البنك.. في زيارتها التالية ، قالت "شهد" - و هذا هو إسمها – و قد استبد بها الغضب : - قالوا لي في البنك أن هذا الحساب قد أغلق منذ زمن طويل ، ثم .... أضافت منذرة و قد اكفهر وجهها و علا صوتها : - أريد نقودي .... إذا لم تصلني خلال يومين سأقاضيك و والدي !!! ***** |
موضوع قييم ورائعجداً يعطيك العافية يارب تقديري لك و وردي |
اقتباس:
************** عافاك الله يا أختي جيداء و شكرا لثنائك الدافئ مع ودي و وردي نزار |
سلم الله يديك
|
أستاذي الفاضل نزار قصة مؤلمة حقا أبعد أن ربوها وكبرت وأصبحت أما تعرف معنى الأمومة تنكر فضلهما وتطالبهما بالمال بصفاقة وبجاحة والا ستقاضيهما انها طفلة عاقة جاحدة سلمت يداك مع أنك آلمتني لأني لم أصدق أن هناك طماعين جاحدين هكذا ينكر ينسون أو يتناسون فضل آبائهم لمجرد خلاف مادي كان من الممكن أن يكون هناك عتاب بأسلوب مهذب والا فانها ظنت أن زواجها من رجل بعمر والدها يضعها ندا أمام والديها
|
| الساعة الآن 11:12 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
